|
القدس 14 نوفمبر / شينخوا / اكد
رئيس الوزراء الإسرائيلى أيهود أولمرت اليوم / الأربعاء / أن الإعتراف
بالدولة اليهودية ليس محل تفاوض حتى بعد مؤتمر سلام الشرق الأوسط المرتقب
الذى تستضيفه الولايات المتحدة والمقرر عقده بمدينة أنابوليس أواخر الشهر
الحالى.
صرح أولمرت بذلك فى القدس خلال
اجتماعه مع رئيس السياسة الخارجية للإتحاد الأوربى الزائر، الذى وصل الى
اسرائيل أمس / الثلاثاء/ عقب زيارته لمصر، ومقر السلطة الوطنية الفلسطينية فى
رام الله.
وأكد أولمرت ان الإعتراف بإسرائيل
كدولة يهودية شرط للتوصل الى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين عقب مؤتمر سلام
انابوليس المتوقع، وان هذا الشرط ليس محل تفاوض.
وكان أولمرت قد صرح يوم الإثنين بأن
نقطة البدء فى كافة المفاوضات مع الفلسطينيين ستكون" الإعتراف بإسرائيل كدولة
للشعب اليهودى".
يهدف ذلك الى تدعيم موقف اسرائيل
الرافض لعودة اللاجئين الفلسطينيين الى مناطق داخل الخط الأخضر - أى الحدود
قبل حرب الأيام الستة عام 1967.
بيد ان كبير المفاوضين الفلسطينيين
صائب عريقات رفض طلب أولمرت، فائلا أنه " لاتوجد دولة فى العالم تربط هويتها
الوطنية بأية هوية دينية."
واليوم أيضا، التقى سولانا مع وزيرة
الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى، ووزير النقل شاؤول موفاز.
وخلال مؤتمر صحفى مشترك مع سولانا،
قالت ليفنى" أن المهم فى أنابوليس هو اليوم الذى يليه، وأن البيان يعد أقل
اهمية".
ومن جهة أخرى، دعت
ليفنى سولانا الى التوصية بتشديد العقوبات على ايران، بينما يقوم مسؤول
الإتحاد الأوربى بإعداد تقرير حول مدى التقدم فى قضية ايران النووية"
|