تقرير اخباري: هل يمهد لقاء الرئيس الفلسطيني مع وفد من حركة حماس  في الضفة الغربية الى الحوار
www.xinhuanet.com 2007-11-03 15:39:00

     رام الله 2 نوفمبر/شينخوا/ التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس  لأول مرة اليوم الجمعة وفداً قيادياً من حركة حماس في مقر المقاطعة  في رام الله برئاسة ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق احد  الشخصيات الإسلامية في الضفة الغربية. 

     وذكرت المصادر أن الوفد ضم إلى جانب الشاعر كل من حسين أبو كويك  وفرج أبو رمانة القياديان في حركة حماس في الضفة الغربية. 

     وأوضحت المصادر أن وفد حركة حماس أدى مع الرئيس عباس صلاة الجمعة في مقر المقاطعة. 

     ويعد هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين الرئيس الفلسطيني الذي  يتزعم حركة فتح وقياديون من حركة حماس منذ سيطرة الأخيرة على الأوضاع في قطاع غزة منتصف يونيو وتوتر العلاقات بين الجانبين إلى حد غير  مسبوق. 

     ولم يعرف بعد إذا ما كان اللقاء بين عباس ووفد حركة حماس في  الضفة قد تم بعلم قادة الحركة في غزة. 

     ويرى مراقبون فلسطينيون أن اللقاء قد يمهد الطريق امام حل الخلاف العميق بين حركة حماس والرئاسة الفلسطينية والذي تفاقم بعد سيطرة  حماس على قطاع غزة، لكن محللين فلسطينيين قالوا انه ما زال من المبكر الحديث عن استئناف الحوار بين الجانبين وأن لقاء وفد حماس الضفة  الغربية معه لا يعدو كونه محاولة تطمين للرئيس الفلسطيني بأن حركة  حماس في الضفة الغربية لن تقدم على أي خطوة لمحاولة السيطرة على  الضفة الغربية على غرار ما فعلته في غزة.  

     وكان نزار ريان القيادي البارز في حركة حماس هاجم الرئيس عباس في مهرجان خطابي في شمال قطاع غزة قبل يومين وألمح إلى أن حركة حماس  تسعى إلى السيطرة على الضفة الغربية، حيث قال أن عناصر وقادة الحركة  صلوا في المنتدى ( مقر الرئاسة في غزة) وسنصلي في الخريف المقبل في  مقر المقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله في الضفة الغربية). 

     واستهجن قادة في حركة حماس في الضفة الغربية وهما حسين ابو كويك  وفرج ابو رمانة تصريحات ريان وقال القياديان أن حركة حماس في الضفة  الغربية تعترف بشرعية الرئيس عباس وانها لن تشارك في هذه الخطوة. 

     وأوضح أبو كويك أمس في مؤتمر صحفي بدا كأنه تنصل من تصريحات ريان  أن حركة حماس في الضفة" ترغب بالصلاة في مقر المقاطعة لكنها تريد ان  يكون ذلك خلف الرئيس عباس". 

     وصرح أحمد عبد الرحمن المستشار السياسي للرئيس محمود عباس  والناطق الرسمي باسم حركة فتح "أن أربعة أعضاء من قيادة حماس في  الضفة الغربية أدوا صلاة الجمعة اليوم، خلف الرئيس محمود عباس في  مسجد المقاطعة، تعبيراً عن رفضهم لتفوهات نزار ريان القيادي في حركة  حماس وغيره من زمرة الانقلابيين في غزة وتهديداتهم بنقل الفتنة  الانقلابية إلى الضفة الغربية". 

     وقال عبد الرحمن في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء الصين الجديدة / شينخوا/نسخة عنه أن "القادة الأربعة عبورا عن تمسكهم بالشرعية وبسلطة الرئيس محمود عباس الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني، وأن المقاطعة هي  بيت الشعب الفلسطيني، وكذلك احترام سلطة القانون والنظام. 

     وأضاف ان الرئيس عباس شكرهم على تمسكهم بالشرعية الوطنية"،  مؤكداً لهم أن "الحوار لايمكن أن يبدأ إلا بعد تراجع قيادة حماس عن  الانقلاب الأسود وتداعياته". 

     من جهته قال الشاعر في تصريحات صحفية عقب الاجتماع "ان الرئيس  عباس هو رئيس لكل الشعب الفلسطيني والمقاطعة بيت لكل الفلسطينيين". 

     وأضاف:"ذهبنا للصلاة في المقاطعة والتقينا الرئيس وعدد من مسؤولي السلطة الفلسطينية للتأكيد على جملة من القضايا وتداولها وعلى رأسها  الحوار والأوضاع الأمنية . 

     وأكد الشاعر ان اللقاء يعتبر مؤشراً ايجابياً بحد ذاته، وأرسلنا  من خلاله للمجتمع الفلسطيني ان الابواب ما زالت مفتوحة وهي بادرة حسن نية". 

     وأضاف الشاعر:"أكدنا في اللقاء الذي ضم النائب ايمن دراغمة وحسين كويك وابو رمان ان الحوار غير مرتبط بمؤتمر الخريف، وان الإجراءات  الأمنية في الضفة يجب أن لا تذهب إلى مدى بعيد وإنما لضبط الامن  والامان". 

     واكد الشاعر على وجود اتصالات سابقة مع المسؤولين في السلطة  الفلسطينية، دون ان يوضح طبيعتها . 

     وتعقيبا على ذلك نفى سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريح  خاص لوكالة أنباء الصين الجديدة/شينخوا/ وجود أي علاقة للقاء عباس  ووفد الحركة بإمكانية استئناف الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس. 

     وقال أبو زهري إن اللقاء في مقر المقاطعة برام الله جرى بناء على دعوة وجهها الرئيس عباس لشخصيات إسلامية وقيادات من حركة حماس لأداء  الصلاة حيث اقتصرت الأمور على ذلك". 

     وأضاف "لا علاقة لهاذ اللقاء بأي حديث عن استئناف الحوار فموقف  لرئيس عباس من هذه القضية لم يتغير وهو لا زال على موقفه من رفض  الحوار". 

     ورفض أبو زهري التعقيب على دلالات عقد مثل هذا اللقاء وتأثيره  على موقف قيادات الحركة في الضفة وقطاع غزة، مشدداً على أنه لا حديث أي انقسام بين قيادات الحركة وأن الحركة غير منزعجة من هذا اللقاء  حتى تجدد التأكيد على وحدتها.


ملابس الفرو من الماركات التجارية المختلفة
الحيوانات المدللة فى ملابس عيد الهالوين
عرض اسبوع الازياء الحديثة فى سنغافورا
النفط الخام يسجل ارتفاعا قياسيا يبلغ 95.93 دولار -
اجتماع ست دول في لندن بشأن إيران -
استدعاء رايس للشهادة في قضية تجسس للوبي اليهودي -
المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية تشيد بجهود الصين فى تحسين  الخدمات الصحية العامة -
تحديد هوية الشخص الذي قدم معلومات خاطئة استعملت لشن الحرب على العراق -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org