|
تونس 29 نوفمبر(شينخوا) اكد الرئيس
الفلسطينى محمود عباس بتونس مساء اليوم(الخميس) "أننا منذ اللحظة نبدأ معركة
سياسية تفاوضية في غاية الجدية والصعوبة، والتعقيد، هدفها إقامة دولتنا
الفلسطينية المستقلة فوق ترابنا الوطني وعاصمتها القدس الشرقية".
جاء ذلك فى خطاب القاه الرئيس
الفلسطينى مساء اليوم في ندوة التضامن مع الشعب الفلسطيني التي أقامها التجمع
الدستوري الديمقراطي الحاكم في تونس، بحضور رئيس الوزراء التونسي محمد
الغنوشي، والهادي مهني، الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي.
وقال الرئيس عباس " نقف جنبا إلى
جنب مع الجهود المبذولة للتفاوض حول جميع قضايا الوضع الدائم وهى القدس،
اللاجئين، الاستيطان، الحدود، الامن، المياه، حيث يتعين إنجازها خلال العام
القادم، وأعني بالانجاز التوصل إلى حلول قابلة للتطبيق الفوري ".
ولفت عباس إلى أن كون تونس المحطة
الأولى بعد مؤتمر أنابوليس التاريخي، ليس مصادفة بل في السياق المنطقي، مؤكدا
أن تونس ستكون التجربة والدرس والصدق في التعامل معنا في كل المراحل
القادمة.
وأضاف " لم يكن انهيار عملية السلام
فيما مضى، مجرد توقف لمفاوضات، أو إغلاقاً، وإنما إعادة للأمور إلى ما دون
الصفر، أي إلى ذروة الخطر، إذن لا بد من الذهاب الفوري نحو مفاوضات جدية يلمس
تقدمها المواطن على كل الصعد فالشعب دائما هو الحكم، هو من يلتقط
الايجابيات ويحميها ويلتقط السلبيات ويحمّل قيادته مسؤولية معالجتها".
واكد أن الفرصة الجديدة التي سنحت
عبر إطلاق المفاوضات في أنابوليس يجب أن تستغل بإخلاص وجدية، لا أن تتبدد
بالشكوك والمخاوف، فالسلام بين الشعوب يقوم على أساس الاتفاقيات والحقوق
والوعي الناضج للمصالح المتبادلة. |