|
غزة 8 يناير (شينخوا)
نفى مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود أولمرت التقارير التي تحدثت عن
لقاء عقد مؤخرا بين مستشار أولمرت لشئون الأسرى والمفقودين عوفر ديكل،
والأسير مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح والمعتقل في أحد السجون
الاسرائيلية.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت)
العبرية اليوم عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة أن ديكل لم يلتق بالبرغوثي في
السنوات الخمس الأخيرة.
وبحسب المصادر ذاتها فإن إطلاق سراح
البرغوثي في إطار صفقة تبادل أسرى مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير، جلعاد
شاليط، ليس واردا في الحسبان وغير قائم على جدول الأعمال، مشيرة إلى أن
البرغوثي لن يتم إطلاق سراحه، بموجب كافة المعايير.
وقالت الصحيفة إن رئيس الحكومة،
إيهود أولمرت، طالب يوم أمس الأول، الأحد، الوزراء بالتوقف عن الإدلاء بأية
تصريحات حول البرغوثي.
وكان الوزير جدعون عزرا قال خلال
جلسة الحكومة إنه من غير الصواب أن يتم تسليم البرغوثي لحركة حماس، وعندها
قاطعه أولمرت وطلب عدم مناقشة هذا الموضوع، يذكر أن عزرا كان أول من أيد
علانية إطلاق سراح البرغوثي.
وإعتبر أولمرت تصريحات الوزراء بهذا
الشأن بانها "عديمة المسئولية"، وطلب منهم التوقف عن ذلك.
وفى السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى
أن غضب أولمرت لم يكن موجها لعزرا وحده، وإنما على وزراء ونواب وزراء كانوا
قد صرحوا قبل جلسة الحكومة بوجوب إطلاق سراح البرغوثي.
وكان نائب وزير الأمن، متان فلنائي،
أول من أعلن السبت أنه يؤيد إطلاق سراح البرغوثي، في حين قال الوزير بنيامين
بن إليعيزر إنه "سيحارب ليل نهار من أجل إطلاق سراح البرغوثي"، أما الوزير
العربي غالب مجادلة فقد أعلن أنه يؤيد إطلاق سراح البرغوثي في إطار صفقة
تبادل يتم بموجبها إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط.
وفي المقابل، فقد أبدى وزير الأمن
الداخلي، آفي ديختر، معارضة شديدة لإطلاق سراح البرغوثي، وقال "إن البرغوثي
ينطبق عليه معيار "القاتل مع دماء غزيرة على يديه.. ولذلك يجب أن يقضي حياته
في السجون".
والبرغوثي هو قيادي بارز
في حركة فتح تعتقله إسرائيل منذ خمسة أعوام وحكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة
تدبير قتل إسرائيليين، وينظر إليه كخليفة محتمل للرئيس الفلسطيني محمود
عباس. |