الصين تقول إنها تعارض "بشدة" ربط الاوليمبياد بقضية دارفور
www.xinhuanet.com 2008-01-25 09:36:30

     بكين 24 يناير (شينخوا) ذكرت الصين هنا اليوم (الخميس) انها تعارض بشدة ممارسة استخدام الالعاب الاوليمبية للترويج لقضايا سياسية مثل  دارفور، قائلة إنها تدمر فى حقيقة الامر اعمال الاستعداد للالعاب  الاوليمبية وتعيقها. 

     وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوى فى مؤتمر صحفى دورى "بأن هناك نوايا واغراضا سياسية واضحة لربط قضية دارفور  بالاوليمبياد". 

     وذكرت "ان هذه الممارسة تنتهك الروح والمبادئ الاوليمبية، ولن  تنجح ابدا". 

     وقالت جيانغ، فى رد على سؤال حول ما اذا كانت الصين ستمارس مزيدا  من الضغوط على السودان لان البعض يعتقد ان تأييد الصين المستمر  للنظام فى السودان قد يفسد الاوليمبياد، إن الصين تعارض بشدة هؤلاء  الاشخاص أو تلك المنظمات التى تروج لقضايا بعينها باسم الاوليمبياد. 

     وذكرت جيانغ ان الصين لم ولن تقبل قط هذه الاتهامات، وأضافت ان  المجتمع الدولى يعلم جيدا ان الصين لها تأثير ايجابى وبناء بشأن قضية دارفور. 

     وقالت "لا اعلم ما اذا كانت تلك المنظمات تعرف دور الصين بشأن  القضية والوضع الحالى فى منطقة دارفور". 

     تعد الصين أول دولة تعد بإرسال جنود للمشاركة فى مهام حفظ سلام فى دارفور ثم ترسلهم. 

     وصلت قوة طليعية قوامها 140 فردا من وحدة هندسية صينية الى دارفور، ويجرى نشر الوحدة تدريجيا. 

     وقالت جيانغ إن العملية السياسية ونشر قوات حفظ السلام فى دارفور  حققت تقدما بفضل الجهود المشتركة لجميع الاطراف المعنية. 

     وذكرت ان الصين ترى دائما ان استراتيجية "المسار المزدوج" -- وهو  دمج متوازن بين العملية السياسية ومهمة حفظ السلام -- ينبغى تطبيقها  فى حل قضية دارفور. 

     كما تؤيد الصين الاستفادة من الدور الرائد للحكومة السودانية  والامم المتحدة وآلية التفاوض التابعة للاتحاد الأفريقى.  

     ومن ناحية اخرى، قد تظهر صعوبات مختلفة خلال عملية نشر اى بعثة  هجين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى. 

     ودعت جيانغ جميع الاطراف المعنية الى زيادة التعاون من اجل حل  القضايا ذات الصلة من خلال التنسيق. 

     وذكرت جيانغ "ان الصين ستواصل الاضطلاع بدور بناء فى دفع ايجاد  تسوية مناسبة لقضية دارفور قدما".

 

الصين : مشروع قرار الامم المتحدة حول القضية النووية الايرانية يتضمن استمرار الجهود الدبلوماسية

    بكين 24 يناير (شينخوا) ذكرت الصين ان الدول الست توصلت الى  توافق حول العناصر الرئيسية لقرار من الامم المتحدة حول القضية  النووية الايرانية يقول ان جميع الاطراف ستواصل جهودها الدبلوماسية  وستحل القضية من خلال المفاوضات. 

     عقد وزراء الخارجية من الصين والولايات المتحدة وروسيا  وبريطانيا وفرنسا والمانيا محادثات يوم الثلاثاء فى برلين حول القضية النووية الايرانية. 

     قالت جيانغ يوى المتحدثة باسم وزارة الخارجية فى مؤتمر صحفى  دورى اليوم ان هذا التوافق هو نتيجة مفاوضات ومناقشات الاطراف الستة. 

     كما يرحب مشروع القرار بالتقدم الذى حققته ايران والوكالة  الدولية للطاقة الذرية فى حل بعض القضايا ويشجع الجانبين على مواصل  هذا العمل، حسبما ذكرت جيانغ. 

