|
غزة 13 نوفمبر /شينخوا/ قالت صحيفة
//يديعوت احرنوت// الإسرائيلية اليوم /الثلاثاء/ إن رئيس الحكومة الإسرائيلية
إيهود أولمرت جدد مؤخرا محاولاته السرية للاتصال بسوريا.
ونقلت الصحيفة على موقعها
الالكتروني عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تذكر اسمها أن اولمرت جدد مؤخرا
محاولاته السرية لتبادل الرسائل السياسية مع سوريا عبر أطراف ثالثة.
وحسب الصحيفة "فقد كان أولمرت ينقل
في الماضي رسائل الى دمشق بواسطة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تناولت
إمكانية استئناف المفاوضات السلمية بين اسرائيل وسوريا".
من جانبه، أعلن وزير الدفاع
الإسرائيلي أيهود باراك انه يؤيد الدعوة إلى مبادرة سلام شاملة في الشرق
الأوسط تشمل اتفاقا مع سوريا.
وأكد باراك الذي يرأس حزب العمل
الإسرائيلي في تصريحات صحفية أن مبادرة سلام كهذه يجب ان تستند إلى تحقيق
حاجات إسرائيل وما ستقدمه من جانبها كمقابل للفلسطينيين بعد مؤتمر انابوليس
للسلام الذي سيعقد نهاية هذا الشهر في الولايات المتحدة الامريكية.
ونقلت //يديعوت احرنوت// عن باراك
قوله إن مبادرة سلام شاملة هي التي ستوقف أي مبادرات أخرى مثل تلك التي صدرت
عن القمة العربية الأخيرة.
ويؤيد باراك العودة لخيار المفاوضات
مع سوريا بما في ذلك تغيير السياسة الإسرائيلية المتبعة معها وهو الأمر الذي
قد يقود إلى نتائج ايجابية كما يعتقد.
وقال باراك إنه يجب العمل بنشاط
وكثافة من أجل تحديد مصالح وحاجات إسرائيل الحيوية في هذه المنطقة ودراسة
إمكانية الخروج بمبادرة سلام مع الفلسطينيين والسوريين.
وحسب الوزير الإسرائيلي "فبالنسبة
لسوريا فان ثمن السلام معها معروف والنتيجة لهذا الأمر مهمة لإسرائيل"، لكنه
أكد في المقابل أن استجابة إسرائيل لمبادرات كتلك التي أصدرتها القمة العربية
في بيروت قبل نحو ثلاث سنوات والتي تتضمن العودة إلى حدود الرابع من يونيو
عام 1967 والقبول بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم والتنازل
عن هضبة الجولان تشكل تهديدا حاسما لمصالح إسرائيل.
وكانت صحيفة //هاآرتس// قد نشرت
تقريرا مطلع يناير من العام الجاري أكدت فيه أن إسرائيل وسوريا توصلتا إلى
سلسلة من الاتفاقات من ضمنها القيام بانسحاب إسرائيلي كامل من هضبة الجولان
التي استولت عليها إسرائيل من سوريا خلال حرب عام 1967 من جهة ووقف سوريا
دعمها للجماعات المسلحة المناهضة لاسرائيل في المقابل.
ولم يذكر التقرير الصحفي
مصدر الخبر الخاص بالمفاوضات السرية التي أسرع مسئولون إسرائيليون إلى
نفيها. |