جولة المفاوضات الثانية بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي تفشل في  تحقيق أي تقدم
www.xinhuanet.com 2007-12-25 08:17:02

     رام الله 24 ديسمبر/شينخوا/ ذكر مسؤولون فلسطينيون مساء اليوم / الاثنين/ أن الجولة الثانية من محادثات السلام بين الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي انتهت دون تحقيق أي تقدم. 

     واجتمع طاقما المفاوضات الفلسطيني برئاسة أحمد قريع، والإسرائيلي برئاسة ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في مدينة القدس  بعيدا عن وسائل الاعلام للمرة الثانية منذ عقد مؤتمر انابوليس في  السابع والعشرين من نوفمبر الماضي. 

     وكان الاجتماع الاول بين الجانبين عقد في الثاني عشر من الشهر  الجاري دون ان يحقق أي تقدم ملحوظ. 

     وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير  الفلسطينية في تصريحات صحفية أن اجتماع طاقمي المفاوضات الفلسطيني  والإسرائيلي، اليوم "انتهى دون تحقيق أي تقدم". 

     وأضاف عريقات أن الاجتماع "تركز على قضية الاستيطان في القدس  والضفة الغربية، حيث طالبنا بضرورة وقف الاستيطان فوراً". 

     وأوضح عريقات أن الجانب الإسرائيلي أثار قضايا أمنية خلال اللقاء، فيما لم يتم التوصل إلى أي نتائج حتى الآن، مشيراً إلى أن المفاوضات  ستستمر، وستكون الجلسة القادمة عقب لقاء يجمع بين الرئيس محمود عباس  ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. 

     وكانت مصادر فلسطينية مطلعة ذكرت في وقت سابق ان اللقاء بين عباس واولمرت "سيعقد قريبا جدا". 

     ورجحت المصادر أن يعقد اللقاء "يوم غد الثلاثاء او بعد غد  الأربعاء"، لبحث القضايا العالقة. 

     وقال عريقات أن "الاستيطان غير شرعي ولا يمكن استمرار المفاوضات  ودفعها طالما تواصل إسرائيل سياسة الاستيطان". 

     وأضاف عريقات إن خارطة الطريق تنص على وقف جميع الأنشطة  الاستيطانية بما في ذلك "النمو الطبيعي". 

     وقال ياسر عبد ربة أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية والعضو  الوفد الفلسطيني المفاوض " أن ما تقوم به إسرائيل هو عرقلة للمفاوضات ومخالف لخارطة الطريق، داعيا المجتمع الدولي الى التدخل من اجل وقف  عمليات الاستيطان الاسرائيلية حتى لا تجحف بالحقوق الفلسطينية". 

     وأضاف عبد ربه في تصريح صحفي "أن إسرائيل لا زالت تصر على أن  بناء المستوطنات في القدس وكان القدس ليس لها مكان في العملية  التفاوضية وهذا مرفوض طبعا من قبلنا لان القدس موضوع رئيسي في عملية  التفاوض". 

     وأضاف كما أن الجانب الإسرائيلي يعتبر بناء المستوطنات نموا  طبيعيا وهذا يخالف ما ورد في خطة خارطة الطريق والتي تنص على ضرورة  وقف ما يسمى بالنمو الطبيعي للاستيطان. 

     وتابع عبد ربة أن الجانب الفلسطيني لن يخرج عن إطار مرجعية عملية السلام وسنبقى نكافح في كل الميادين السياسية بما فيها ميدان  المفاوضات لان هذا الميدان وحسب اعتقاد الآخرين ليس هو ميدان للتنازل بل هو ميدان للكفاح السياسي مثل أي ميدان آخر. 

     وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد أن الاستيطان الاسرائيلي  في الأراضي الفلسطينية هو العقبة الأكبر أمام مفاوضات الحل النهائي. 

     وقال في تصريحات صحفية "لقد بدانا المفاوضات وهي تواجه عقبات  أبرزها قضية الاستيطان التي سنقف عندها طويلا". 

     وأضاف "لا نستطيع ان نفهم لماذا هذا النشاط الاستيطاني المحموم  في الوقت الذي نتحدث فيه عن مفاوضات الحل النهائي". 

     ويأمل الجانب الفلسطيني من الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل  لوقف استيطانها، وأن تشكل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لإسرائيل  والأراضي الفلسطينية منتصف يناير القادم، بداية لتغير الموقف  الإسرائيلي. 

     ويسعى الجانب الفلسطيني جاهداً لوقف الاستيطان، الذي سينسف كافة  المفاوضات إذا أصرت إسرائيل على استمراره، في وقت يسعون فيه لتحقيق  حلمهم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

-------------------------------------------------------

مسؤول حركة الجهاد : المفاوضات مع اسرائيل لا جدوى منها
مسؤول: لقاء جديد بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي قريبا
فتح تحذر من تقويض مفاوضات السلام مع إسرائيل بسبب التوسع الاستيطاني الاسرائيلى


إعادة انتخاب الرئيس الاوزبكي
نتائج أولية تظهر أن الحزب الموالى لتاكسين فاز فى الانتخابات  التايلاندية
المرحلة الأخيرة من التدريبات العسكرية الصينية - الهندية -
الرئيس الفلسطيني يشيد بالموقف الصيني العادل تجاه قضايا الشرق  الاوسط -
جولة المفاوضات الثانية بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي تفشل في  تحقيق أي تقدم -
السفينة الصينية للاستكشافات على قارة انتاركتيكا تغادر محطة  تشونغشان الى محطة تشانغتشنغ -
الحكومة اللبنانية تقر مشروع قانون لتعديل الدستور لانجاز الاستحقاق الرئاسي -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org