::::. الصفحة الأولى
الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى
www.xinhuanet.com 2007-10-25 18:52:55

     بكين 25 اكتوبر / شينخوا / فيما يلى النص الكامل  لدستور الحزب الشيوعى الصينى الذى اجيز يوم 21 اكتوبر  2007 بعد ادخال بعض التعديلات عليه فى المؤتمر الوطنى  السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى :  

      

     دستور الحزب الشيوعي  الصيني  

     ( أجيز في يوم 21 أكتوبر 2007 بعد إدخال بعض  التعديلات عليه في المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب  الشيوعي الصيني)  

      المنهاج العام 

     الحزب الشيوعي الصيني هو طليعة الطبقة العاملة  الصينية, وهو كذلك طليعة الشعب الصيني والأمة الصينية,  والنواة القيادية لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية,  وإنه يمثل متطلبات تطور القوى المنتجة المتقدمة الصينية  ويمثل اتجاه التقدم للثقافة المتقدمة الصينية ويمثل  المصالح الأساسية للغالبية الساحقة من الشعب الصيني.  والمثل العليا والهدف النهائي للحزب هما تحقيق الشيوعية. 

     يتخذ الحزب الشيوعي الصيني من الماركسية اللينينية  وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ  وأفكار"التمثيلات الثلاثة" الهامة دليله المرشد في العمل. 

     لقد كشفت الماركسية اللينينية عن قانون تطور تاريخ  المجتمع البشري, ومبادئها الأساسية صائبة, وزاخرة بقوة  حيوية جبارة. إن المثل العليا الشيوعية التي يسعى إلى  تحقيقها الشيوعيون الصينيون لا يمكن تحقيقها إلا على أساس التنمية الوافية والدرجة العالية من التطور للمجتمع  الاشتراكي. وإن تطوير وإكمال النظام الاشتراكي يتطلبان  مسيرة تاريخية طويلة الأمد. وستتكلل قضية الاشتراكية  الصينية بكل التأكيد بالنصر النهائي على ضوء التمسك  بالمبادئ الأساسية للماركسية اللينينية وسلوك الطريق الذي يختاره الشعب الصيني طواعية ويتلاءم مع الأحوال الواقعية  الصينية. 

     لقد أسس الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق ماو تسي  تونغ كممثل رئيسي لهم أفكار ماو تسي تونغ عن طريق دمج  المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية مع الممارسة  الملموسة للثورة الصينية. إن أفكار ماو تسي تونغ هي نتاج  تطبيق الماركسية اللينينية وتطورها في الصين, والمبادئ  النظرية الصحيحة وخلاصة التجارب الخاصة بالثورة والبناء  في الصين والتي برهنت الممارسة على صوابها, كما أنها  بلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني. وعلى هدى  أفكار ماو تسي تونغ, قاد الحزب الشيوعي الصيني شعب البلاد بمختلف قومياته في النضال الثوري الطويل الأمد ضد  الإمبريالية والإقطاع والرأسمالية البيروقراطية وفي تحقيق انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة وتأسيس جمهورية الصين  الشعبية التي تمارس فيها دكتاتورية الشعب الديمقراطية;  وبعد قيام الصين الجديدة, قاد الحزب الشعب في إجراء  التحول الاشتراكي بسلاسة وإنجاز الانتقال من الديمقراطية  الجديدة إلى الاشتراكية, وإقامة النظام الاشتراكي الأساسي وتطوير الاشتراكية في المجالات الاقتصادية والسياسية  والثقافية. 

     منذ انعقاد الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية  الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني, لخص الشيوعيون  الصينيون بزعامة الرفيق دنغ شياو بينغ كممثل رئيسي لهم  التجارب الإيجابية والسلبية بعد قيام الصين الجديدة, وعلى هذا الأساس دعوا إلى تحرير العقول والبحث عن الحقيقة من  الوقائع وتحويل مركز ثقل أعمال الحزب كلها صوب البناء  الاقتصادي وتنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح على العالم  الخارجي, وفتحوا مرحلة جديدة لتطور قضية الاشتراكية,  وتبلور خلالها بالتدريج الخط والمبادئ والسياسات الخاصة  ببناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وأوضحوا المسألة  الأساسية الخاصة ببناء الاشتراكية وتوطيدها وتطويرها في  الصين, وأسسوا نظرية دنغ شياو بينغ. إن هذه النظرية هي  نتاج الاندماج بين المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية  والممارسة الصينية المعاصرة وخصائص العصر, وهي وراثة  وتطوير أفكار ماو تسي تونغ في ظل الظروف التاريخية  الجديدة, كما أنها المرحلة الجديدة لتطور الماركسية في  الصين والماركسية في الصين اليوم وبلورة الحكمة الجماعية  للحزب الشيوعي الصيني, فهي ترشد بلادنا لمواصلة دفع قضية  التحديث الاشتراكي إلى الأمام.

