مقابلة خاصة: خبير مصرى: لا ضمانات لنجاح الطرفين الفلسطينى  والاسرائيلى فى مفاوضات الوضع النهائى
www.xinhuanet.com 2007-11-29 09:40:49

     القاهرة 28 نوفمبر (شينخوا) قال رئيس مركز الاهرام للدراسات  السياسية والاستراتيجية المصرى الدكتور عبدالمنعم سعيد انه لا توجد  ضمانات لنجاح الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى فى التوصل الى تسوية  بشأن قضايا الوضع النهائى سوى رغبة الطرفين فى ذلك، مشيرا الى ان  الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية لا تستطيع ان تجبر  الفلسطينيين والاسرائيليين على التوصل لاتفاق ما. 

     واضاف سعيد فى تصريحات خاصة لوكالة انباء ((شينخوا)) اليوم  (الاربعاء) ان الصراع الطويل بين الفلسطينيين والاسرائيليين الذى يعد وقودا لقوى التطرف فى الجانبين وينتهك قوتهم الاقتصادية قد يدفع  الطرفين الى التوصل الى تسوية للصراع بينهما لافتا الى انه من الممكن ان ينجح الطرفين فى ذلك لاسيما انه توجد حلول عديدة لقضايا الوضع  النهائى ولا يتبقى سوى بحثها بقدر من المسئولية. 

     واعتبر سعيد ان مؤتمر انابوليس الذى عقد امس بولاية ميرلاند  الامريكية يعد نقطة انطلاق للمفاوضات بين فلسطين واسرائيل تحت رعاية  الولايات المتحدة، منوها بان المؤتمر خرج بالنتائج المتوقعة التى لا  يوجد بها ما يدهش. 

     واشار رئيس مركز الاهرام الى ان كلمتى الرئيس الفلسطينى محمود  عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت خلال مؤتمر انابوليس كان يوجد بهما نوع من الود لم يكن موجودا فى مؤتمر مدريد الذى عقد فى عام 1991 واوضحت ان كل منهما على استعداد لاستيعاب مطالب الطرف الاخر. 

     ونوه سعيد بان مؤتمر انابوليس شهد تعديلا لخارطة الطريق التى  تتكون من ثلاث مراحل تنص اولها على وقف الارهاب الفلسطينى والاستيطان الاسرائيلى فى حين تتضمن المرحلة الثانية عقد اجتماع دولى يضع اسس  الاعتراف بدولة فلسطينية مؤقتة تمهيدا لبدء مفاوضات الوضع النهائى  التى تنص عليها المرحلة الثالثة غير ان الذى حدث انه تم تنفيذ  المرحلة الثانية اولا من خلال عقد مؤتمر انابوليس ثم يبدأ تنفيذ  المرحلة الاولى من خارطة الطريق. 

     وحول مطالبة اسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية وهو ما يعنى لدى تل ابيب تهجير عرب 48 وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين قال الخبير  المصرى ان الاعتراف بيهودية اسرائيل لا يعنى انتفاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين موضحا انه من حق اسرائيل ان تحدد هويتها كما تشاء لكن  تحديد هوية اى دولة فى القانون الدولى لا يعنى عدم وجود اقليات على  اراضيها. 

     وذكر سعيد ان حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) منحت الرئيس  الفلسطينى محمود عباس فرصة تاريخية للوصول الى تسوية سلمية مع  اسرائيل بعد ان قامت بانقلاب ضد السلطة الفلسطينية فى قطاع غزة  وانفصلت بالقطاع عن الضفة الغربية، مشيرا الى ان حماس عندما كانت فى  حكومة الوحدة الوطنية اعلنت عدم اعترافها باسرائيل وهو ما ادى الى  جمود عملية السلام وعندما كانت المعارضة قامت بالعديد من عمليات  المقاومة التى دمرت عملية السلام اما حاليا فهى خارج الاطار المبدئى  للتفاوض حيث سيتم تطبيق المرحلة الاولى من خارطة الطريق فى الضفة  الغربية الخاضعة تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية. 

     ورأى ان حماس عادة ما تقوم بافشال المفاوضات بين فلسطين واسرائيل لكنها فى هذه المرة لن تستطيع حيث تركز حماس على تثبيت حكمها فى غزة  اكثر من المفاوضات لاسيما انها تدرك ان اى عملية مقاومة سوف تنفذها  ضد الفلسطينيين ستدفع اسرائيل الى وقف امدادات الكهرباء والغاز  والمياه التى تقع تحت السيطرة الاسرائيلية عن سكان غزة وهو ما لن  تتحمله حماس.


مقتل فلسطينيين في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة
مسيرة حاشدة في غزة لمناهضة مؤتمر أنابوليس للسلام
مقابلة خاصة: خبير مصرى: لا ضمانات لنجاح الطرفين الفلسطينى  والاسرائيلى فى مفاوضات الوضع النهائى -
مسؤول عراقي: حكومة العراق تدعم خطوات السلام -
قصف مدفعي إسرائيلي شرق رفح ونشطاء يقصفون سديروت -
إسرائيل تنشئ إدارة للتفاوض مع الفلسطينيين بعد مؤتمر أنابوليس -
الرئيس العراقي يؤكد على مشاركة العرب السنة في العملية السياسية -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org