تقرير إخبارى : بدء أعمال مؤتمر أنابوليس وسط أجواء من التفاؤل  والشكوك
www.xinhuanet.com 2007-11-28 09:53:40

     أنابوليس 27 نوفمبر (شينخوا) بدأت أعمال مؤتمر أنابوليس الدولى  للسلام فى الشرق الأوسط فى وقت سابق اليوم (الثلاثاء) بمدينة  أنابوليس عاصمة ولاية ميرلاند الأمريكية وسط أجواء من التفاؤل  والشكوك. 

     وفى هذا الإطار، قال الرئيس الأمريكى جورج بوش خلال افتتاح  المؤتمر إن الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى اتفقا على إطلاق المفاوضات حول الوضع النهائى ووعدا بالتوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية 2008. 

     وتصافح كل من بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت ورئيس  السلطة الفلسطينية محمود عباس عند افتتاح مؤتمر انابوليس الامر الذى  يمثل اتفاقهم على بدء المفاوضات السلمية للوصول إلى اتفاق نهائى  بحلول نهاية عام 2008. 

     ويشارك فى المؤتمر الرئيس الأمريكى جورج بوش ورئيس السلطة  الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت ووزراء خارجية أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية بينها 16 دولة عربية من ضمنها  سوريا التى مثلها نائب وزير الخارجية فيصل المقداد.  

     وفى السياق ذاته، قرأ بوش نسخة نهائية من الوثيقة المشتركة التى  تم التوصل اليها بين القيادات الثلاث الامريكية الاسرائيلية  الفلسطينية والتى تنص على أن الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى ينفذا  فورا بعد المؤتمر التزاماتهما بشأن خريطة الطريق للسلام. 

     وأكد بوش أن الجولة الأولى من المحادثات السلمية ستبدأ فى 12  ديسمبر المقبل ومن المتوقع ان يتم اجراء مفاوضات سلمية كل اسبوعين. 

     وأوضح الرئيس بوش فى كلمته أنه حان الوقت لبدء عملية السلام فى  الشرق الاوسط، ذلك لان الرئيسين الفلسطينى والاسرائيلى قد ابديا  النية لبدء المفاوضات الجدية من أجل التوصل إلى السلام وكذلك ان  المجتمع الدولى قد اعرب عن دعمه لتحقيق السلام فى الشرق الاوسط.  

     وجدد بوش التأكيدات أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما فى وسعها  لدفع عملية السلام فى الشرق الاوسط الى الامام ، داعيا الدول العربية إلى دعم الحكومة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس وتطبيع  العلاقات مع اسرائيل. 

     من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مؤتمر أنابوليس  يمثل فرصة لن تتكرر مرة أخرى للسلام في الشرق الأوسط، داعيا إلى  تحقيق سلام الشجعان، مشيرا إلى أن اتفاق السلام مع الاسرائيليين لأ  بد له ان يضمن القدس الشرقى كعاصمة لدولة فلسطين، لافتا إلى أن مصير  القدس عنصر اساسي في اي اتفاق للسلام. 

     وقال عباس " اننا نريد دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية،  موضحا أنه غدا لا بد لنا ان نطلق محادثات حول كل القضايا بما فيها  القدس ". 

     وأشار إلى " اننى أتحدث للاسرائيليين ان الحرية والسلام، حقا  لدينا والحرية تعد كلمة وحيدة تمثل مستقبل الفلسطينيين، مضيفا أن  السلام يقف حاليا فى مفترق الطرق، مؤكدا أن السلام لا يتم تحقيقه  اعتمادا فقط على الدول العربية بل انهاء الاحتلال فحسب ". 

     من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إنه يمد يد  السلام لبدء مصالحة تاريخية مع الفلسطينيين والعرب جميعا، متعهدا أن  تكون مفاوضات السلام مع الفلسطينيين طيلة العام المقبل مباشرة  ومتواصلة. 

     وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يقدر مبادرة السلام العربية،  مؤكدا أنه ستجري العودة للتعامل معها في المفاوضات مع الفلسطينيين،  معبرا عن طموح بلاده في التطبيع مع البلدان العربية. 

     من ناحية أخرى، قال محللون سياسيون إن الاوضاع المعقدة فى داخل  اسرائيل والاراضى الفلسطينية تتحدى الاتفاق التى التوصل اليه فى  مؤتمر انابوليس اذ تواجه اولمرت معارضات قوية من داخل الحكومة حول  قضية القدس وايضا قوبلت جهود عباس برفض وتنديد من حركة حماس التى  تسيطر حاليا قطاع غزة. 

     يشار فى هذا الصدد إلى أنه وعلى الرغم من جو التفاؤل فى سياق  افتتاح المؤتمر انتقدت الحكومة الفلسطينية المقالة التي يقودها  إسماعيل هنية ذلك اللقاء ودعت إلى رفض أي تنازلات في الحقوق  الفلسطينية قد تصدر عن المؤتمر. 

     وأكد هنية رفضه لأي محاولات للتطبيع المباشر وغير المباشر مع  إسرائيل بما في ذلك حضور وفود عربية إلى جانب الوفد الإسرائيلي، فى  الوقت نفسه شهدت الأراضي الفلسطينية سلسلة مظاهرات ومسيرات حاشدة  للتنديد به وبخلفياته وما قد يتمخض عنه من نتائج.


اختتام اسبوع موضة مدريد
عرض المجوهرات لآخر موضة
التنورات الانيقة لاوائل الخريف
وصول رواد الفضاء الصينيين المشاركين فى مهمة شنتشو-7 الى مركز  الاطلاق -
الرئيس الايراني يتعهد بتوضيح الانشطة النووية في اجتماع الامم  المتحدة -
رئيس وزراء باكستان: مقر رئيس الوزراء كان هدف الهجوم الانتحاري -
استقالة رئيس جنوب افريقيا -
رئيس مجلس الدولة الصيني يزور الأطفال المرضى بسبب اللبن الملوث -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org