     منذ انعقاد الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية  الثالثة عشرة للحزب الشيوعي الصيني, نجح الشيوعيون  الصينيون بزعامة الرفيق جيانغ تسه مين كممثل رئيسي لهم في تعميق إدراك ماهية الاشتراكية وكيفية بنائها وأي حزب يجب  بناؤه وكيفية بنائه من خلال ممارسات بناء الاشتراكية ذات  الخصائص الصينية, وتراكمت لديهم خبرات جديدة نفيسة حول  تعزيز بناء الحزب وحكم الدولة, مما أدى إلى بلورة أفكار  "التمثيلات الثلاثة" الهامة. إن هذه الأفكار هي وراثة  وتطوير الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية  دنغ شياو بينغ, وهي تعكس المتطلبات الجديدة أمام أعمال  حزبنا ودولتنا نتيجة تطورات وتغيرات الوضع في العالم  المعاصر والصين, فهي السلاح النظري القوي لتعزيز وتحسين  بناء الحزب ودفع الاستكمال والتطور الذاتيين للاشتراكية  في بلادنا وبلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني  والأفكار المرشدة التي يجب على الحزب التمسك بها لفترة  زمنية طويلة. إن العمل وفقا لـ "التمثيلات الثلاثة" دائما وأبدا المبدأ الأساسي لحزبنا في بنائه والأساس له في  ممارسة السلطة والمصدر لقوته. 

     طرحت لجنة الحزب المركزية, بعد اختتام المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب, مفهوم التنمية العلمي المتمثل في وضع  الإنسان في المقام الأول وتحقيق التنمية المستدامة  والمتناسقة الشاملة, متمسكة باتخاذ نظرية دنغ شياو بينغ  وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة مرشدا, ووفقا لمتطلبات التنمية الجديدة, وملخصة حكمة الحزب كله. إن مفهوم  التنمية العلمي هو نظرية علمية تنحدر من نفس أصل  الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة وتتقدم مع العصر, ومبدأ مرشد هام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا, وأفكار إستراتيجية عظيمة لا بد من التمسك بها وتطبيقها في تطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. 

     ويمكن تلخيص الأسباب الجذرية التي أحرزنا بفضلها كافة الانجازات وأوجه التقدم منذ بدء الإصلاح والانفتاح كما  يلي: شق الطريق الاشتراكي ذي الخصائص الصينية, وتشكيل  النظام النظري الاشتراكي ذي الخصائص الصينية. ولذا يتعين  على الرفاق في كل الحزب أن يعتزوا اعتزازا أكثر بهذا  الطريق وهذا النظام النظري اللذين توصل إليهما الحزب بعد تجريب كل أنواع المتاعب والصعوبات, وأن يتمسكوا بهما لمدة طويلة ويطوروهما بلا انقطاع, وأن يرفعوا عاليا الراية  العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية للكفاح من أجل  تحقيق المهمات التاريخية الثلاث وهي حفز بناء التحديثات  وإعادة توحيد الوطن الأم وحماية السلم العالمي ودفع  التنمية المشتركة.

