|
رام الله 11 نوفمبر /شينخوا/ أعتبر
الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم /الأحد/ أن "المخاض" الحاصل في القضية
الفلسطينية "هو مخاض عسير سيقود لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها
القدس" ودعا الى اغتنام فرصة مؤتمر أنابوليس "التاريخية" للسلام.
جاء ذلك في كلمة خلال مهرجان
جماهيري حاشد لإحياء الذكرى الثالثة لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر
عرفات في رام الله، حيث أكد عباس التمسك بالسلام العادل كخيار فلسطيني
استراتيجيي على أساس الحقوق والثوابت الفلسطينية التي أقرتها قرارات الشرعية
الدولية.
وقال عباس ان مؤتمر أنابوليس
الأمريكي للسلام المقرر نهاية الشهر الجاري "فرصة تاريخية لفتح صفة جديدة في
تاريخ الشرق الأوسط أساسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس واستعادة
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 6719 لتحقيق الأمن والسلام لفلسطين وإسرائيل
وشعوب المنطقة".
وأكد عباس مضيه في تحقيق الأمن
والنظام في الأراضي الفلسطينية ومحاربة الفلتان الأمني والعمل على تأسيس سلطة
فلسطينية على أساس سلاح القانون الواحد والسلطة الشرعية الواحدة.
ووصف عباس حركة حماس التي تسيطر على
قطاع غزة بالقوة الظلامية التي تحاول حرق التاريخ الفلسطيني وتدمير نظام
التعددية السياسية والديمقراطية الفلسطينية، مشدداً على رفضه لدعوات الحوار
غير المشروط "لتكريس الانقلاب".
واتهم الرئيس الفلسطيني حماس بالسعي
إلى إقامة كيان انفصالي معزول عن الأرض الفلسطينية، مطالباً إياها بالتراجع
عن "الانقلاب الأسود" لعودة اللحمة الوئام في صفوف الفلسطيني.
وقال إن " الذين (حماس) طعنوا
الديمقراطية وفضلوا الانقلاب العسكري على طريق الحوار والمصالحة تحت ستار حجج
مضحكة ومبكية تناسوا أن بذور الوحدة الفلسطينية التي زرعها عرفات أول ما زرعها
أعلى شواطئ غزة وخان يونس ورفح ستبقي هذه البذور ولن تموت".
ورداً على هتافات مناهضة لرئيس
الوزراء المقال والقيادي في حماس إسماعيل هنية، قال عباس إن حماس جزء من الشعب
الفلسطيني "رغم خطئهم" وعليهم أن يعودوا عن أخطائهم.
ودعا عباس سكان قطاع غزة
الى الصبر على ما وصفه بـ"المؤامرة ضد القضية الفلسطينية"، قائلا إن "أهدافها
لن يكون مصيرها غير الفشل ولن نسمح بتجويع أهلنا وتدمير اقتصادنا في
القطاع وتحويله إلى سجن جماعي في ظل الحصار الإسرائيلي الذي نرفضه ".
|