|
نيروبى اول فبراير (شينخوا) دعا
السكرتير العام للامم المتحدة بان كى مون اليوم (الجمعة) القادة السياسيين
المتناحرين فى كينيا لوقف فورى لاعمال العنف التى اسفرت عن مصرع ما يقرب من
900 شخص وتشريد 300 الف شخص اخرين منذ انتخابات ديسمبر المتنازع عليها.
وفى مؤتمر صحفى فى نيروبى قال بان
الذى زار نيروبى للمساعدة فى تعزيز جهود سلفه كوفى انان ان كبر حجم القتل كان
"لا يغتفر ويجب توقفه".
ولكنه أضاف أنه "قد تشجع نوعا ما"
بالتزام كافة الاطراف بالمحادثات طريقا لحل الازمة السياسية فى كينيا ودعاهم
الى انهاء الازمة .
وقال "ان القتل يجب ان يتوقف. ان
القادة يجب ان يستيقظوا وان يوقفوا القتل. ان هذا غير مقبول. واعمال العنف
يجب ان تنتهى من اجل الشعب الكينى ومن اجل كينيا".
واضاف " اننى تشجعت نوعا ما
بالالتزام والاستعداد اللذين ابداهما كل القادة السياسيين فضلا عن قادة
المجتمعات المحليين الذين يتطلعون حاليا لامكانية حل هذه المشكلة من خلال
الحوار والوسائل السلمية " .
يذكر ان السكرتير العام للامم
المتحدة الذى وصل الى نيروبى فى وقت مبكر من اليوم الجمعة قادما من اديس
ابابا حيث كان يحضر قمة الاتحاد الافريقى قد دعا كل الاطراف فى كينيا لوضع
خلافاتهم جانبا من اجل الوحدة.
وحثهم قائلا "انظروا الى ما وراء
المصالح الحزبية وانظروا تجاه المستقبل" مشيرا الى أن هذه هى الرسالة التى
يوجهها الى الرئيس موى كيباكى فى اديس ابابا وزعيم المعارضة رايلا اودينجا فى
نيروبى.
وقال " انكم فقدتم الكثير فيما
يتعلق بالصورة الوطنية وفيما يتعلق بالمصالح الاقتصادية. وانكم فقدتم الكثير
من السائحين وهذا موقف بائس للبلاد التى كانت تتمتع بالحرية والامن
والاستقرار".
تجدر الاشارة الى ان جهود الوساطة
بين الحكومة والمعارضة قد استؤنفت اليوم الجمعة بعد تأجيلها يوم الخميس فى
اعقاب وفاة مشرع معارض اخر فى غرب كينيا.
يذكر ان ثلاثة من مؤيدى المعارضة
على الاقل قد قتلوا بالرصاص على يد الشرطة فى اشتباكات خلال الليل . وان اخر
اعمال العنف كانت فى بلدة الدوريت حيث قتل رجل شرطة عضو البرلمان المعارض
ديفيد تو بالرصاص يوم الخميس.
اضاف بان "اننى تشجعت بأن أجد روحا
بناءة تسود فى خلال محادثاتى حتى الان. واننى اتمنى تحقيق الخير لكم والحظ
الطيب وان تحظوا بالشجاعة . وان تنظروا الى المستقبل. والان المستقبل يعتمد
عليكم".
وفى اجتماع مع الرئيس كيباكى على
هامش القمة شجع بان الزعيم الكينى على التحرك تجاه حل سريع للازمة.
وذكر رئيس الامم المتحدة انهم بحثوا
الوضع الانسانى فى البلاد ووضع المشردين داخليا.
كذلك دعوا الى
اصلاحات دستورية واجراءات لاستعادة حكم القانون والنظام وناشدوا كل الكينيين احترام
وتقبل كل الاراء الديمقراطية المختلفة. |