|
غزة أول فبراير (شينخوا) بحث الرئيس
الفلسطينى محمود عباس مع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية في
العاصمة الأردنية عمان تداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي وحصار قطاع
غزة.
وذكرت الجبهة الديمقراطية ، في بيان
صحفى تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه اليوم (الجمعة)، أن اجتماع عباس
حواتمة بحث كذلك الحلول العملية لفتح معبر رفح على حدود مصر وقطاع غزة،
والتصعيد العسكري الإسرائيلي على القطاع والضفة الغربية وأعمال التوسع
الاستيطاني الإسرائيلي في القدس وحولها.
وأضاف البيان أن اللقاء بحث الحل
الوطنى الديمقراطى بالحوار الشامل لتجاوز الانقسام وفصل قطاع غزة عن القدس
والضفة ، معتبرا أن ذلك يستدعي تراجع حركة حماس عن "انقلابها" العسكرى وتراجع
فتح عن الرفض المطلق للحوار والانتقال مباشرة إلى الحوار الوطنى الشامل
لتنفيذ إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطنى لإعادة بناء مؤسسات السلطة
التشريعية والرئاسية ومؤسسات منظمة التحرير الائتلافية بانتخابات جديدة وفق
التمثيل النسبى الكامل فى الوطن والشتات.
وأكد فشل سياسة المحاصصة الثنائية
والصراع على النفوذ والسلطة، وان بقاء الانقسام يقدم للحكومة الإسرائيلية
"الفرصة للفصل الشامل بين قطاع غزة والضفة والقدس، والعودة للمشاريع والحلول
الإقليمية بتحميل مصر المسؤولية عن مآسي قطاع غزة والحصار والمعابر، وتعطيل
حلول الشرعية الدولية لانتزاع حقوق شعبنا بتقرير المصير والدولة
والعودة".
وذكر البيان أنه تم التأكيد تشكيل
مرجعية وطنية عليا مشتركة بيدها القرار الوطني السياسي والإشراف على العمليات
السياسية التفاوضية تحت سقف قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية
ووثيقة الوفاق الوطنى. |