المجتمع الدولى يدين اغتيال بوتو ويطالب بالهدوء فى باكستان
www.xinhuanet.com 2007-12-28 18:00:52

     بكين 28 ديسمبر (شينخوا) أدان المجتمع الدولى يوم الخميس اغتيال  زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بى نظير بوتو  وطالب بالهدوء وضبط النفس فى باكستان. 

     لقيت بوتو (54 عاما) مصرعها مساء الخميس فى هجوم انتحارى خلال  اجتماعها الانتخابى فى حديقة لياقات باغ فى راوالبيندى الواقعة على  بعد حوالى 30 كيلومترا جنوب العاصمة الباكستانية إسلام اباد كما لقى  20 شخصا على الاقل مصرعهم خلال هذا الهجوم. 

     أدان مجلس الامن الدولى بشدة الاغتيال وعقد المجلس جلسة طارئة  واصدر بيانا ادان فيه الهجوم الارهابى بـ"أشد العبارات". 

     طالب المجلس ايضا الباكستانيين بممارسة ضبط النفس والحفاظ على  الاستقرار فى البلاد. 

     طالب الامين العام للامم المتحدة بان كى مون بمحاكمة مقترفى هذه  الجريمة بأسرع ما يمكن. 

     أدان الرئيس الامريكى جورج دبليو . بوش بشدة جريمة القتل واجرى  اتصالا هاتفيا بنظيره الباكستانى برويز مشرف لمناقشة الوضع فى أعقاب  الاغتيال. 

     وقد أجرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اتصالا هاتفيا بالزعيم الجديد لحزب بوتو السياسى أمين فهيم لتعرب عن مساندة  الولايات المتحدة للانتخابات البرلمانية القادمة فى باكستان المقرر  عقدها يوم 8 يناير.

     قال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ستانزيل "ينبغى علينا أن ندعو الى الهدوء وأن نأمل أن يقيم جميع الباكستانيين الحداد لموتها وأن  يحتفوا بحياتها ويتحدوا معا". 

     اندلعت القلاقل فى عدة مناطق من باكستان ولقى شخصان على الاقل  مصرعهما خلال العنف الذى اشتعل نتيجة لاغتيال بوتو. 

     من جهة اخرى، بعث الرئيس الروسى فلاديمير بوتين برسالة تعزية الى مشرف واعرب عن امله فى العثور على الاشخاص المسئولين عن مصرع بوتو  ومعاقبتهم. 

     قال بوتين "اننا نأمل أن يتم العثور على العقول المدبرة لهذه  الجريمة وأن يواجهوا العقاب المستحق". 

     ودعت وزارة الخارجية الروسية جميع القوى المسئولة فى باكستان  "لابداء اقصى درجة من ضبط النفس" وتجاهل الاستفزازات المتطرفة. 

     وأدان رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون الاغتيال وقال انه  "يوم حزين" للحرية السياسية والديمقراطية. 

     كان رد فعل المستشارة الالمانية انجيلا ميركل هو شعورها  بـ"الصدمة" بسبب الاغتيال وقالت ان هذا "العمل الجبان" أكد الحاجة  إلى مواصلة القتال ضد الارهاب ومساندة الذين عانوا من عواقبه. 

     وقال وزير الخارجية الكندى ماكسيم بيرنييه "اننى ادعو حكومة  باكستان وشعبها الى مواصلة رفض جميع أشكال العنف ومقاومة الذين يسعون الى زعزعة استقرار بلادهم".

     وقال رئيس الوزراء الايطالى رومانو برودى ان "تضحية رئيسة الوزراء السابقة بوتو يجب ان تكون اقوى الامثلة للذين لا يرغبون فى الاستسلام للارهاب". 

     وأدان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشدة قتل  بوتو واعرب عن صدمته بسبب هذه "الجريمة الارهابية البشعة". 

     كما أدان وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط ايضا الهجوم  الانتحارى ضد بوتو وذكر انه من المهم للفصائل الباكستانية ان تقف  جنبا الى جنب ضد التطرف والارهاب. 

     أعرب العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى عن مساندة الاردن  لباكستان من اجل التغلب على عواقب هذا الحادث. 

     وأدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الاغتيال وأعربت عن أملها أن يتم محاكمة الذين اقترفوا هذه الجريمة. 

     وأعربت ايران ايضا عن ادانتها القوية قائلة انه "عمل ارهابى  واجرامى" استهدف زعزعة الهدوء فى الدول المجاورة وجميع انحاء العالم  الاسلامى. 

     كما أدان الرئيس الاندونيسى سوسيلو بامبانج يودويونو الاغتيال  وأعرب عن أعمق تعازيه لاسرة بوتو وجميع أفراد الشعب الباكستانى. 

     وفى افريقيا، ناشدت حكومة جنوب افريقيا جميع الاحزاب السياسية فى باكستان والشعب الباكستانى التحلى بالهدوء خلال هذه الفترة المضطربة  من تاريخ البلاد.

     أدان رئيس مجلس الشيوخ النيجيرى دافيد مارك الاغتيال وقال انه عمل غير متوقع فى مكان ديمقراطى. 

     وأعربت حكومات بلدان كثيرة ومن بينها ألبانيا واليونان والنرويج  والسويد والدنمارك وبلجيكا وفنلندا وجمهورية التشيك ونيبال وسنغافورة واسرائيل وسوريا أيضا عن ادانتهم لهذا الاغتيال. 

     يعد هذا الهجوم الانتحارى الذى وقع يوم الخميس الثانى من نوعه ضد بوتو منذ عودتها الى ارض الوطن فى اكتوبر عقب ثمانية اعوام قضتها فى  المنفى، حيث ضرب الهجوم الاول تجمعا حاشدا كان يرحب بعودتها فى  كراتشى، كبرى المدن الباكستانية، عقب عودتها مباشرة مما ادى الى مصرع 139 شخصا. 

     ادت بوتو اليمين كرئيسة لوزراء باكستان فى ديسمبر من عام 1988  لكى تصبح اول امرأة تتولى رئاسة البلاد، لكن تم عزل حكومتها فى عام  1990 وسط اتهامات بالفساد، وقد شنق الجيش فى عام 1979 والد بوتو الذى كان ايضا رئيسا لوزراء باكستان. 

     اطيح ببوتو عقب ثلاثة اعوام من اعادة انتخابها فى عام 1993 بسبب  اتهامات أخرى بالتربح، ثم ذهبت لتعيش فى المنفى فى ابريل من عام 1999. 


حزب الشعب الباكستانى يطالب بتحقيق شامل فى اغتيال بوتو
مصرع حوالى 42 شخصا فى حريق خط انابيب فى لاجوس
المجتمع الدولى يدين اغتيال بوتو ويطالب بالهدوء فى باكستان -
رئيس الوزراء الباكستانى: الخطة الباكستانية للانتخابات لم تتغير -
اوكرانيا تدعو الى تحقيق تفصيلى فى اغتيال بوتو -
سريلانكا تدين اغتيال بوتو -
وصول جثمان بوتو الى مسقط رأسها -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org