|
القاهرة 2 ديسمبر(شينخوا) أعرب نبيل
شعث مستشار الرئيس الفلسطينى محمود عباس عن اعتقاده بان المفاوضات التى
ستجريها السلطة الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت لن
تكون سهلة ، مشيرا إلى أن فرصة تحقيق السلام من خلال التوصل إلى اتفاق مع
الاسرائيليين فى عام 2008 كما هو مقرر فى مؤتمر انابوليس ضعيفة.
وقال شعث ، فى برنامج (المشهد )
الذى أذاعته قناة مصر الاخبارية (النيل) اليوم /الأحد/ ، إن ضعف فرصة تحقيق
السلام خلال العام المقبل لن يدفع الفلسطينيين للتراجع بل إلى الصمود والاصرار
على حقهم والدفاع عنه.
وأضاف أن انطلاق المفاوضات عبر
مؤتمر انابوليس الذى عقد مؤخرا بالولايات المتحدة الامريكية وبحضور 50 دولة
ومؤسسة دولية يمثل دعما للمفاوض الفلسطينى ، مشيرا فى الوقت نفسه إلى أن
المؤتمر لن يؤدى الى تقدم على مستوى القضايا الجوهرية الخاضعة للتفاوض وانما
أدى إلى تقدم على مستوى تحديد موعد بدء المفاوضات وتاريخ انتهائها ومرجعياتها.
ووصف شعث عام 2008 المقرر ان يتوصل
الطرفان الفلسطينى والاسرائيلى الى اتفاق سلام فى نهايته بانه عام صعب يحتاج
الى الصبر والصمود ، معتبرا أن أولمرت ممثل اليمين الاسرائيلى ووريث أرييل
شارون رئيس الوزراء السابق وبالتالى لن تكون المفاوضات معه سهلة.
وأكد مستشار الرئيس الفلسطينى ضرورة
الضغط على أولمرت لدفعه الى الالتزام بما صدر عن انابوليس وقرارات الامم
المتحدة ، منوها إلى أن الفلسطينيين يريدون الحصول على حقهم ويصرون على
ذلك.
وحول تعليقه على
قيام الولايات المتحدة بسحب مشروع قرار تقدمت به الى مجلس الامن لتبنى نتائج
انابوليس، قال شعث ان الفلسطينيين لم يتحفظوا على مشروع القرار الامريكى بل
كانت لديهم ملاحظات على صياغة المشروع كان يمكن تجاوزها لكن اسرائيل اعترضت
على المشروع مما دفع واشنطن إلى سحبه. |