     ودعت المتحدثة جميع الاطراف المعنية الى تعزيز الجهود  الدبلوماسية والاخذ بزمام المبادرة لايجاد طريقة لكسر الجمود من اجل  حل القضية النووية بطريقة شاملة ومناسبة. 

     ووفقا لجيانغ فان هذا القرار سيتم تقديمه لمجلس الامن وسيخضع  لمزيد من المناقشات بين جميع اعضاء مجلس الامن. 

     واضافت انه " لذلك يتعين على المجتمع الدولى بذل المزيد من  الجهود الدبلوماسية عند هذه النقطة الحرجة من اجل التوصل لحل شامل  ومناسب للقضية النووية". 

     ووفقا لوزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، فان مشروع القرار  يتضمن اجراءات اضافية ضد البلاد، ولكنها ليست عقوبات صارمة. 

     وقال لافروف ان " مشروع القرار "يؤكد بوضوح انه اذا وافقت ايران  على اقتراحات الدول الست، فان المفاوضات المباشرة ستبدأ لتسوية جميع  القضايا حول البرنامج النووى الايرانى-- مفاوضات مباشرة تشمل الدول  الست، بما فى ذلك الولايات المتحدة". 

     يذكر ان الازمة الدبلوماسية بين ايران والغرب بدأت تقريبا قبل  ستة اعوام للاشتباه فى ان نشاط طهران النووى يعتبر غطاء لبرنامج  اسلحة ذرية. 

     وحتى الان، اقر مجلس الامن قرارين ، احدهما فى ديسمبر 2006  والاخر فى مارس 2007، لاجبار ايران على تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم والتخلى عن برامجها النووية.

 

المتحدثة باسم وزارة الخارجية: الصين تامل فى ان تواصل الاطراف خطة  العمل النووية للجزيرة الكورية باخلاص

     بكين 24 يناير (شينخوا) ذكرت الصين اليوم (الخميس) انها تامل فى  ان تنفذ جميع الاطراف خطة العمل للمرحلة الثانية فى حل القضية  النووية لشبه الجزيرة الكورية باخلاص وصبر. 

     ابدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يوى تعليقاتها  فى مؤتمر صحفى دورى عندما طلب منها التعليق على آخر تقدم للمحادثات  السداسية، واضافت انه يتعين على جميع الاطراف تنفيذ التزاماتهم  بطريقة شاملة ومتوازنة. 

     وذكرت جيانغ ان المحادثات متعددة الاطراف قد احرزت تقدما مهما،  بما فى ذلك تعطيل معظم المنشآت النووية فى يونغبيون فى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، فيما قدمت الاطراف الاخرى نفطا ثقيلا ومواد  مساعدة بديلة تدريجيا الى كوريا الديموقراطية، كما تحسنت العلاقة بين جميع الاطراف. 

     وفقا للوثيقة المشتركة الصادرة عن المحادثات السداسية فى بكين فى الثالث من اكتوبر العام الماضى، وافقت كوريا الديموقراطية على تعطيل  جميع منشآتها النووية الحالية وتقديم اعلان كامل وصحيح بكل برامجها  النووية بنهاية عام 2007. 

     وتشمل المحادثات السداسية، التى بدأت فى 2003 وتهدف الى حل  القضية النووية، الصين وكوريا الديموقراطية والولايات المتحدة  وجمهورية كوريا وروسيا واليابان.


استقالة رئيس الوزراء الايطالي بعد فشله في اقتراع على الثقة في مجلس الشيوخ
الرئيس الصينى يجتمع مع رئيس البرلمان القازاقى
مسؤول يقول ان الصين تسعى لنمو اقتصادى مستقر وتعميق الاصلاحات -
الصين تقول إنها تعارض "بشدة" ربط الاوليمبياد بقضية دارفور -
وزير الدفاع الامريكى ينفى اقامة قواعد دائمة فى العراق -
محادثات مباشرة بين طرفى النزاع فى كينيا -
رئيس وزراء كوسوفو : كوسوفو مستعدة لاعلان الاستقلال في غضون ايام -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org