|
بكين 23 اكتوبر /شينخوا/ قدمت وسائل
الاعلام العالمية تغطية بارزة ومكثفة للمؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب
الشيوعى الصينى, الذى اختتم هنا يوم 21 اكتوب ر الجارى بعد أن قام
بانتخاب قيادة جديدة.
وأفردت صحيفة ((دوما)) البلغارية
يوم الاثنين صفحتين للتقارير حول اختتام المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب
الشيوعى الصينى والتغيرات التي طرأت مؤخرا على المجتمع الصينى
والإنجازات الاقتصادية التى حققتها الصين.
وقالت صحيفة ((ترود)) ان ادماج
النظرة العلمية للتنمية الى دستور الحزب يظهر ان الصين ستعمل ما فى
وسعها لتحقيق تنمية اقتصادية مستقرة وبناء مجتمع متناغم وستبذل جهودا
لتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء فى المستقبل.
واشارت صحيفة ((تشاسا 24)) الى ان
المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى قد خاطب للمرة الأولى المخاوف
المتعلقة بحماية البيئة.
وقامت الصحيفتان الرئيسيتان في
البرتغال وهما ((جورنال دى نوتيشال)) و ((كوريو دا مانها)) بتغطية
اختتام المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى بالاخبار
والصور.
وذكرت صحيفة ((جورنال دى
نوتيشال)) ان المؤتمر اضاف النظرة العلمية للتنمية الى دستور الحزب, الامر
الذى يشير الى ان هذا المفهوم سيصبح مبدأ إرشاديا للتنمية
الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية في الصين.
ونشرت جميع وسائل الاعلام
الالمانية, مثل وكالة الانباء الالمانية ومجلة ((دير شبيجل)), يوم الاثنين
تقارير حول انتخاب القيادة الجديدة للحزب الشيوعي الصيني.
ورأت وكالة الانباء الالمانية ان
الاصلاحات الصينية ثابتة, واشارت مجلة ((دير شبيجل)) الى ان الاعضاء
المنتخبين الجدد للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني
أصغر سنا وأفضل تعليما ومعظم اعضاء اللجنة المركزية قد تلقوا تعليما
عاليا.
وبث كل من التليفزيون الرسمي
لاذربيجان وتليفزيون ((اي ان اس)) ووكالة انباء ((تريند)) يوم الاثنين تقارير
حول أول ظهور جماعي للقيادة الجديدة للحزب الشيوعي الصيني وعلى رأسهم هو
جين تاو امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
واشارت وكالة انباء ((تريند)) الى
انه على رأس اولويات القيادة الجديدة يأتي التمسك بسياسات بناء
اشتراكية ذات خصائص صينية والاصلاح والانفتاح على العالم وبناء مجتمع
اشتراكي متناغم ومكافحة الفساد بحزم وتضييق الفجوة بين الاغنياء والفقراء
وتعزيز حماية البيئة.
ونشرت صحيفة ((لا ريبوبليكا))
الكولومبية مقالا لأحد الكتاب بالصحيفة يشيد فيه بالانجازات الهائلة التى
حققتها الصين منذ أن بدأت الاصلاح والانفتاح على العالم قبل نحو 30
عاما, مضيفا ان التنمية الصينية السريعة قدمت دفعة قوية للاقتصاد
العالمي.
وافادت صحيفة ((لي اكوس)) الفرنسية
أنه بعد نحو 30 سنة من النمو الاقتصادى السريع, ادركت الصين ضرورة
تعزيز السياسات الاجتماعية. وتعهد المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب
الشيوعى الصينى بزيادة ميزانيات التعليم وتحسين سياسات التأمينات الاجتماعية
وضمان توزيع اكثر عدلا للدخل.
وقالت صحيفة ((مونهوا ايل باو))
الكورية الجنوبية ان النظرة العملية للتنمية قد حددت مسار التنمية الاقتصادية
للصين في المستقبل, مضيفة ان قيادة الحزب الشيوعى الصينى ستسعى الى
التطبيق الكامل للمفهوم, الذى تمت إضافته إلى دستور الحزب.
كما قدمت وسائل الاعلام الرئيسية فى
تونس تغطية مكثفة ومتواصلة للمؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى
الصينى, مؤكدة ان هذا الحدث سوف يكون له أثر هام وبعيد المدى على
التنمية الصينية المستقبلية.
وقامت وكالة انباء كوت ديفوار بنشر
تقارير حول ختام المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى وانتخاب
القيادة الجديدة للحزب.
وقالت الوكالة ان المؤتمر مهم جدا
بالنسبة للتنمية في الصين خلال الاعوام الخمسة المقبلة, حيث أنه قام بتلخيص
التجربة الصينية فى التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحدد
المهام المستقبلية وادرج النظرة العلمية للتنمية في دستور الحزب, وأكد على
التنمية المتوازنة, من اجل ضمان تنمية صحية ومستقرة فى للاقتصاد
الوطنى. |