     إن بلادنا ما زالت وستظل تبقي لفترة زمنية طويلة, في  المرحلة الأولية من الاشتراكية. إنها مرحلة تاريخية لا  يمكن تخطيها في مسيرة بناء التحديث الاشتراكي في الصين  المتخلفة اقتصاديا وثقافيا, وسوف تستمر هذه المرحلة مائة  سنة أو أكثر. من أجل بناء الاشتراكية في بلادنا, يجب سلوك طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية انطلاقا من ظروف  بلادنا الخاصة. إن التناقضات الرئيسية في مجتمعنا في  المرحلة الحالية هي التناقضات بين الحاجات المادية  والثقافية المتزايدة للشعب والإنتاج الاجتماعي المتخلف.  وسيبقى الصراع الطبقي قائما على نطاق معين ولفترة زمنية  طويلة من جراء العوامل الداخلية والتأثيرات الدولية, وقد  تزداد حدته في ظروف ما, إلا أنه ليس تناقضا رئيسيا. إن  المهمات الأساسية لبلادنا في البناء الاشتراكي هي زيادة  تحرير القوى المنتجة وتطويرها, والتحقيق التدريجي للتحديث الاشتراكي, ومن أجل ذلك يجب إصلاح ما لا يناسب تطور القوى المنتجة فيما يتعلق بعلاقات الإنتاج والبناء الفوقي من  المجالات والحلقات. يجب التمسك بالنظام الاقتصادي الأساسي وإكماله باعتبار اقتصاد الملكية الحكومية قواما مع مراعاة التنمية المشتركة لاقتصاد متعدد الملكيات, والتمسك بنظام  توزيع الدخل وإكماله باعتبار مبدأ " لكل حسب عمله " كيانا رئيسيا مع مراعاة بقاء أساليب توزيع الدخل المختلفة معا,  وتشجيع بعض المناطق والأشخاص على تحقيق الثراء قبل  الآخرين, والقضاء على الفقر تدريجيا للوصول إلى الرخاء  المشترك, ويجب الوفاء تدريجيا بحاجات الشعب المادية  والثقافية المتزايدة على أساس تطوير الإنتاج ووفرة  الثروات الاجتماعية, لحفز التنمية الشاملة للإنسان. إن  التنمية هي أول واجب لحزبنا في ممارسة السلطة والنهوض  بالبلاد. يجب اتخاذ كل ما هو في صالح تنمية القوى المنتجة للمجتمع الاشتراكي وتعزيز القوة الوطنية الشاملة للدولة  الاشتراكية ورفع مستوى معيشة الشعب كنقطة انطلاق عامة لكل أعمالنا ومقياس لفحصها, ويجب احترام العمل والمعارف  والأكفاء والإبداع, ويجب أن تكون التنمية لأجل الشعب  وبالاعتماد عليه وأن يتمتع الشعب بنتائج التنمية. بعد  ولوج القرن الجديد, دلفت بلادنا إلى مرحلة تطور جديدة  لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والإسراع بدفع  عملية التحديث الاشتراكي, فلا بد من دفع عمليات البناء  الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي على نحو شامل  وفقا للتخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. والهدف الاستراتيجي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في  المرحلة الجديدة من القرن الجديد هو توطيد ورفع مستوى  الحياة الرغيدة الذي تم بلوغه بصورة أولية, وبناء مجتمع  رغيد الحياة ذي مستوى أعلى يستفيد منه السكان البالغ  عددهم أكثر من مليار نسمة عندما نحتفل بالذكرى المئوية  لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني; وسيصل معدل نصيب الفرد من  إجمالي الناتج المحلي إلى مستوى الدول المتقدمة المتوسطة , ويتحقق التحديث من حيث الأساس عند الذكرى المئوية لقيام  الصين الجديدة.

     الخط الأساسي للحزب الشيوعي الصيني في المرحلة  الأولية من الاشتراكية هو: أن يقود شعب البلاد بمختلف  قومياته ويتحد معه للكفاح في سبيل بناء بلادنا دولة  اشتراكية حديثة غنية وقوية ديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة,  وذلك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل أعمالنا والتمسك بالمبادئ الأربعة والإصلاح والانفتاح والاعتماد على النفس والنضال الشاق في إنجاز المشروعات التأسيسية. 

     يجب على الحزب الشيوعي الصيني, في قيادته للقضية  الاشتراكية, التمسك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل  أعماله وإخضاع الأعمال الأخرى لهذا المحور وخدمته. يجب  اغتنام الفرصة للتعجيل بالتنمية وتنفيذ إستراتيجية النهوض بالوطن اعتمادا على العلوم والتعليم, وإستراتيجية تقوية  الوطن اعتمادا على الأكفاء وإستراتيجية التنمية المستدامة, والإظهار التام لدور العلوم والتكنولوجيا باعتبارهما  القوى المنتجة الأولى, والاعتماد على التقدم العلمي  والتكنولوجي لرفع نوعية العاملين, ودفع التنمية الجيدة  والسريعة للاقتصاد الوطني.  

     التمسك بالمبادئ الأربعة الأساسية التي تتمثل في  التشبث بالطريق الاشتراكي ودكتاتورية الشعب الديمقراطية  وقيادة الحزب الشيوعي الصيني والماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ, هو مبدأنا الأساسي في بناء البلاد. يجب  التمسك بهذه المبادئ الأربعة الأساسية ومقاومة الليبرالية البرجوازية خلال كل عملية بناء التحديث الاشتراكي. 

     التمسك بالإصلاح والانفتاح هو طريقنا لتقوية البلاد.  يجب إصلاح النظام الاقتصادي الذي يقيد تطور القوى المنتجة إصلاحا جذريا, والتمسك بنظام اقتصاد السوق الاشتراكي  وإكماله; وللتكيف مع ذلك يجب إدخال إصلاحات على الهيكل  السياسي ومجالات أخرى. ويجب التمسك بسياسة الدولة  الأساسية للانفتاح على العالم الخارجي, والاستيعاب  والاستفادة من كافة المكاسب الحضارية التي يبدعها المجتمع البشري. ويجب علينا أن نجرأ على الاكتشاف وشق الطريق في  عملية الإصلاح والانفتاح, ورفع علمية صنع القرارات حول  الإصلاح, وزيادة تناسق الإجراءات التي يتم اتخاذها في  الإصلاح, ونشق طريقا جديدا من خلال الممارسات.  

     يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في تنمية اقتصاد  السوق الاشتراكي. ويعمل على توطيد وتطوير اقتصاد القطاع  العام بثبات لا يتزعزع, وتشجيع ودعم وإرشاد تنمية اقتصاد  القطاع غير العام بثبات لا يتزعزع, ويظهر الدور الأساسي  للسوق في توزيع الموارد, وإنشاء نظام متكامل للتنسيق  والسيطرة الكلية. ويقوم بالتخطيط الموحد للتنمية الحضرية  والريفية والتنمية الإقليمية والتنمية الاقتصادية  والاجتماعية والتنمية المتناغمة بين الإنسان والطبيعة,  والتنمية المحلية والانفتاح على العالم الخارجي, وتعديل  الهيكل الاقتصادي وتحويل نمط التنمية الاقتصادية. ويعمل  على بناء الريف الجديد الاشتراكي, وسلوك طريق التصنيع  جديد الطراز ذي الخصائص الصينية, وإقامة الدولة المبتكرة, وبناء المجتمع الموفر للموارد والصديق للبيئة.

   يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في تطوير السياسة  الديمقراطية الاشتراكية. ويثابر على التوحيد العضوي بين  قيادة الحزب وكون الشعب سيد الدولة وحكم الدولة وفقا  للقانون, وسلوك طريق التنمية السياسية للاشتراكية ذات  الخصائص الصينية, وتوسيع نطاق الديمقراطية الاشتراكية,  وإكمال النظام القانوني الاشتراكي, وبناء الدولة  الاشتراكية التي تدار بالقانون, وتوطيد دكتاتورية الشعب  الديمقراطية, وبناء الحضارة السياسية الاشتراكية. ويتمسك  ويكمل ويحسن نظام مجلس نواب الشعب, ونظام التعاون بين  الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية تحت قيادة الحزب  الشيوعي, ونظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي, وكذلك نظام الحكم الذاتي الجماهيري في الوحدات القاعدية. ويضمن  بالفعل حقوق الشعب في إدارة شؤون الدولة والشؤون  الاجتماعية والقضايا الاقتصادية والثقافية. ويحترم ويضمن  حقوق الإنسان. ويعمل على فتح الباب على مصراعيه أمام  الشعب ليتسنى له التعبير عن آرائه, وعلى إنشاء وإكمال  أنظمة وإجراءات الانتخابات الديمقراطية وصنع القرارات  بطرق ديمقراطية والإدارة الديمقراطية والرقابة  الديمقراطية. ويعزز أعمال التشريع وتنفيذ القوانين للدولة لإدارة مختلف أعمال الدولة بالقانون. يقود الحزب الشيوعي  الصيني الشعب في تطوير الثقافة المتقدمة الاشتراكية ويعمل على بناء الحضارة الروحية الاشتراكية, وتنفيذ مبدأ الجمع  بين حكم الدولة وفقا للقانون وحكم الدولة بالفضيلة, ورفع  النوعية الأيديولوجية والأخلاقية والعلمية والثقافية  للأمة برمتها, لتقديم ضمانة أيديولوجية وقوة دافعة معنوية ودعم عقلي قوي للإصلاح والانفتاح وبناء التحديث الاشتراكي. ويتمسك بالماركسية كأفكار مرشدة, وترسيخ المثل العليا  المشتركة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتطوير الروح  القومية التي لبها الوطنية وروح العصر التي نواتها  الإصلاح والإبداع, والدعوة إلى نشر وتعميم مفهوم الشرف  والعار الاشتراكي, لتقوية الروح الوطنية المتمثلة في  احترام الذات والثقة بالذات وتقوية الذات, ومقاومة  تأثيرات الأيديولوجيات الرأسمالية والإقطاعية الفاسدة,  واجتثاث مختلف الظواهر الاجتماعية الشنيعة, والعمل الجاهد لتمكين شعبنا من أن يكون شعبا يتحلى بالمثل العليا  والأخلاق الحميدة والثقافة والانضباط. كما سيواصل تثقيف  أعضاء الحزب بالمثل العليا الشيوعية البعيدة المدى. ويعمل بقوة على تطوير قضايا التعليم والعلوم والثقافة, وتطوير  الثقافة التقليدية الممتازة للأمة الصينية, وتنشيط وتطوير الثقافة الاشتراكية./ يتبع / 

--------------------------------------

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى -- اضافة اولى

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى -- اضافة ثانية

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى -- اضافة ثالثة

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى -- اضافة اخيرة  



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org