مقالة خاصة: ارتفاع اسعار النفط يضغط على الاسرائيليين, والسوق محصنة تماما
www.xinhuanet.com 2007-11-11 14:47:27

اعرب العمال فى احدى محطات  البنزين بالقدس عن قناعتهم بأن عددا متزايدا من السائقين  سيختارون وسائل اخرى للمواصلات لان سعر النفط سيرتفع الى  100 دولار للبرميل, بينما يتوقع المسؤولون والمحللون ان  ارتفاع سعر النفط لن يترك تأثيرا واسعا على الاقتصاد  العام الاسرائيلى.

     القدس 10 نوفمبر /شينخوا/ اعرب العمال فى احدى محطات  البنزين بالقدس عن قناعتهم بأن عددا متزايدا من السائقين  سيختارون وسائل اخرى للمواصلات لان سعر النفط سيرتفع الى  100 دولار للبرميل, بينما يتوقع المسؤولون والمحللون ان  ارتفاع سعر النفط لن يترك تأثيرا واسعا على الاقتصاد  العام الاسرائيلى. 

      

     سعر النفط المرتفع يؤثر على الحياة اليومية للناس 

     يقول شوكى, وهو عامل فى محطة بنزين ديليك باحدى ضواحى القدس, لمراسل ((شينخوا)) "ان الزبائن اقل بكثير مما  كانوا عليه فى السابق", مضيفا "انها حقيقة لا يمكن  انكارها ان مزيدا من الاشخاص سيقللون استخدام سياراتهم فى القيام برحلات لان سعر النفط يرتفع". 

     وتحدد وزارة البنية التحتية الوطنية الاسرائيلية سعر  البنزين خلال شهر نوفمبر بحد اقصى 6.25 شيكل (حوالى 1.59  دولار امريكى) للتر للخدمة التامة و 6.13 شيكل للخدمة  الشخصية. 

     وقال تشن بار-يوسف, احد ممثلى الوزارة, لمراسل  ((شينخوا)) عبر الهاتف "ان تحديد السعر يستهدف ضمان ان  تجار التجزئة لا يبيعون البنزين فوق سعر محدد. لكنهم  احرار فى ان يبيعوا بأى سعر اقل من هذا". 

     ويعتمد السعر المحدد للبنزين على اساس سعر دولى من  بلاتس, وهى مزود رئيسى بمعلومات الطاقة التى يتم احتسابها خلال الايام الخمسة الاخيرة من كل شهر وتتضمن الضرائب  الاضافية وتكاليف التسويق والتجزئة. 

     وقال رافيت, وهو عامل فى محطة بنزين بوسط مدينة القدس, لمراسل ((شينخوا)) انه قلق من "التأثيرات المحتملة  لارتفاع سعر البنزين على اسعار السلع الاستهلاكية الاخرى  مثل الاحتياجات اليومية بما فيها الماء والكهرباء  والتليفون". 

     واضاف "يجب الا أفكر فى قضاء العطلة خارج البلاد مع  العائلة هذا العام" اذا ما تعرضت لازمة مالية جراء  الارتفاع المحتمل لاسعار السلع الاستهلاكية.

    واشارت اليزا بيليج, محلل البيانات بالوكالة المركزية الاسرائيلية للاحصاءات, الى ان آثار ارتفاع اسعار النفط  يمكن الشعور بها ايضا فى منازل الناس. 

     وقالت لمراسل ((شينخوا)) فى مقابلة هاتفية, ان" اسعار نفط التدفئة المركزية ازدادت بشكل كبير خلال الاشهر  التسعة الاولى لهذا العام لتصل الى 5069 شيكل لكل 1000  لتر من 4299 شيكل". 

  اعرب العمال فى احدى محطات  البنزين بالقدس عن قناعتهم بأن عددا متزايدا من السائقين  سيختارون وسائل اخرى للمواصلات لان سعر النفط سيرتفع الى  100 دولار للبرميل, بينما يتوقع المسؤولون والمحللون ان  ارتفاع سعر النفط لن يترك تأثيرا واسعا على الاقتصاد  العام الاسرائيلى.

   يذكر ان المبانى فى اسرائيل يتم تدفئتها تقليديا  بوقود الديزل, وأضطر البعض منها الى البحث عن خيارات  بديلة. 

     وقال شيرا بى. احد سكان حى ريتشافيا الراقى فى القدس, لمراسل ((شينخوا)), ان لجنة عمارتنا, مثل العديد من  اللجان الاخرى فى الحى, قد قررت الغاء التدفئة المركزية,  نظرا لان التكاليف اصبحت مرتفعة جدا". 

