|
اسلام اباد 9 يناير (شينخوا) وصلت
مجموعة اخرى من محققى سكوتلاند يارد الى باكستان اليوم (الاربعاء) للمساعدة فى
التحقيق فى حادث اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بى نظير بوتو، وفقا لما ذكرت
وكالة أنباء ((نيوز نتوورك انترناشونال)).
وذكر التقرير أن الفريق الذى يضم
ثلاثة اعضاء سوف ينضم الى زملائه السبعة الموجودين فى باكستان منذ الرابع من
يناير.
توفر الشرطة البريطانية الدعم الفنى
للمحققين الباكستانيين فى التحقيق فى اغتيال بى نظير بوتو الذى وقع فى 27
ديسمبر عقب القائها خطابا فى تجمع انتخابى حاشد فى روالبندى.
وذكر برويز مشرف الاسبوع الماضى أنه
"غير مكتف تماما" بتحقيق الشرطة الباكستانية فى الاغتيال، وانه طلب من رئيس
الوزراء البريطانى ارسال محققين من سكوتلاند يارد.
كما دعا حزب بوتو، حزب الشعب
الباكستانى، الى اجراء تحقيق أوسع تقوم به الامم المتحدة. وكان سكرتير عام
الامم المتحدة بان كى مون قد صرح يوم الإثنين بأن باكستان لم تفاتح الامم
المتحدة بشأن تحقيق فى اغتيال بوتو.
زار فريق سكوتلاند يارد موقع اغتيال
السيدة بوتو، وسجل تصريحات لضابط شرطة مصاب كان فى الخدمة وكذا لنشطاء مصابين
من الحزب. كما فحص العربة المضادة للرصاص التى كانت تستقلها بوتو واشلاء
الانتحارى.
وقد زار اعضاء سكوتلاند يارد مشرف
امس، وطالبوه بدعمه لهم فى التحقيق. ومن جانبه اكد مشرف للشرطة البريطانية
انه يريد الوصول الى الجذور مثل من هم وراء اغتيال بوتو.
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية
جاويد اقبال تشيما أنه لا توجد اية قيود على تحركات رجال الشرطة البريطانيين،
وانهم يستطيعوا البقاء فى البلاد بقدر ما يريدون.
وهناك روايات مختلفة حول
سبب وفاة بوتو. وقد نقلت وسائل الاعلام المحلية عن مصادر حزب الشعب الباكستانى
قولها ان بوتو توفيت بطلقات نارية. بينما ذكر تقرير أولى للحكومة أنها
توفيت نتيجة تحطم رأسها فى سطح العربة بينما كانت تتفادى الهجوم.
|