|

بكين 5 نوفمبر /شينخوا/
اتفقت الصين والولايات المتحدة اليوم / الاثنين/ على فتح خط هاتفى مباشر بين
وزارتى الدفاع بالبلدين.
اعلن ذلك وزير الدفاع الصينى تساو
قانغ تشيوان ووزير الدفاع الامريكى الزائر روبرت م. جيتس فى مؤتمر صحفى مشترك
عقد عقب محادثاتهما فى بكين صباح اليوم.
يعد الخط الساخن العسكرى الصينى
الامريكى أول خط من نوعه تقيمه الصين مع بلد اخر على مستوى وزارة
الدفاع.
تجرى مناقشات حول اقامة الخط الساخن
العسكرى منذ ان اتفق الرئيس الصينى هو جين تاو والرئيس الامريكى جورج دبليو.
بوش على دفع العلاقات العسكرية الثنائية قدما خلال اجتماعهما فى ابريل من عام
2006.
قال تاو ون تشاو الباحث بالاكاديمية
الصينية للعلوم الاجتماعية ان اقامة الخط الساخن العسكرى ستساعد على تعزيز
الثقة المتبادلة بين الجيشين وستعزز تنمية العلاقات العسكرية بين الصين
والولايات المتحدة.
والى جانب الخط الساخن، اتفقت
الوزارتان ايضا على مواصلة تدعيم الحوار والتبادل على مختلف المستويات
والتبادلات الثقافية. وتشمل التبادلات بين الاكاديميات العسكرية والضباط
الشباب واجراء تدريبات حول المساعدات الانسانية والاغاثة من الكوارث.
كما ستبدأ وزارتا الدفاع بالبلدين التعاون فى
الارشيفات العسكرية للمساعدة فى العثور على العسكريين الامريكيين الذين فقدوا
فى عمليات بالصين قبل الحرب الكورية وبعدها.
وقال تساو خلال المحادثات "إن
العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة شهدت نموا فى السنوات
الاخيرة. وإن الصين مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة، ومعالجة النزاعات
والاحتجاجات على نحو صحيح، وتحقيق تقدم سليم ومستقر فى العلاقات
العسكرية".
ومن جانبه ذكر جيتس ان القوات
المسلحة للبلدين تحافظ على قوة دفع نشطة فى تنمية العلاقات العسكرية وتواجه
فرصا هامة لتوسيع التبادلات فى مختلف المجالات.

كما ستبدأ وزارتا الدفاع بالبلدين التعاون فى
الارشيفات العسكرية للمساعدة فى العثور على العسكريين الامريكيين الذين فقدوا
فى عمليات بالصين قبل الحرب الكورية وبعدها.
وقال تساو خلال المحادثات "إن
العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة شهدت نموا فى السنوات
الاخيرة. وإن الصين مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة، ومعالجة النزاعات
والاحتجاجات على نحو صحيح، وتحقيق تقدم سليم ومستقر فى العلاقات
العسكرية".
وذكر جيتس ان القوات المسلحة
للبلدين تحافظ على قوة دفع نشطة فى تنمية العلاقات العسكرية وتواجه فرصا هامة
لتوسيع التبادلات فى مختلف المجالات.
وحول العلاقات الثنائية ، قال تساو
ان العلاقات الصينية الامريكية تواجه فرصا هامة لزيادة تنميتها وايضا بعض
التحديات. ويتعين على الدولتين بذل جهود مشتركة للتعامل على نحو صحيح مع
التحديات الى جانب تعزيز نمو العلاقات الثنائية بشكل سليم ومستقر.
وقال جيتس ان الولايات المتحدة
والصين،باعتبارهما دولتين تتمتعان بتأثير كبير، قامتا بعمل فعال فى القضايا
الدولية والاقليمية وقدمتا اسهامات ايجابية فى الحفاظ على السلام والاستقرار
الاقليميين والعالميين.
وهدف الزيارة هو تعميق الحوار
وتوسيع التوافق بين الدولتين وتعزيز المصلحة المشتركة للدولتين.
-------------------------------------------------------
محادثات بين وزيرى دفاع الصين والولايات المتحدة وزير الدفاع الامريكي يبدأ زيارة للصين |