الامم المتحدة: الاقتصاد العالمي يواجه تحديات خطيرة في عام 2008
www.xinhuanet.com 2008-01-10 07:27:59

     الامم المتحدة 9 يناير (شينخوا) ذكرت الامم المتحدة في تقرير  أوضاع وتوقعات الاقتصاد العالمي عام 2008 الصادر اليوم (الاربعاء) في نيويورك ان الاقتصاد العالمي يواجه تحديات خطيرة تتعلق باستدامة  النمو الاقتصادي القوى الذى تحقق في السنوات الاخيرة في العام الجديد. 

     ويتمثل التنبوء الاساسى للامم المتحدة فى أن نمو الاقتصاد  العالمي سيعتدل ليصل الى 3.4 في المائة هذا العام، لينخفض عن 3.9 في  المائة عام 2006 و 3.7 في المائة عام 2007. 

     وحذر التقرير السنوي من الخطر الواضح والحالي لاقتراب الاقتصاد  العالمي من توقف النمو التام. 

     وفى النصف الثاني من عام 2007، أدى انفجار فقاعة سوق الاسكان في  الولايات المتحدة وأزمة الائتمان إلى اضطراب أسواق المال العالمية.  واجتمعت هذه العوامل مع انخفاض الدولار الامريكي وعدم تسوية مشكلة  الاختلالات العالمية الكبرى لتجذب الانتاج العالمي إلى الاسفل. 

     ولمنع حدوث ذلك ثانية نصحت الامم المتحدة باتخاذ اجراءات دولية  متناسقة للتصدى لمشكلة الاختلالات العالمية وتهدئة أسواق العملة. 

     وخلال عام 2007 حقق نمو الاقتصاد العالمى قوة كبيرة فى مجالات  واسعة . وحقق أكثر من100 اقتصاد نموا بنسبة 3 في المئة أو يزيد  بالنسبة للفرد.

 وبلغ متوسط النمو في الدول النامية ما يقرب من 7 في المائة. كما قوى النمو الاقتصادي في افريقيا على نحو ملحوظ في عام 2007 ليقترب من 6  في المائة، ومن ثم من المتوقع فى هذا السيناريو الاساسى ان يتم تسريع ايقاع   النمو لاكثر من 6 في المائة عام 2008. بيد ان هذه الثروة  الاقتصادية قد تنعكس. وينجم الاضطراب الكبير عام 2008 حاليا من  الاقتصاد الامريكي.

     وقال التقرير إن المزيد من التراجع في الاقتصاد العالمي الكبير  سيضر بالعديد من الدول الفقيرة، كما سيؤدي إلى تراجع التجارة  العالمية ووضع حد لزيادة أسعار السلع التى أفادتهم على مدار السنوات  الماضية. 

     وقد أصبح تراجع سوق الاسكان في الولايات المتحدة أكثر خطورة في  الربع الثالث من عام 2007، مع انصهار الرهون العقارية الذى أدى الى  ازمة ائتمانية واسعة النطاق هزت النظام المالي العالمي. 

     وقد اتخذت البنوك المركزية في الاقتصادات الكبيرة اجراءات مختلفة لتخفيف حدة الضغط المالي. لكن الاجراءات لم تعالج منشأ الخلل الكبير  بين دول الفائض المالي مثل الصين واليابان وكبرى الدول المنتجة للنفط ودول العجز ومنها الولايات المتحدة على وجه الخصوص. 

     تحتاج هذه الاختلالات الى معالجة كما اقترحت الامم المتحدة،  وذلك من خلال محفز اقتصادي في دول الفائض لموازنة تأثير انكماش الطلب في الولايات المتحدة. 

     ويعتبر التقرير السنوي نتاج جهد مشترك لادارة الشئون الاقتصادية  والاجتماعية بالامم المتحدة ومؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية  واللجان الخمس الاقليمية التابعة للامم المتحدة. ويتيح التقرير نظرة  شاملة لاداء الاقتصاد العالمي الحالي والتوقعات قصيرة الاجل للاقتصاد العالمي وبعض السياسات الاقتصادية العالمية الاساسية وقضايا التنمية.

-------------------------------------------------------------

الأمم المتحدة: افريقيا تعتزم الحفاظ على نمو اقتصادي قوي في 2008
المنتدى الاقتصادى العالمى يحذر من اضطرابات اقتصادية حادة فى 2008
انخفاض العقود الآجلة للنفط بنسبة ثلاثة بالمائة عند الاقفال بسبب مخاوف اقتصادية


الولايات المتحدة تنفي مزاعم إيران بشأن تلفيق شريط الفيديو
كلينتون وماكاين يفوزان فى الانتخابات التمهيدية فى نيوهامبشاير
الصين وبوروندي تتعهدان بتعزيز العلاقات الثنائية -
بوش يؤكد على حل الدولتين لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطينى -
الامم المتحدة: الاقتصاد العالمي يواجه تحديات خطيرة في عام 2008 -
باكستان ترفض بيان وكالة الطاقة الذرية حول اسلحتها النووية -
ايران تؤكد ان زيارة البرادعي الى طهران تستهدف حل الاسئلة المتبقية بشأن البرنامج النووى الايرانى -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org