|
الخرطوم 12 نوفمبر /شينخوا/ بدأ حزب
المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان اليوم /الاثنين/ سلسلة لقاءات مع القوى
السياسية والاحزاب حول موقفه من الأزمة الراهنة بين شريكى اتفاقية السلام
الشامل.
وأجرى أمين العلاقات السياسية
بالمؤتمر الوطنى مصطفى عثمان اسماعيل اليوم مباحثات مع التجمع الوطنى
الديمقراطى، الذى يضم احزابا شمالية معارضة، وناقشت الاجتماعات أبعاد الازمة
وكيفية تجاوزها.
وقال اسماعيل إن الاجتماع بحث
الأزمة وتوصل إلى جملة من المقترحات والافكار و" تركنا الفرصة للتجمع
الديمقراطى فى تداول هذه المقترحات مع القوى السياسية الاخرى على امل ان
يتجدد اللقاء مرة أخرى للمزيد من المناقشات حتى نستطيع تجاوز هذه
الأزمة".
من جانبه، أكد نائب رئيس التجمع
الوطني الديمقراطى عبدالرحمن سعيد عزم التجمع على تقديم رؤية موحدة للمقترحات
التى تم تداولها فى الاجتماع بين الطرفين، موضحا أن الرؤية سيقدمها للمؤتمر
الوطنى والحركة الشعبية لحل هذه الأزمة عن طريق ايجاد آلية لتنفيذ اتفاقية
السلام الشامل.
ووفقا لمعلومات مؤكدة فأن وفدا
من حزب المؤتمر الوطني سيلتقي الامين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن
الترابي يوم غد الثلاثاء، وتتبع الخطوة لقاءات مع بقية الاحزاب المعارضة وحركة
تحرير السودان جناح مساعد الرئيس السودانى مني اركو مناوي، ومساعد الرئيس
موسى محمد احمد ، رئيس جبهة الشرق موسى محمد احمد لمناقشة كل الاتفاقيات
في البلاد. |