|
نيويورك 2 نوفمبر /شينخوا/ ذكرت
محطة التلفزيون الاميركية (سي بي اس) الخميس انه تم التعرف على الشخص
الذي قدم المعلومات الخاطئة حول وجود اسلحة بيولوجية في العراق والتي
استعملت لتبرير الحرب على هذا البلد.
وجاء في برنامج "60 دقيقة" ان هذا
الرجل هو لاجىء عراقي يدعى رافد احمد علوان كان وصل الى مخيم للاجئين في
المانيا عام 1999.
واكد مقدموا البرنامج التلفزيوني
انه بعد عامين من التحقيق, اكتشف المحققون ان علوان كذب عندما ادعى انه
مهندس في الكيمياء وكان يعمل في موقع لصنع اسلحة بيولوجية. وقد تصرف
بدافع تسريع حصوله على اللجوء السياسي في المانيا.
واشاروا الى ان علوان اجرى بالفعل
دراسات في الكيمياء ولكنه لم يكن على الاطلاق خبيرا كيميائيا. كما عمل في
شركة انتاج تابعة للتلفزيون العراقي ولكنه طرد منها بتهمة السرقة.
وقدم علوان لاجهزة المخابرات
الالمانية توصيفا سريا للموقع العراقي الذي قال انه كان يعمل فيه ولكن ليس
كمسؤول عن برنامج للاسلحة البيولوجية, حسب البرنامج التلفزيوني.
واشار صحافيو البرنامج الى ان علوان
اكد ان 12 موظفا قتلوا بمواد بيولوجية خلال حادث وقع في الموقع.
وارسلت المخابرات الالمانية نسخة من
اقوال علوان الى وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) واصبحت
هذه الاقوال احدى ركائز القرار الاميركي لشن الحرب على العراق, حسب "60
دقيقة" الذي اضاف ان هذه المعلومات نقلت الى وزير الخارجية الاميركية كولين
باول انذاك لاستعمالها في الخطاب الذي القاه في الامم المتحدة لتبرير
الغزو.
وفي الخامس من فبراير 2003 , قال
باول امام مجلس الامن الدولي "ليس هناك ادنى شك من ان صدام حسين يملك اسلحة
بيولوجية وله القدرة ايضا على انتاج المزيد منها سريعا, وكثيرا جدا."
وبعد اسبوعين, شنت الولايات المتحدة الحرب ضد العراق.
------------------------------------------------------------
آلاف الأشخاص يتظاهرون في نيويورك احتجاجا على حرب
العراق تكاليف الحرب الامريكية قد تصل الى 2.4 تريليون دولار
أمريكي اعتقال عشرات المتظاهرين المناهضين للحرب أمام مقر الكونجرس
الامريكي بوش يسعى للحصول على 42.3 مليار دولار اضافية لتمويل
الحرب تقرير اخباري: ضباط الجيش العراقي السابق ينفون اتصال وزيرهم المعتقل
بالأمريكيين قبل الحرب مجلس مدينة لوس انجيلوس يمرر قرارا يدعو الى وقف حرب
العراق |