|
رام الله 30 نوفمبر /شينخوا/ أكد
تونى بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط أهمية مؤتمر باريس
للمانحين الذى سيعقد فى 17 من ديسمبر القادم.
وقال بلير فى مقابلة مع صحيفة
((القدس)) الفلسطينية ان حجم الأموال التى سيتعهد بتقديمها المانحون للشعب
الفلسطينى ستصل الى عدة مليارات من الدولارات.
وأضاف ان هناك عددا من المشاريع
الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية التى سيجرى تمويلها من الدول المانحة فى
شمال غزة وأريحا وستوفر آلاف الوظائف للفلسطينيين.
وأعرب بلير عن اعتقاده بأن مؤتمر
أنابولس الذى شارك فيه لن يعمل على تغيير كل شيء ولكنها عملية تم اطلاقها
وتستغرق وقتا باجتماعات متابعة, مضيفا "اننى متفائل اذا جرى الالتزام
به, اذ أن مصداقية الكثيرين أصبحت الأن على المحك".
وتم عقد مؤتمر أنابوليس الدولي
للسلام فى الشرق الاوسط في ولاية ميريلاند الأمريكية يوم 27 نوفمبر والذى
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلاله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
أيهود اولمرت على إطلاق مفاوضات الوضع النهائي لتوقيع اتفاق سلام.
جدير بالذكر ان مؤتمر باريس الذى من
المتوقع عقده فى 17 من ديسمبر المقبل فى العاصمة الفرنسية بهدف تمويل
اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة, هو الوجه الاقتصادي لمؤتمر انابوليس
حيث تعهد الاسرائيليون والفلسطينيون بالتفاوض تمهيدا لاقامة دولة فلسطينية
قبل نهاية عام 2008.
ويطمح مؤتمر باريس, الذى
يتوقع وصول ما بين 80 الى 90 وفدا للمشاركة فيه, الى حشد المساعدة الدولية
على مدى ثلاثة اعوام على قاعدة برنامج انمائي 2008-2010
وضعته السلطة الفلسطينية. |