::::. الصفحة الأولى
صحف أردنية: زيارة الملك عبدالله الثاني للصين تشكل فرصة لتعميق  التعاون بين البلدين
www.xinhuanet.com 2007-10-31 17:54:01

     عمان 31 أكتوبر /شينخوا/ أبرزت صحف أردنية صادرة اليوم /الأربعاء/ على صدر صفحاتها اللقاء الذي جمع بين العاهل الأردني الملك عبد الله  الثاني والرئيس الصيني هو جين تاو والخطاب الذي القاه الملك عبد الله الثاني في جامعة بكين. 

     وقالت صحيفة //الرأي// الأردنية في افتتاحيتها إن التاريخ  والجغرافيا والمصالح المشتركة ولغة العصر كانت العناصر الحاضرة  واللافتة في خطاب الملك في جامعة بكين بكل ما يرمز إليه هذا الصرح  الاكاديمي من دلالات ومعان ومخاطبة لجيل الشباب الصيني جيل المستقبل  الذي سيقود بلاده في المراحل اللاحقة. 

     وأضافت أن الملك كان في أعلى درجات الوضوح والصراحة في قراءته  الدقيقة والعميقة لمشهد العلاقات الاردنية الصينية بامتداداتها  العربية ولمشهد العلاقات الدولية الذي تلعب فيه الصين دورا مهما  ومتناميا بفعل عضويتها الدائمة في مجلس الأمن وايضا في ظل التقدم  الاقتصادي وقفزات التنمية الكبرى التي تحققها والتي تزيد بالتأكيد من تأثيرها في قضايا العالم وبخاصة مسألة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي  وباقي الحرائق المشتعلة في المنطقة. 

     وأوضحت أن حرص الملك ومن منطلق عروبي واضح تضعه الدبلوماسية  الاردنية دائما نصب عينيها في حراكها الاقليمي الدولي على تذكير  مضيفيه بانه ليس هناك شراكة اهم او اكثر تعددية في ابعادها من تلك  الشراكة القائمة بين الصين والعالم العربي، فإنما للتأكيد على أكثر  من حقيقة في هذا الشأن وخصوصا في اعتبار الصين والعالم العربي عنصرين رئيسيين في حل أهم القضايا في القرن الحادي والعشرين وهي استقرار  الاقتصاد العالمي والسلام والامن العالميين ومستقبل التفاهم والتعاون ما بين الثقافات. 

     وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة هي رسالة ملكية واضحة وجلية  لتعميق التعاون الدولي وخصوصا ما بين العالم العربي والصين وهو احد  اهداف الزيارة الملكية الراهنة التي تتزامن مع الذكرى الثلاثين  لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. 

     ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة العاهل الأردنى الراهنة للصين ستشكل  فرصة أخرى متجددة لتعميق التعاون بين عمان وبكين ودفع علاقات الصداقة التقليدية إلى الأمام في مختلف المجالات والتي ستؤكد عليها مجمل  الاتفاقات التي ستوقع بين البلدين بدءا من مجال الطاقة النووية وليس  انتهاء بالتبادل الثقافي والتعليمي خصوصا بين الجامعات الاردنية  والصينية. 

     وفى السياق ذاته، قال صحيفة //الدستور// في افتتاحيتها إن زيارات الدولة التي يقوم بها العاهل الأردنى إلى الدول المؤثرة والرائدة في  مجالات الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا تتميز دائما بتخطيط ومنهجية  دقيقة لتحقق أكبر قدر من الاستفادة في مجالات العلاقات الثنائية  والتعاون الدولي والإقليمي إضافة إلى تقوية دور حوار الحضارات  والثقافات ونشر الصورة الإيجابية عن العالم العربي والإسلامي  بطموحاته التنموية والنهضوية. 

     وأضافت أن الأهمية السياسية والاقتصادية والثقافية للصين تتنامى  باستمرار مما يجعل هذه الدولة قائدة حقيقية في عدة مجالات دولية وهذا ما يجعل علاقة الأردن مع النهضة الصينية جوهرية، وقد أكد الملك  عبدالله الثانى في الخطاب وفي لقائه مع المسؤولين الصينيين على ضرورة تطوير علاقة متكاملة بين الدول العربية والصين تتضمن الأبعاد  السياسية والاقتصادية والثقافية معا، خاصة أن هناك اهتماما مشتركا  بالقضايا الرئيسية التي تحكم مستقبل العالم مثل استقرار الاقتصاد  العالمي والسلام والأمن العالميين ومستقبل التفاهم والتعاون ما بين  الثقافات. 

     ونوهت الصحيفة بأن النتائج المباشرة لزيارة العاهل الأردنى إلى  الصين سوف تظهر من خلال مجموعة اتفاقيات تعاون متميزة في عدة مجالات  منها الطاقة النووية والتبادل الثقافي والتعليمي إضافة إلى زيادة  نشاط مؤسسة تشجيع الاستثمار الأردنية في الصين وإطلاق الحوار  الإستراتيجي الأردني الصيني. 

     وهذه المبادرات تشكل إطارا مناسبا يمكن البناء عليه وتطويره من  خلال النشاطات المتبادلة للمؤسسات العامة والخاصة والأكاديمية في  البلدين خلال السنوات القادمة.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org