|
القاهرة 2 ديسمبر(شينخوا) أعرب وزير
الخارجية المصرى احمد ابوالغيط عن عدم ارتياحه لقيام الولايات المتحدة
الامريكية بسحب مشروع القرار الذى قدمته الى مجلس الأمن حول نتائج مؤتمر
انابوليس ، معتبرا ذلك بانه مؤشرا "غير طيب".
ونقلت وكالة أنباء (( الشرق الاوسط
)) المصرية اليوم /الأحد/ عن ابوالغيط قوله إن الولايات المتحدة الامريكية
واسرائيل لن يقبلا بمفاوضات حقيقية الا اذا قامت السلطة الفلسطينية بعزل حركة
المقاومة الاسلامية (( حماس )) او ان تغير الاخيرة سياساتها ، مشيرا الى ان
رأب الصدع بين حركتى فتح وحماس سوف يخدم بشكل مباشر القضية الفلسطينية.
وحول فرص نجاح مؤتمر انابوليس فى حل
القضية الفلسطينية ، قال أبوالغيط ان الولايات المتحدة منذ يناير عام 2001
وحتى مؤتمر انابوليس لم تفعل شيئا للقضية الفلسطينية وتوقفت عملية المفاوضات
تماما الى ان قررت واشنطن الدعوة لعقد مؤتمر انابوليس لبدء المفاوضات.
وأضاف أن واشنطن أعلنت عن عزمها على
المضى قدما فى تحقيق السلام قبل نهاية عام 2008 وانها ستكون الحكم بين
الفلسطينيين والاسرائيليين، معربا عن أمله فى ان تكون الولايات المتحدة حكما
عادلا.
وأوضح وزير الخارجية أن تسوية
القضية الفلسطينية تقوم على ثلاثة محاور يتمثل الاول فى تسوية سياسية من خلال
اتفاق سياسي بينما يتمثل المحور الثانى فى تسوية اقتصادية لدعم الاقتصاد
الفلسطينى حيث سيعقد اجتماعا فى 17 الشهر الحالى بالعاصمة الفرنسية (باريس )
لدعم فلسطين اقتصاديا فى حين يتمثل المحور الثالث فى الشق الامنى بحيث تسيطر
السلطة الفلسطينية على الارض امنيا لابعاد السيطرة الاسرائيلية.
وعن الانحياز الامريكى لاسرائيل ،
ذكر ابوالغيط ان موقف واشنطن معروف حيث لا تخفى تبنيها لامن اسرائيل لكنها
أيدت فى السنوات الاخيرة ولاول مرة اقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنبا
مع اسرائيل.
وطالب ابوالغيط بالضغط على
اسرائيل لاقناعها بالانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووى ، مشيرا إلى أن عدم
انضمام الاخيرة للمعاهدة سيفتح سباق التسلح النووى فى المنطقة.
|