|
غزة 6 يناير(شينخوا) تراجعت الآليات
العسكرية الإسرائيلية مساء اليوم (الأحد) إلى الشريط الحدودي شرق مخيم البريج
وسط قطاع غزة، معلنة بذلك تعليق توغلها في المنطقة بعد مقتل أربعة فلسطينيين
بينهم امرأة فيما لا يزال الطيران المروحي يحلق بكثافة.
وقال معاوية أبو حسنين مدير عام
الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية لوكالة أنباء (شينخوا) أن أربعة
فلسطينيين قتلوا وأصيب 50 آخرون بجراح في قطاع غزة خلال ال24 ساعة الماضية "،
في تكثيف للعملية العسكرية الإسرائيلية الجارية في القطاع ردا على الصواريخ
الفلسطينية التي يطلقها نشطاء فلسطينيون.
وأكد أبو حسنين أن القوات
الإسرائيلية قتلت مساء اليوم احمد ابو خلف نتيجة إصابته بشظايا قذيفة مسمارية
أطلقتها الدبابات الإسرائيلية شرق المخيم، وقد وصل جثة هامدة إلى مستشفى شهداء
الأقصى في دير البلح كما قتل أحد نشطاء كتائب القسام الذراع العسكري لحركة
حماس ويدعى محمود عابد في اشتباكات مسلحة .
وأوضح في وقت سابق أن منزلا يعود
لعائلة حمدان تعرض لغارة إسرائيلية بعدد من الصواريخ الأمر الذي أسفر عن
تدمير واحتراق المنزل بشكل كامل واحتراق وتفحم جثة تعود لإمرة وهي إيمان حمدان
وسبعة مصابين آخرين حالاتهم خطيرة.
وأضاف أن جميع أفراد العائلة الذين
كانوا يتواجدون في المنزل لحظة قصفه أصيبوا بجروح وتم نقلهم إلى المستشفى،
لافتاً إلى أن أغلبهم من الأطفال والنساء وبعضهم بحالة الخطر الشديد.
وقال الطبيب أبو حسنين أن "زياد أبو
ركبة من مخيم النصيرات استشهد وأصيب 14 آخرون منهم اثنان في حالة الخطر برصاص
الجيش الإسرائيلي في شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
من جهة اخرى اكد ابو حسنين ان
"الجيش الإسرائيلي فتح النار بكثافة على سيارة الاسعاف التي كانت تقوم باجلاء
الجرحى في المنطقة واصابها اصابات مباشرة مما الحق اضرارا كبيرة بالسيارة ادت
الى عرقلة نقل المصاب الذي كان في داخلها".
وكان عدد من الآليات العسكرية
الإسرائيلية قد توغلت ، فجر اليوم ، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد ساعات
على مقتل ناشطين فلسطينيين وإصابة خمسة آخرين، في سلسلة غارات وقصف إسرائيلي
استهدف تجمعات لنشطاء فلسطينيين في شمال وشرق قطاع غزة. |