|
بكين
22 أكتوبر /شينخوا/ بعث زعماء الاحزاب الصديقة فى كل من جمهورية
كوريا الديمقراطية الشعبية وفيتنام وكوبا ولاوس برسائل التهاني اليوم الى هو
جين تاو لاعادة انتخابه أمينا عاما ورئيسا للجنة المركزية للحزب
الشيوعى الصينى .
وقال كيم جونغ ايل, الامين العام
لحزب العمال الكورى الديمقراطى وزعيم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية,
انه يأمل فى ان يقدم احر التهانى للرئيس هو بمناسبة الانعقاد الناجح
للمؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى واعادة انتخابه أمينا عاما
للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ورئيسا للجنة العسكرية المركزية.
واضاف كيم ان اعادة انتخاب هو تعكس
الثقة التى يوليها اياه كل من الحزب الشيوعى الصينى والجيش والشعب
الصينى.
واعرب كيم عن ثقته الكاملة بان
الصداقة التقليدية القائمة بين البلدين ستتوطد وتتطور بشكل اكبر من خلال
الجهود المشتركة المبذولة من الجانبين, وتمنى للرئيس هو تحقيق نجاحات
جديدة فى تنفيذ المهام التى حددها المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعى
الصينى.
وقال نونغ دوك مانه, الامين العام
للجنة المركزية للحزب الشيوعى الفيتنامى, انه واثق بانه فى ظل قيادة
الحزب الشيوعى الصينى, سيواصل الشعب الصينى احراز انجازات جديدة اكبر
وتحقيق اهدافه المتعلقة ببناء اشتراكية ذات خصائص صينية.
كما اعرب مانه عن ثقته الكبيرة
بان الرئيس هو سيقوم باسهامات جديدة اعظم فى المساعى الهادفة الى
مواصلة تعزيز التعاون الودى التقليدى والتفاهم والثقة المتبادلين بين
الحزبين والبلدين والشعبين.
وقال فيدل
كاسترو, الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي, في رسالته إن اعادة
انتخاب هو مرة أخرى يظهر التقدير لدوره القيادي في الحزب الشيوعي
الصيني, علاوة على جهوده لحماية السيادة الوطنية الصينية
ودفع المسيرة الاشتراكية.
وجدد فيدل كاسترو التأكيد على
استعداد بلاده لمواصلة تعميق العلاقات الودية الوثيقة والتعاون مع
الصين.
كما بعث راؤول كاسترو, الأمين
الثاني للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي, برسالة تهنئة, متمنيا المزيد من
النجاح لهو في عمله المستقبلي.
وأعرب تشومالي ساياسون, الأمين
العام للحزب الثورى الشعبى في لاوس ورئيس لاوس, عن تهانيه الحارة باعادة
انتخاب هو وذلك نيابة عن اللجنة المركزية للحزب وأعضاء الحزب وباسمه
شخصيا.
وعبر عن ايمانه الراسخ بأن الشعب
الصيني سيحقق نجاحا اكبر في مسيرة الاصلاح والانفتاح, وفى بناء الصين كدولة
اشتراكية قوية وحديثة في القرن الحادى والعشرين. |