الحكومة الاسرائيلية تصادق على الافراج عن 450 أسيرا فلسطينيا
www.xinhuanet.com 2007-11-20 07:43:38

صادقت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الخاصة التي عقدتها اليوم /الاثنين/ على الإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا في  إطار النوايا الحسنة تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل مؤتمر  أنابوليس للسلام الذي ترعاه الولايات المتحدة.

     غزة 19 نوفمبر/شينخوا/ صادقت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الخاصة التي عقدتها اليوم /الاثنين/ على الإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا في  إطار النوايا الحسنة تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل مؤتمر  أنابوليس للسلام الذي ترعاه الولايات المتحدة. 

     ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مسئولين في الحكومة قولهم إن  القرار سيشمل أسرى من الضفة الغربية ومن قطاع غزة، مشيرة إلى أنه صوت ضد قرار الافراج عن الاسرى وزراء حزب /شاس/ ووزراء حزب /إسرائيل  بيتنا/ والوزير شاؤول موفاز.  

     وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في الجلسة بأن  إسرائيل ستفي بتعهداتها التي قطعتها على نفسها في خارطة الطريق بعدم  بناء مستوطنات جديدة ولن تصادر أراض وستخلي البؤر الاستيطانية  العشوائية، إلا أنه لم يتعهد بوقف توسيع المستوطنات القائمة، أو بوقف عمليات البناء وشق الطرق شرقي القدس وإحكام الطوق الاستيطاني شرقي  القدس.  

     ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن أولمرت قوله إن إسرائيل ينبغي أن  تفي بتعهداتها في إطار العملية السياسية التي ستبدأ بعد مؤتمر  أنابوليس، مضيفا " تعهدنا في خارطة الطريق بعدم بناء مستوطنات جديدة  ونحن لن نبني، وتعهدنا بعدم مصادرة الأراضي ولن نصادر وتعهدنا بإزالة البؤر الاستيطانية العشوائية وسنخلي البؤر الاستيطانية العشوائية".  

  صادقت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الخاصة التي عقدتها اليوم /الاثنين/ على الإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا في  إطار النوايا الحسنة تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل مؤتمر  أنابوليس للسلام الذي ترعاه الولايات المتحدة.

   وأوضح أن إسرائيل تتوقع من الفلسطينيين الوفاء بالتزاماتهم وخاصة الأمنية منها لإنه لا يمكن القول إن خطة خارطة الطريق هي ذخر  استراتيجي لدولة إسرائيل وفي نفس الوقت تجاهل الالتزامات التي أخذتها إسرائيل على عاتقها. 

     وقال أولمرت في مستهل جلسة الحكومة إن مؤتمر أنابوليس لن يشمل  مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل سيكون لقاء تأييد يحرك  العملية السياسية.  

     ودعا اولمرت إلى عدم المبالغة في أهمية أنابوليس وخلق توقعات  مبالغ بها، ولكن في نفس الوقت دعا إلى عدم التقليل من أهمية كون رئيس الولايات المتحدة وقادة العالم يشاركون في مؤتمر واسع من أجل التعبير عن دعم المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. 

     واقر اولمرت بوجود هوة في المواقف بين الجانبين الفلسطيني  والاسرائيلي، مشيرا إلى أن الحقيقة أنه هناك خلافات ونحن لا نخفي ذلك والمفاوضات ستكون مصحوبة بتباين في وجهات النظر. 

     يشار إلى أن اولمرت اجتمع بحكومته قبل وقت من لقاء مفترض مع  الرئيس الفلسطينى محمود عباس، كما أن الرئيس عباس التقى بحكومته في  رام الله في نفس الوقت ما يشير إلى جدية اللقاء اليوم وأهمية تأثيره  على الاجندة السياسية للمفاوضات. 

     وكانت مصادر اسرائيلية قد أعلنت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي  ايهود أولمرت سيزور مصر غدا الثلاثاء لاجراء محادثات مع الرئيس  المصري حسني مبارك في شرم الشيخ قبل اجتماع وزراء خارجية الدول  الاعضاء في جامعة الدول العربية في مصر في وقت لاحق من الاسبوع  الحالي لاتخاذ قرار حول ما اذا كانوا سيحضرون مؤتمر أنابوليس أم لا.


وزير الخارجية الفرنسى: التوصل الى رئيس توافقى لبنانى أصعب مما  التصور
تقرير اخبارى: القمة الثالثة للأوبك تبدأ أعمالها بالرياض
الحكومة الاسرائيلية تصادق على الافراج عن 450 أسيرا فلسطينيا -
ارتفاع عدد الوفيات في صفوف المرضى الفلسطينيين جراء الحصار إلى 14  شخصا -
وزير الخارجية الفرنسى يؤكد استمرار مبادرة بلاده حول الاستحقاق  الرئاسى فى لبنان -
رئيس وزراء اسرائيل يتعهد بازالة المواقع الاستيطانية وتجميد بناء  مستوطنات -
الجيش الاسرائيلى فى حالة تأهب قصوى قبل مؤتمر انابوليس -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org