تحليل إخبارى: بوش يواصل سياساته الداخلية والخارجية بالرغم من  التحديات
www.xinhuanet.com 2008-01-30 08:28:38

 مع وصول معدل تأييده الى أدنى مستوى،  اختار الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش، فى خطاب حالة الاتحاد الاخير بالنسبة له الذى القاه ليلة أمس، الاصرار على سياساته الداخلية  والخارجية على الرغم من التحديات التى تواجه إدارته.       واشنطن 29 يناير (شينخوا) مع وصول معدل تأييده الى أدنى مستوى،  اختار الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش، فى خطاب حالة الاتحاد الاخير بالنسبة له الذى القاه ليلة أمس، الاصرار على سياساته الداخلية  والخارجية على الرغم من التحديات التى تواجه إدارته. 

     وفى خطاب حالة الاتحاد الذى كشف عن افتقاره الى رؤية سياسية  للدفع بافكار جريئة وطموحة، حث بوش الكونجرس الذى يسيطر عليه  الديمقراطيون على التصديق سريعا على مجموعة حوافز اقتصادية بقيمتها  150 مليار دولار امريكى فى الوقت الذى تجاوز فيه الاهتمام بالاقتصاد  الاهتمام بالعراق باعتباره يمثل اكبر قلق عام للامريكيين. 

     ويأمل البيت الابيض فى ان تقضى مجموعة الحوافز على الركود فى  اقتصاد يعانى من ارتفاع اسعار النفط وانخفاض فى اسعار المساكن. 

     ولكن بعض الديمقراطيين فى مجلس الشيوخ قالوا إنهم يريدون توسيع  مشروع القانون ليشمل توسيع اعانات البطالة أو زيادة اعانات التدفئة  المنزلية أو زيادة علاوات الطوابع الغذائية. وحذر بوش من هذه  المقترحات، قائلا إنها قد تخرج الجهود ككل عن مسارها. 

     وأشار بعض خبراء الاقتصاد الى ان مجموعة الحوافز هذه قد تكسبنا  وقتا ولكنها غير كافية لحل المشكلات التى ادت الى اضطراب السوق  المالى العالمى. 

     وعلاوة على هذا، كرر بوش دعوته الى جعل خفض الضرائب دائما وحث  الكونجرس على التصديق على اتفاقات التجارة الحرة الامريكية مع  كولومبيا وبنما وكوريا الجنوبية وتأييد سياسات الهجرة والرعاية  الطبية. ولكن بدا ان الديمقراطيين اظهروا تأييدا ضعيفا. 

     وحول السياسة الخارجية الامريكية، اشار بوش الى انها ستظل تقريبا كما هى حيث اشاد بالمكاسب التى تحققت فى العراق من خلال خطته التى  هدفت الى ارسال حوالى 30 الف جندى امريكى اخر الى البلاد. 

     وقال بوش "إنه فى الوقت الذى مازال فيه العدو خطيرا ومازالت هناك  حاجة الى القيام بمزيد من العمل، حققت العمليات الامريكية والعراقية  نتائج استشعرها القليل منا قبل عام فقط".

  كذلك أكد بوش مجددا معارضته لانسحاب سريع للقوات للامريكية من  العراق. وصرح للكونجرس الذى تسوده حالة تشكك كبيرة "يا اعضاء  الكونجرس: بعد الشوط الذى قطعناه حتى الان والانجاز الكبير الذى  حققناه، لا يجوز علينا ان نسمح بحدوث هذا". 

     ولكن بوش قدم شيئا جديدا فى استراتيجته باعلانه تحولا فى مهمة  القوات الامريكية فى العراق. 

     وذكر بوش"هدفنا فى العام القادم هو الحفاظ على المكاسب التى  حققناها فى عام 2007 والبناء عليها، اثناء الانتقال الى المرحلة  التالية من استراتيجيتنا. ان القوات الامريكية تتحول من قيادة  العمليات الى، اقامة شراكة مع القوات العراقية، وفى النهاية الى مهمة مراقبة بهدف الحماية". 

     ويتمركز الان اكثر من 150 الف جندى فى العراق. 

     ولكن وفقا لاستطلاع رأى اجرته صحيفة ((وول ستريت جورنال)) بين 20 و 22 يناير الجاري، لم يوافق 67 فى المائة من المستطلعة اراؤهم على  تناول بوش لقضية العراق. 

