|
بكين 21 أكتوبر /شينخوا/ أعربت
المزيد من الدول والاحزاب السياسية وقادتها من جميع انحاء العالم عن
تهانيها للحزب الشيوعى الصينى بمناسبة انعقاد مؤتمره الوطنى السابع
عشر.
وقال ديميتريس كريستوفياس, الامين
العام للجنة المركزية لحزب الشعب العامل التقدمى بقبرص, في رسالته ان
المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني يعد اهم حدث سياسي في الصين ويمثل
فرصة سانحة لتقييم الماضى والتخطيط للمستقبل.
واعرب فيرناندو لاساما دى اراوجو,
رئيس الحزب الديمقراطي فى تيمور الشرقية ورئيس البرلمان الوطني, عن
تهانيه في رسالة بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني,
وأمل في مواصلة تعميق الصداقة بين الحزبين.
واعرب ايضا عن اعجابه بان المؤتمر
الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني يؤكد بشكل خاص على مواصلة دفع
السلام والتنمية فى العالم وبذل الجهود المشتركة مع الدول الاخرى
للاسهام في بناء عالم اكثر تناغما ورخاء.
ومن جانبه, اشاد فرانسيسكو غوتيريس
لو-اولو, رئيس الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة, بالأهداف
المطروحة في المؤتمر والمتمثلة فى تنفيذ النظرية العلمية للتنمية,
ومواصلة تحرير العقل, والتمسك بسياسة الاصلاح والانفتاح, ودفع التنمية
العلمية, وتعزيز التناغم الاجتماعي, وبناء مجتمع رغيد العيش فى كافة
الجوانب.
كما اشاد بالفكرة الجديدة لبناء
مجتمع رغيد العيش على نحو شامل, قائلا ان هذا الهدف يظهر حكمة وعزيمة الحزب
الشيوعي الصيني.
واعرب الرئيس ايضا عن أمله في
نجاح الحزب الشيوعي الصيني في تحقيق اهدافه المطروحة في المؤتمر
الوطني.
وقال سام نوجوما, رئيس حزب سوابو
الناميبى, فى رسالته ان حزب سوابو والحزب الشيوعى الصينى يتمتعان بروابط
صداقة وتضامن قوية. فمنذ ان حصلت ناميبيا على استقلالها, واصل الحزبان
العمل معا وتوطيد روابط الصداقة بينهما والتى تجسدت فى روابط ثنائية متبادلة
النفع بين البلدين والشعبين.
واعرب عن امله فى ان تضفى القرارات
الجديدة التى تبناها الحزب الشيوعى الصينى مزيدا من الزخم لتعزيز
وتوطيد روابط التضامن بين حزب سوابو والحزب الشيوعى الصينى.
وذكرت امانة حزب الوحدة الليبيرى فى
رسالتها ان الحزب يتابع عن كثب تطور الصين, وانه سعيد لرؤيته التقدم
والتنمية الكبيرين اللذين يتمتع بهما الشعب الصينى فى ظل القيادة
القديرة بعيدة النظر للحزب الشيوعى الصينى.
واشارت الرسالة الى ان حزب الوحدة
سيواصل نضاله من اجل مواصلة تعزيز وتدعيم الروابط الودية بين حزبى
وحكومتى وشعبى البلدين.
واكدت الرسالة مجددا تمسك الحزب
بسياسة صين واحدة, وتعهده ببذل كافة الجهود لدعم وتعزيز هذه السياسة, التى
يرى انها اساس جوهرى للعلاقات المزدهرة بين الحزبين.
واوضح نانا اوهينى-نتو, سكرتير عام
الحزب الوطنى الجديد فى غانا, فى رسالته اعجاب حزبه بالتنمية
الاقتصادية والتقدم الاجتماعى والقفزات التكنولوجية التى حققتها الصين
تحت قيادة الحزب الشيوعى الصينى.
واضاف ان غانا, كدولة نامية, فخورة
بانجاز الصين وان الحزب الوطنى الجديد يرغب فى اقامة علاقات التعاون مع
الحزب الشيوعى الصينى.
كما قدم يوسف رجب ماكامبا, سكرتير
عام حزب تشاما تشا مابيندوزى (سى سى إم) فى تنزانيا, خالص تهانيه للحزب
الشيوعى الصينى بمناسبة مؤتمره الوطنى السابع عشر.
ولفت الى ان حزب تشاما تشا
مابيندوزى والحزب الشيوعى الصينى يتمتعان بعلاقات اخوية طويلة الامد والتى
اسسها قدامى قادة الحزبين مثل الزعيم ماو تسه دونغ ويوليوس
كيه. نييريرى, مشيرا الى ان حزبه سيولى دوما اهتماما بالعلاقات العميقة
بين الحزبين.
وفى رسالته قال جيريميى
نجينداكومانا, رئيس المجلس الوطنى للدفاع عن الديمقراطية -- قوى الدفاع عن
الديمقراطية فى بوروندى, ان حزبه سعيد بتعاونه مع الحزب الشيوعى
الصينى, ويأمل فى تعزيز تلك العلاقة لصالح الحزبين.
