هنية : مستعدون للحوار بدون شروط وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب
www.xinhuanet.com 2007-12-16 14:52:13

أعلن إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اليوم (السبت) رفض أي شروط مسبقة لاستئناف الحوار بين حركة  حماس وفتح لعودة الأمور إلى سابق عهدها.

     غزة 15 ديسمبر (شينخوا) أعلن إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اليوم (السبت) رفض أي شروط مسبقة لاستئناف الحوار بين حركة  حماس وفتح لعودة الأمور إلى سابق عهدها. 

     وقال هنية خلال كلمة له أمام الالاف من انصار وعناصر حركة حماس  احتشدوا في ساحة الكتيبة غرب غزة لاحياء الذكرى العشرين لانطلاق  الحركة التي سيطرت على هذا القطاع قبل ستة أشهر، إن حماس تتمسك  بالوحدة الوطنية. 

     وتابع " أقول نحن مع الحوار وندعو اليه ورحبنا بكل الوساطات  الفلسطينية، ولكن بابه موصود هناك في رام الله، في اشارة الى اشتراط  الرئيس الفلسطيني محمود عباس تراجع حركة حماس عن سيطرتها على قطاع  غزة لاستئناف الحوار. 

   أعلن إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اليوم (السبت) رفض أي شروط مسبقة لاستئناف الحوار بين حركة  حماس وفتح لعودة الأمور إلى سابق عهدها.

  وشدد هنية " ليس عندنا أي مشكلة مع الحوار ولكن على قاعدة لا  شروط .. ولا غالب ولا مغلوب"، مضيفا " لن نقبل بأي شرط أي كان هذا  الشرط، كل القضايا يجب أن تطرح على طاولة الحوار (..) ولن نقبل باية  شروط ومن يشترط علينا فليقلع عن لغة الاشتراطات.. والله لن نقبل بأي  شرط قبل عودة الحوار، ويجب ان يكون كل شيء على الطاولة ". 

     ودعا هنية إلى إطلاق "مسيرة مصالحة وتصالح ووفاق وطني لانهاء  حالة الانقسام الداخلي ..وتعالوا يا أبناء شعبنا لنجلس على طاولة  واحدة"، مؤكدا أن حركة حماس لا تتمسك بالسلطة أو الحكم ولا تقاتل من  اجلها وتبحث عن القواسم الفلسطينية المشتركة للتفرغ للعدو المشترك  المتمثل في الاحتلال، معتبرا أن مهرجان حماس الحاشد رسالة للتأكيد  على التمسك بالثوابت والحقوق والتحدي للحصار الظالم. 

     وجدد هنية رفض حركة حماس الاعتراف بإسرائيل أو تقديم تنازلات في  الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها القدس وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى،  مشيرا إلى أن الذين يتمسكون بالثوابت والحقوق وتعاديهم أمريكا  والاحتلال الصهيوني ويقولون لن نعترف بإسرائيل، تزداد شعبيتهم. 

أعلن إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اليوم (السبت) رفض أي شروط مسبقة لاستئناف الحوار بين حركة  حماس وفتح لعودة الأمور إلى سابق عهدها.

     ووصف هنية مؤتمر أنابوليس للسلام الذي رعته الإدارة الأمريكية  نهاية الشهر الماضي بالخديعة الكبرى، مشددا على أن كل المبادرات التي تهدف إلى التنازل عن الحقوق الفلسطينية فاشلة ولن تحقق شيئا "لا إلى  الداعيين أو إلى المشاركين فيها". 

     وأكد أن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ستة شهور لن يتمكن من  زرع اليأس في نفوس سكان قطاع غزة، مبديا ثقته في أن الله لن يضيعنا  وسيكسر هذا الحصار، مجددا في معرض الحديث على الحق في المقاومة،  مهاجما محاولات تطبيق الشق الأمني من خطة خارطة الطريق في الضفة  الغربية. 

     من جانبه، قال اسامة المزيني احد قادة حركة حماس في كلمة حركة  المقاومة الاسلامية حماس "ان ايدينا ممدوه للحوار لا استجداء .. ندعو لحوار حقيقي تطرح فيه كل الموضوعات هدفه مصلحة الوطن وليس املاءات  خارجية اننا في حماس حريصون على الوحدة الوطنية". 

     وأكد أن "حق كل أسير فلسطيني أن ينال حريته ويعود لاهله وذويه  ونعاهد الله جلعاد شليط (الجندي الاسرائيلي الذي خطف من قبل مجموعات  فلسطينية مسلحة بينها حماس) لن يرى النور ولا الحرية حتى يراها  اسرانا". 

أعلن إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اليوم (السبت) رفض أي شروط مسبقة لاستئناف الحوار بين حركة  حماس وفتح لعودة الأمور إلى سابق عهدها.

     وقال " إن العدو الإسرائيلي الجبان لا يفهم إلا لغة القوة ولا  يعرف إلا لغة البارود فخاطبوه باللغة التي يعرفها، واعلموا أن  الاحتلال لولا خشيته من قوتكم لاجتاح غزة، وأن حماس اتخذت الجهاد  منهجا لها ولن تتخلى عنه، وعملنا في السياسية كان من اجل حماية  المقاومة فامضوا على بركة الله". 

     وهاجم محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في  كلمة لحركته خلال المهرجان، بشدة الحديث عن مساعي ومفاوضات سياسية مع إسرائيل، معتبرا أن كافة المبادرات والاتفاقيات بين السلطة  الفلسطينية والدول العربية من جهة وإسرائيل من جهة أخرى فاشلة ولن  تقدم شيئا للشعب الفلسطيني. 

     وقال الهندي إن مسيرة السلام التي يجرى الحديث عنها لا تولد سوى  الشر والتنازلات وان توسيع الاستيطان في القدس وجبل أبو غنيم صفعة  جديدة في وجه هذه المبادرات الواهمة بالعملية السلمية والتي لا تزيد  سوى الجرح الفلسطيني وتعزز الانقسام الفلسطيني دون أن تقدم شيء حتى  رفع الحواجز العسكرية.  

     ودعا الهندي إلى وقف كل اللقاءات "العبثية" مع إسرائيل والتحول  إلى ترتيب البيت الفلسطيني وإعطاء الأولوية للحوار الداخلي وخلق  مناخات صحية بوقف كل الملاحقات والتحريض في الضفة الغربية وقطاع غزة  للتوافق على إستراتيجية صمود تحافظ على الثوابت وترفع الحصار. 

     وكان أنصار حركة حماس قد تجمعوا في ساحة الكتيبة وهم يحملون  الرايات الخضراء، ويشكل هذا التجمع عرض قوة لحماس منذ سيطرتها على  قطاع غزة بعد مواجهات دامية مع قوات تابعة لاجهزة الامن التابعة  للرئيس الفلسطيني محمود عباس في يونيو.


مقتل اربعة فلسطينيين وإصابة العشرات في انفجار أثناء جنازة في غزة
مقتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين في غارة جوية على غزة
هنية : مستعدون للحوار بدون شروط وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب -
اجتماع بين عريقات ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية -
كتائب القسام تؤكد في الذكرى الـ20 لانطلاقة حماس تمسكها بالمقاومة ضد إسرائيل -
حماس تتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتسبب بوفاة والد احد معتقلى  الحركة بالضفة -
المتحدث باسم فتح: لا حوار مع حماس ولا قفز عن شروط المجلس المركزى  ومركزية -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org