|
القدس اول فبراير (شينخوا) ذكرت
صحيفة ((هاآرتس)) المحلية اليوم (الجمعة) مستشهدة باستطلاع للرأى العام ان
تقرير فينوجراد الصادر يوم الاربعاء لم يحدث اى تغيير مؤثر فى الرأى العام
فيما يتعلق برئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت ووزير الدفاع وزعيم حزب
العمل ايهود باراك.
ووفقا للتقرير، يرى المسح ((الحوار
- هاآرتز))، الذى اجرى تحت اشراف الاستاذ كاميل فوشس من جامعة تل ابيب ان ثلث
الشعب يعتقد ان على اولمرت تقديم استقالته بعد صدور التقرير.
غير انه، مقارنة باثارة مشاعر
العامة بعد صدور تقرير فينوجراد المؤقت فى ابريل الماضى، فقد زاد تأييدهم
لاولمرت.
فى حين يعتقد حوالى 36 فى المائة
ممن اجابوا على الاستطلاع انه يتعين على اولمرت الاستقالة فورا، وهى نفس نسبة
من يريدونه ان يبقى فى الحكومة.
وفى الوقت نفسه، ذكر تقرير لصحيفة
((جيروسالم بوست)) ان باراك لن يترك الحكومة او يضغط لاجراء انتخابات عاجلة،
ولكنه سيقرر خلال نهاية الاسبوع ما اذا كان سيضغط على ان يستبدل حزب كاديما
بايهود اولمرت رئيس وزراء آخر فى اعقاب تقرير فينوجراد أم لا.
نقل عن مساعد باراك يوم الخميس قوله
ان وزير الدفاع سيعلن فى اوائل الاسبوع المقبل ما اذا كان يعتزم الثورة على
اولمرت وان يفى بالوعد الذى قطعه فى شهر ابريل القادم عندما اصر تقرير اللجنة
المؤقت على ان يتنحى رئيس الوزراء. كما سيعلن مكتبه ما اذا كان سيعقد
مؤتمره الصحفى صباح يوم السبت او الاثنين القادمين.
ذكر الياهو فينوجراد، رئيس لجنة
فينوجراد التى تحقق فى اداء الحكومة والجيش خلال الحرب اللبنانية الثانية، فى
وقت سابق من يوم الاربعاء الماضى انه " تم اكتشاف اخطاء كبرى على كل
المستويات خلال الحرب".
يواجه باراك الآن
مأزقا، فاما العدول عن وعده فى الانتخابات بتقديم استقالته عقب التقرير القاسى،
او ياخذ خطوة قد تجلب انتخابات مبكرة. |