|
القدس 27 ديسمبر (شينخوا) اجتمع
رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود
عباس هنا اليوم (الخميس) فى اول قمة لهما منذ مؤتمر انابوليس للسلام الذى عقد
فى اواخر الشهر الماضى. وخلال الاجتماع سوف يسعى الزعيمان الى التغلب
على العقبات التى مازالت تعوق جهود المفاوضات وخصوصا بناء المستوطنات.
ومن المتوقع ان يطالب عباس اولمرت
بالتمسك بخارطة الطريق وان يوقف كل اعمال بناء المستوطنات كشرط مسبق لاستمرار
المحادثات.
وقال مسئول فلسطينى كبير ان الرئيس
عباس سوف يؤكد ضرورة الجدية الاسرائيلية فى المحادثات مع الفلسطينيين.
وقد حذر المسئول من "انه اذا ما فشل
هذا الاجتماع فان الرؤية المقدمة من الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش فى
مؤتمر انابوليس للسلام سوف تكون معرضة للخطر".
واضاف "ان السلطة الوطنية
الفلسطينية تأمل فى ان تأخذ اسرائيل التزامها بالعملية على محمل الجد وتوقف
اقامة العقبات فى طريقنا".
وفى الوقت نفسه فان المسئولين فى
القدس زعموا ان اسرائيل سوف تفعل مافى وسعها لاحراز تقدم فى المفاوضات.
وقد ذكرت صحيفة هاأرتس اليومية
المحلية نقلا عن احد المسئولين قوله " اننا نرغب فى تغيير اتجاه المفاوضات "
واضاف ان " اول اجتماعين بين فريقى التفاوض فشلا ونريد رؤية تقدم
ايجابى".
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم
اولمرت قبل الاجتماع فى مقر رئيس الوزراء "اننا نولى اهمية عظمى لحوارنا مع
القيادة الفلسطينية ونتفهم ان العملية تمثل تحديا" واضاف "ان اسرائيل ملتزمة
بعمل كل شىء نستطيعه لجعل هذه العملية تسير بنجاح".
ومن المتوقع ان يتناول
اولمرت وعباس ايضا قضايا تتراوح ما بين ازالة نقاط التفتيش فى الضفة الغربية
والوضع فى قطاع غزة والسجناء الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية.
|