|
غزة 24 نوفمبر /شينخوا/ أكد رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني عبد العزيز الدويك وعدد من نواب حركة حماس
المعتقلين لدى إسرائيل اليوم / السبت/ رغبتهم في الشروع في حوار فلسطيني
داخلي، معتبرين إياه الحل الوحيد للمأزق القائم على الأرض.
ونقل النائب العربي في الكنيست
الإسرائيلي عن إبراهيم عبد الله الذي زار الدويك ونواب حركة حماس في سجنهم
قوله "انهم اقترحوا مبادرة لاستئناف الحوار الوطني عبر تسليم الأجهزة الأمنية
في قطاع غزة لطرف عربي كمصر أو السعودية لمرحلة انتقالية حتى يتم التوافق على
المسائل الخلافية مع فتح".
وأكد نواب حماس الأسرى أنهم معنيون
جدا بالحوار مع فتح واقترحوا الاحتكام لطرف عربي يكون حكمه ملزما للطرفين في
قضايا لا يتمكنان من إحراز التوافق حولها.
ومن ضمن النقاط التي شدد عليها نواب
حماس عدا بناء الأجهزة الأمنية على قواعد وطنية، إقامة حكومة وحدة وطنية على
أساس اتفاق مكة يرأسها تكنوقراط غير محسوب على أي من الحركتين.
من جهته، رفض الناطق باسم حركة فتح
جمال نزال مقترحات دويك.
وقال "إن حماس فشلت في إدارة
الأجهزة الأمنية لأن عناصر الأجهزة منتمين لفصائل كثيرة لا تستطيع حماس
احترام تفكيرها التعددي".
واتهم نزال في بيان صحفي له حركة
حماس بالبحث عن عباءة عربية لتغطية فشلها، مشددا على ضرورة تسليم الأجهزة
وجميع مقرات السلطة الفلسطينية إلى رئيس السلطة الفلسطينية وليس لأي جهات
أخرى.
واعتبر نزال أن سيطرة حماس على
مقرات السلطة هي "قرصنة غير شرعية وعملية سطو دموي على أموال الشعب. بينما
الرئيس كان ولا زال قائدا عاما لقوات السلطة بموجب القانون الاساسي للسلطة
وبالتالي فلا مجال للمساومة على صلاحياته السيادية التي اعتدت عليها
حماس".
وعن دعوة دويك لإقامة حكومة وحدة
وطنية علق نزال بالقول "إن الاقتراح هو مجرد سلة خضار فاسدة... فقد أعطينا
حماس فرصة وشاركنا معها بحكومة وحدة وطنية مع كل الفصائل ولكن حماس طردت جميع
الفصائل من طاولة الحكم وانفردت به بالقوة... والآن تنادينا لإنقاذها من
نفسها".
وتدهورت العلاقة بين
حركتي فتح وحماس إلى منحنى غير مسبوق بعد سيطرة الأخيرة على المقرات الأمنية
في قطاع غزة منتصف يونيو الماضي في أعقاب جولة من الاقتتال مع عناصر
تلك الأجهزة المحسوبين على حركة فتح. |