|
غزة 26 نوفمبر (شينخوا) اتهمت حركة
فتح اليوم (الاثنين) الشرطة التابعة لوزارة داخلية الحكومة المقالة التابعة
لحركة حماس في قطاع غزة بمواصلة حملات الاعتقال بحق قادتها وكوادرها الذين
شاركوا في مهرجان إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات في الثاني
عشر من الشهر الجاري.
وقال عضو المجلس الثوري للحركة
إبراهيم أبو النجا إن نحو 400 قيادي وكادر وعنصر من مختلف أنحاء قطاع غزة،
جرى اعتقالهم منذ المهرجان على أيدي شرطة حماس، مؤكدا ممارسة التعذيب الجسدي
والنفسي عليهم لإجبارهم على الاعتراف بتهم ملفقة وإبقائهم في السجن، علاوة
على التغطية على الجريمة التي ارتكبوها بقتل ثمانية مواطنين وإصابة
أكثر من مائة آخرين دون أي ذنب اقترفوه.
وأضاف أبو النجا في تصريحات صحفية
أن هناك ما يزيد على 100 من كوادر الحركة أصبحوا مطلوبين للشرطة، مشيرا إلى
أن الشرطة سلـمت ذويهم إخطارات بالحضور، وقالت لهم إن دمهم مهدور في حال لم
ينصاعوا للأوامر ويسلموا أنفسهم بأسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أن معظم من اعتقلوا بعد
المهرجان وتم الإفراج عنهم، تم الالتقاء بهم وأكدوا أنهم تعرضوا للضرب المبرح
والتعذيب الشديد لإجبارهم على الاعتراف بأنهم أطلقوا النار في المهرجان،
موضحا أن فتح أكدت أكثر من مرة وما زالت تؤكد أنها ضد هذه التفجيرات وضد إطلاق
أية رصاصة على أي فلسطيني، لأن فتح ضعيفة أمام الدم الفلسطيني.
وجدد أبو النجا مطالبته لحركة حماس
وشرطة الحكومة المقالة ووزارة الداخلية بعرض أي فتحاوي، سواء أكان قياديا أم
كادرا أم عنصرا أم حتى مناصرا للحركة، اعترف بقيامه بمثل هذه التفجيرات، على
لجنة محايدة ونزيهة تشكل من تنظيمات وقوى وفصائل، يسمح لها بالاطلاع على سير
التحقيق من بدايته حتى نهايته، ويسمح لها بالاستماع إليهم دون ممارسة أي
ضغط أو إكراه.
من جهتها، اتهمت حركة حماس في الضفة
الغربية الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمواصلة حملة اعتقالاتها في صفوف أنصارها
واعتقال 11 منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مدن الضفة
المختلفة.
كما اتهمت حماس في بيان
صحفي الأجهزة الأمنية في نابلس باقتحام جمعية "إقرأ" لتحفيظ القرآن الكريم
في المدينة، ومصادرة آلاف المصاحف والحقائب الخاصة بطلاب التحفيظ قبل أن يعتقل
من داخلها موظفا. |