     ورغم ان اسعار وقود الديزل لا تزال تقليديا ارخص من  البنزين, الا ان سعر الديزل زاد من 4.86 شيكل للتر الواحد فى يناير الماضى الى 5.79 شيكل فى سبتمبر الماضى. 

     بيد انه ليست هناك اشارة واضحة الى ان اسعار النقل  العام ستزداد نتيجة لذلك. 

     وقال افنير عوفاديا, المتحدث باسم وزارة النقل  الاسرائيلية لمراسل ((شينخوا)) فى مقابلة هاتفية, ان"  اسعار النفط فى قطاع النقل العام تحدد على اساس مؤشر  اسعار المستهلك, لذلك, فان ارتفاع سعر النفط يؤثر فقط على التكاليف فى قطاع النقل العام بشكل غير مباشر".  

     واشار الى انه تم دعم الاسعار فى شركة باص (إجيد)  التى تشغل رحلاتها بين المدن الاسرائيلية, الا ان سعر  التذاكر وليس سعر الوقود, هو الذى تم دعمه.

    السوق محصنة تماما من تأثير اسعار النفط المرتفعة 

     وقال دورون ويسبرود, الاقتصادي فى بنك هابواليم, اكبر بنك فى اسرائيل, لمراسل ((شينخوا)) فى مقابلة هاتفية "انه من المقرر ان تساعد الضرائب على تحصين السوق من تقلب  اسعار النفط". 

     وذكر ويسبرود ان "65 فى المائة من السعر ضرائب, لذا  عندما يرتفع سعر النفط, يتأثر السعر الكلي به بشكل اقل",  مشيرا الى ان اسعار النفط اكثر تقلبا فى الولايات المتحدة حيث تكون الضرائب اقل. 

     واوضح ان الاسعار ما زالت تتوقف الى حد ما على التضخم المالي, حيث تحسب ضرائب القيمة المضافة ضمن الاجمالي,  مضيفا ان ارتفاع اسعار النفط يعد عاملا هاما فى التضخم  الكلى. 

     وصرح ويسبرود بان "النفط والكهرباء يمثلان 7.5 فى  المائة من مؤشر سعر المستهلك. لذلك, اذا ارتفع سعر النفط, فسيعمل ذلك على دفع التضخم وفقا لذلك". 

     وعلى الرغم من الحفاظ على مستويات التضخم المالي, لم  يترك ارتفاع اسعار النفط خلال السنتين الماضيتين تأثيرا  كبيرا على الاقتصاد الكلي. 

     وتابع انه "اثناء السبعينات والثمانينات من القرن  الماضى ارتفع سعر النفط, مما ادى الى ازمة فى ميزان  المدفوعات. الآن هناك فائض فى الحساب الجارى رغم ارتفاع  اسعار النفط ثلاثة اضعاف", مؤكدا "ان هذا يوضح ان السوق  الاسرائيلية قطعت شوطا طويلا واصبحت قوية وقادرة على  الصمود امام اسعار النفط المرتفعة". 

     واشار انون دافني, الاقتصادي فى بنك ديسكاونت  الاسرائيلي, الى ان هناك الكثير يجب على الصناعة  الاسرائيلية القيام به لتحصين الاقتصاد من الاسعار  المتصاعدة. 

     وقال دافني لمراسل ((شينخوا)) فى مقابلة هاتفية "ان  الصناعة الاسرائيلية لا تستهلك الطاقة بكثافة, لذا فإن  حساسيتنا لارتفاع اسعار النفط منخفضة", مشيرا الى ان  الصناعات فائقة التكنولوجيا قد حلت محل الصناعات  المستهلكة للطاقة بصورة كثيفة. 

     وشدد انه "رغم ان سعر النفط المرتفع يدفع التضخم  المالي, الا ان هذا تعوضه بشكل كبير قوة الشيكل مقابل  الدولار" (دولار امريكي واحد يساوي 3.943 شي كل اسرائيلي). 


مقالة خاصة: ارتفاع اسعار النفط يضغط على الاسرائيليين, والسوق محصنة تماما
الشركات الصينية فى معرض لاجوس التجارى الدولى تعزز العلاقات  التجارية مع نيجيريا
زيارة ايرادات صناعة المأكولات والمشروبات في هونغ كونغ في يناير- سبتمبر -
زيادة أرباح المؤسسات الصناعية فى الصين -
أرباح المؤسسات الأفضل فعالية تشكل 40.8% من الاجمالى فى العام الماضى -
مقالة خاصة: ارتفاع اسعار النفط يضغط على الاسرائيليين, والسوق محصنة تماما -
انتاج النفط البحرى النرويجى يعود الى طبيعته -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org