تقرير اخباري: الفلسطينيون منقسمون في مواقفهم إزاء مؤتمر أنابوليس  وفرص السلام
www.xinhuanet.com 2007-11-26 15:40:49

     غزة 25 نوفمبر/شينخوا/انقسم الفلسطينيون فى مواقفهم إزاء فرص  نجاح اجتماع انابوليس المقرر عقده يوم الثلاثاء المقبل لإحياء  مفاوضات السلام فى الشرق الأوسط ، فبينما رأى فيه البعض أنه بصيص أمل لانهاء معاناتهم ، شكك آخرون في جدية إسرائيل والولايات المتحدة  للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام. 

     وقال الشاب مهدى أبو محيسن الذى يقطن فى غزة وهو طالب يدرس  العلوم السياسية بجامعة الأزهر فى غزة "نحن نرغب السلام ونريد تحقيقه منذ سنوات مع إسرائيل وهذه ليست المشكلة لان المشكلة في إسرائيل  نفسها" ، مضيفا " أن إسرائيل لا ترغب في نيلنا لحقوقنا وهى بدل ذلك  تعمل على احتلال المزيد من الأرض الفلسطينية ومواصلة عدوانها وحصارها لدفعنا إلى اليأس وليس إلى التمسك بأمل السلام". 

     ورغم ما يحظى به المؤتمر من اهتمام إقليمى ودولى كبيرين ، بدا  رامى عبد المنعم /33 عاما/ غير مكترث لما يمكن أن يتمخض عنه في تقدم  بعملية السلام متسائلا "كم من المؤتمرات عقدت وكم من الاجتماعات  انفضت؟ دونما تحقيق نتائج" ، موضحا " لا نريد مزيدا من القمم ، قمة  سلام تليها قمة أخرى، فى الواقع السلام الحقيقى والجاد يحتاج نوايا  وإرادة صادقة وليس مجرد قمم". 

     وقال محمود سائق سيارة تاكسى أجرة، والذى اكتفى باسمه الأول  "ليجتمعوا ويقولوا ما يقولون من يكترث لهم التجارب الفاشلة السابقة  علمتنا عدم التفاؤل" ، مضيفا "ليأتوا إلى هنا ويروا الحصار والحرمان  كيف يمكن أن نثق بهم وهم يحرموننا من أبسط حقوقنا في حرية الحركة  والحصول على الغذاء والعلاج ، هذا كله دعوة لمزيد من الإحباط". 

     ولا يزال المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون عاجزين عن التفاهم على وثيقة سياسية مشتركة لتقديمها في المؤتمر تظهر الصعوبات والهوة  القائمة بين مواقف الطرفين. 

     وأبدت أم محمود وهى ربة بيت وأم لسبعة أطفال تأييدها لسعي الرئيس الفلسطيني محمود عباس استئناف المفاوضات مع إسرائيل أملا للتوصل إلى  تسوية نهائية للصراع القائم منذ عقود ، مشددة على حاجة الشعبين  الفلسطينى والإسرائيلي للتوصل الجاد إلى السلام العادل والعيش بأمان.  

     من جهته ، رهن فوزى اسليم /52 عاما/ موظف حكومى إمكانية إحراز  تقدم في عملية السلام بمدى الضغط الأمريكى والدولي على إسرائيل  للتعاطي مع الحقوق الفلسطينية ، متهما إسرائيل بالتعنت الشديد إزاء  قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، داعيا إلى موقف  فلسطيني- عربي موحد للمطالبة بتحقيق هذه القضايا. 

     وأشار سمير ابو وادي /41 عاما/ إلى أن الفلسطينيين لن يخسروا  شيئا من هذا المؤتمر بل على العكس قد يكون مفيد" ، معربا عن اعتقاده  أن القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس والوفد المفاوض لن يتخلوا  عن الثوابت التي يجمع عليها الغالبية العظمى من الفلسطينيين الذين  يطالبون طوال الوقت بأشياء مقبولة عربيا ودوليا سواء تطبيق القرارات  الدولية او المبادرة العربية وبالتالي هذا سيسهم في تعرية التهرب  الإسرائيلي من الاتفاقات. 

     وتعتزم حركة حماس وفصائل فلسطينية معارضة، تنظيم فعاليات  جماهيرية احتجاجية لرفض مؤتمر انابوليس وما سيتمخض عنه من نتائج. 

     وقال مسئولون فى حماس أن المؤتمر يأتى من أجل "التحذير من مخاطر  الحديث عن الاعتراف بـ(إسرائيل) كدولة يهودية كشرط لإطلاق مفاوضات  الحل النهائى مع ما يتضمنه ذلك من إلغاء حق عودة اللاجئين، ونسف  الأساس القانوني لوجود الشعب الفلسطيني على أرضه".


رايس تختتم مؤتمر أنابوليس بتفاؤل حذر إزاء السلام فى الشرق الاوسط
بوش يفتتح مؤتمر أنابوليس حول السلام فى الشرق الاوسط
عاجل : الصين تعارض اي تهديد علني لامن قوات حفظ السلام الصينية في دارفور -
وصول سفينة حربية صينية الى طوكيو فى زيارة -
متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: الصين لا تتاجر بسيادتها أومبدئها -
عباس يؤكد ان اتفاق السلام مع الاسرائيليين لا بد له ان يضمن القدس  الشرقى كالعاصمة لدولة فلطسين -
باروسو : الاتحاد الاوروبي لا يريد اعتبار الصين تهديدا بأية حال -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org