     وكانت رسالة بوش الى ايران قاسية وفظة كعادته حيث حث البلاد على  تعليق تخصيب اليورانيوم وهدد بان الولايات المتحدة ستواجه ايران اذا  دعت الضرورة. 

     وذكر بوش "ولكن اولا وقبل اى شيء، اعلموا ان امريكا ستواجه من  يهددون قواتنا، وسنقف بجوار حلفائنا، وسندافع عن مصالحنا الحيوية فى  الخليج الفارسى". 

     كما أشار بوش الى استعداده لتعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط. وقال "إن الوقت قد حان لارض مقدسة تعيش عليها اسرائيل ديمقراطية  وفلسطين ديمقراطية جنبا الى جنب فى سلام". 

     كان بوش قد زار اسرائيل والاراضى الفلسطينية فى وقت سابق من  الشهر الحالى سعيا لتعزيز عملية السلام التى انعشها فى المؤتمر  الدولى الذى عقد فى انابوليس بمريلاند فى نوفمبر الماضى.

    كذلك تعهد بمواصلة الهجوم فى الحرب على الارهاب مثلما أكد مرارا  فى كل خطاب سابق بشأن حالة الاتحاد. 

     ولكن بعد مرور ست سنوات على اطلاق الحرب على الارهاب، مازال  اسامة بن لادن الذى يقال إنه مدبر هجمات 11 سبتمبر من عام 2001  الارهابية مطلق السراح. ومازال "محور الشر" مصدر صداع لإدارة بوش:  فلم يحقق العراق المصالحة السياسية ولم تف جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بمهلة انتهت فى نهاية العام الماضى لاعلان انشطتها النووية  ومازالت ايران مستمرة فى تخصيب اليورانيوم بالرغم من الضغط الامريكى. 

     ويضرب العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين على نحو مستمر عملية  السلام الهشة فى الشرق الاوسط. 

     وأكد على حجم التحدى الذى يواجهه بوش استطلاع للرأى اجرته ((  واشنطن بوست - ايه بى سى نيوز )) فى وقت سابق من هذا الشهر اظهر ان  معدل التأييد الكلى لبوش بلغ 32 فى المائة، وهو الادنى حيث ايد 30 فى المائة فقط من الجماهير تناوله لمسألة العراق. وكان معدل تأييد  تناوله للاقتصاد الاسوأ، حيث ايده 28 فى المائة مقارنة بـ 41 فى  المائة العام الماضى. 

     وفى تباين حاد مع تمسك بوش بمساره، دعا الديمقراطيون، الذين  ينتقدون بوش بشأن تناوله لحربى العراق وافغانستان ورفضه التعامل  دبلوماسيا مع ايران واستخدام إدارته لمركز الاحتجاز فى جوانتانامو  بكوبا للمتهمين بالارهاب، الى تغيير فى المسار واستعادة "السلطة  الاخلاقية" للولايات المتحدة فى العراق.  

     وقال كاتلين سبليوس حاكم كانساس فى رد للديمقراطيين على خطاب  حالة الاتحاد الذى القاه بوش "انضم الينا يا سيدى الرئيس لتتعاون مع  الكونجرس لاتخاذ قرارات صعبة وذكية; وسنستعيد مكانتنا فى العالم  ونحمى شعبنا ومصالحنا".

---------------------------------------------

ايران تدين اتهامات بوش الجديدة ضد ايران
بوش: حماس جلبت البؤس لفلسطينيي غزة
عاجل :بوش يقول ان الولايات المتحدة ستغير مهمتها في العراق العام الحالي
بوش يتعهد بالاعتراض على اى مشروعات اعتماد تتضمن مخصصات مفرطة

 


رئيس مجلس الدولة الصينى يتوجه الى مقاطعة هونان لتوجيه اعمال  الاغاثة
بوش يلقي خطابه الاخير عن حالة الاتحاد
تحليل إخبارى: بوش يواصل سياساته الداخلية والخارجية بالرغم من  التحديات -
افتتاح الانتخابات الجمهورية الحاسمة فى فلوريدا -
روسيا تبدأ حملات الانتخابات الرئاسية يوم السبت -
المسبار القمرى الصينى يعدل مداره لتجنب خسوف القمر -
الرئيس الفلسطينى يصل الى القاهرة لاجراء مشاورات مع نظيره المصرى -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org