|
بكين 2 نوفمبر/ شينخوا/ ذكر مسئول
من البر الرئيسى الصينى اليوم / الجمعة/ هنا ان العلاقات عبر مضيق تايوان
ستستقر وتتحرك قدما اذا ما تم كبح الانفصاليين الذى يطالبون ب "استقلال
تايوان".
ذكر لى بينغ تساى ، نائب المدير
الدائم لرابطة العلاقات عبر مضيق تايوان، هذه الملاحظة خلال مقابلة مع وكالة
انباء //شينخوا//.
يوافق اليوم /الجمعة/ الذكرى ال 20
لبداية كسر الجليد من خلال تبادلات الافراد عبر مضيق تايوان.
قال لى انه "عند النظر الى الوراء،
يتضح ان العلاقات عبر المضيق خاضت معركة شرسة ضد الانشطة الانفصالية".
بدأت جمعية الصليب الاحمر فى تايوان
فى قبول طلبات سكان تايوان الذين يرغبون فى زيارة اشخاص فى البر الرئيسى وذلك
يوم 2 نوفمبر من عام 1987 مما وضع نهاية لقرابة 40 عاما من العزلة عبر
المضيق.
تم تحقيق هذه الاختراقة بفضل جهود
الشعب من الجانبين واعلن البر الرئيسى الصينى سياسته الخاصة بإعادة التوحيد
السلمى فى خطاب مفتوح وجهه الى مواطنى تايوان فى عام 1979 وتلا ذلك اعلان
فكرة "صين واحدة ونظامان".
قررت سلطات تايوان التى كان يحكمها
الكومينتانغ او الحزب الوطنى الصينى السماح لسكان تايوان بزيارة الجانب الآخر
من المضيق فى عام 1987 استجابة لمناشدات اسر كثيرة توزعت بين الجزيرة والبر
الرئيسى عندما خسر الكومينتانغ الحرب الاهلية ولاذ بالفرار الى هناك فى عام
1949.
ذكر لى ان "تنمية العلاقات عبر
المضيق مرت بفترة متميزة طوال 20 عاما" واضاف ان " تبادل الافراد والتعاون فى
مجالى الاقتصاد والثقافة شهدا نشاطا دائما".
وعلى الرغم من التوتر السياسى عبر
المضيق خلال الاعوام القليلة الماضية، فإن الزوار القادمين من تايوان الى
البر الرئيسى قاموا بإجمالى 45.83 مليون زيارة منذ عام 1987 وتمت 1.56 مليون
زيارة من البر الرئيسى الى تايوان حتى سبتمبر من العام الحالى .
من جهة اخرى، وردت استثمارات بقيمة
45.09 مليون دولار امريكى الى البر الرئيسى من تايوان وبلغ اجمالى التجارة عبر
المضيق 693.3 مليار دولار امريكى خلال الاعوام ال 20 الماضية.
ولكن لى أوضح أن التقدم لم يحقق
الامكانيات التى ينطوى عليها إذ ظلت سلطات تايوان تحاول شد العربة الى
الوراء.
ذكر لى ان السلطات التايوانية
بقيادة تشين شوى - بيان صعدت من انشطتها الانفصالية خلال الاعوام القليلة
الماضية مدفوعة بمصالحها السياسية مما عرض العلاقات عبر المضيق للخطر.
وقال انه "كان من الممكن للجانبين
ان يحققا المزيد فيما يخص تعزيز العلاقات بصورة اوثق وتسهيل التبادلات اذا
توقف سعى الانفصاليين من اجل 'استقلال تايوان.'"
اوضح تقرير الرئيس الصينى هو جين
تاو خلال المؤتمر الوطنى ال 17 للحزب الشيوعى الصينى السياسة المستقبلية
المتعلقة بقضية تايوان وطالب بعقد مناقشة لانهاء حالة العداء والتوصل الى
اتفاق سلام فى ظل مبدأ صين واحدة.
ذكر لى ان "هذا خط عام لعملنا فى
المستقبل" وتعمل رابطة العلاقات عبر مضيق تايوان من اجل آلية غير حكومية
لمفاوضات عبر المضيق منذ عام 1991 واقامت 17 محادثة مع نظيرتها التايوانية ،
مؤسسة التبادل عبر المضيق، خلال عقد التسعينيات.
يرتبط الشعب على جانبى المضيق ببعضه
البعض حيث يوحده نفس الجنس والثقافة وقال لى ان "الانفصاليين مصيرهم حتما الى
الفشل".
وقال لى "اننا نعتقد حقا ان رابطة
العلاقات عبر مضيق تايوان ومؤسسة التبادل عبر المضيق سيعيدان المحادثات على
اساس توافق عام 1992 ".
شهد توافق عام 1992 اعتراف الجانبين
بأنه هناك صينا واحدة ، لكنهما اختلفا حول تعريفها.
-------------------------------------------------------- البر الرئيسى الصينى يتخذ اجراءات ضرورية ضد استقلال
تايوان مسئول : البر الرئيسي للصين ملتزم بتعزيز السياحة عبر
المضيق كبير المستشارين السياسيين: البر الرئيسى الصينى ينفذ بالكامل
السياسات التى وضعها مؤتمر الحزب حول تايوان |