وذكر امبرويزى ادوارد نومازالاى,
سكرتير عام حزب العمل الكونغولى, ان الطريق الذى اختاره الشعب الصينى فى
ظل قيادة الحزب الشيوعى الصينى حاز اعجاب كل من الدول المتقدمة
والنامية, مشيرا الى ان حزبه يرى انه بعد المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب
الشيوعى الصينى ستحقق الصين انجازات كبيرة لبناء مجتمع متناغم وان الروابط
بين الحزبين سيتواصل تعزيزها.
وقال فيسا جوميس نالواك, القائم
باعمال رئيس حزب التحديث الاجتماعى فى غينيا بيساو, فى رسالة ان حزبه
سيظل دوما شريكا ثابتا وحميما للحزب الشيوعى الصينى والشعب الصينى فى
عمليتهما لبناء مجتمع اكثر عدالة وازدهارا.
واكد ان تطوير التعاون الودى مع
الحزب الشيوعى الصينى والحكومة الصينية سيمثل دائما أولوية قصوى بالنسبة لحزب
التحديث الاجتماعى, مضيفا ان حزبه سيدعم ويساعد دوما على الحفاظ على
وطن صينى عظيم وموحد وغير قابل للتقسيم.
وقال اسماعيل العلوى, الامين العام
لحزب التقدم والاشتراكية المغربى, فى رسالته ان المؤتمر الجارى للحزب
الشيوعى الصينى سيصبح علامة تاريخية جديدة فى الوقت الذى يناضل فيه
الحزب الشيوعى الصينى من اجل بناء اشتراكية ذات خصائص صينية من خلال تنفيذ
سياسة الاصلاح والانفتاح وربط المبادئ الاساسية للاشتراكية بالحقائق الصينية
وملامح العصر.
واكد العلوى على وعد حزبه بمواصلة
تعزيز علاقاته الودية مع الحزب الشيوعى الصينى ودفع التعاون بين
البلدين والصداقة بين الشعبين.
وفى رسالته, قال بلادى نزيماندى,
الامين العام للحزب الشيوعى فى جنوب افريقيا, ان حزبه يتطلع بشغف الى نتائج
ايجابية لمؤتمر الحزب الشيوعى الصينى ويأمل فى ان يواصل الحزب الشيوعى
الصينى تبنى نظريات علمية باسلوب ابتكارى لحل المشاكل الطارئة من اجل بناء
اشتراكية ذات خصائص صينية.
وقال السكرتير الدولى للحزب الشيوعى
الايطالى جاكوبو فينير, ان هذا المؤتمر يتمتع بأهمية كبرى نظرا لان الصين
تلعب حاليا دورا اكثر اهمية على الصعيد العالمى.
وقال ان الشعب الصينى حقق تقدما
مذهلا خلال السنوات الاخيرة ويحقق المزيد من الانجازات, مضيفا ان الجهود
البناءة التى تبذلها الصين لتغيير بناء العالم سياسيا واقتصاديا ذات
اهمية ايجابية لهؤلاء الذين يؤمنون بالسلام والعدل فى العالم.
وتابع فينير قائلا ان اولمبياد بكين
عام 2008 تعد حدثا عظيما سيفهم العالم من خلاله الصين بشكل افضل, ومن
المتوقع ان تكون واحدة من اكبر العاب الاولمبياد نجاحا.
واعرب دافيد كيركيتادزي,
الامين العام للحركة الوطنية المتحدة فى جورجيا, عن اصدق امنياته بان ينجز
الحزب الشيوعى الصينى المهمات التى حددها المؤتمر, قائلا ان الصداقة
بين الحزبين ستساهم بلا شك فى تعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين.
وقال ستيفن بى. بوكاوين, الامين
العام لحزب التحالف الوطنى فى بابوا نيو غينيا, فى رسالته ان حزبه والحزب
الشيوعى الصينى قد عملا بشكل مشترك خلال السنوات الخمس الماضية من اجل
دفع مصالحهما الثنائية من خلال التبادلات والتعاون المثمرين.
واضاف ان حزب التحالف الوطنى سيواصل
التعلم من الطريقة التى يدير بها الحزب الشيوعى الصينى شئونه كحزب
سياسى.
وتابع بوكاوين قائلا, ان انعقاد
المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى يظهر فاعلية التقدم
السياسى الذى مكن الصين من ان تصبح اقوى واقوى فى مواجهة التحديات
الجسيمة الناجمة عن التغيرات الداخلية والخارجية.
وفى رسالته, قال محى الدين كبيرى,
رئيس حزب النهضة الاسلامية فى طاجيكستان, ان الصين قد حققت انجازات عظيمة
تحت قيادة الحزب الشيوعى الصينى, معربا عن امل حزبه فى ان يواصل الحزب
الشيوعى الصينى قيادة الشعب الصينى لتحقيق مزيد من الانجازات الرائعة.
واضاف كبيرى ان حزبه قد اقام علاقات
ودية مع الحزب الشيوعى الصينى منذ تأسيسه, ويأمل فى تعميق وتعزيز هذه
العلاقات بشكل اكبر.
وقال كارلوس لوبي, رئيس حزب العمال
الديمقراطى بالبرازيل, فى رسالته ان القرارات التى تبناها المؤتمر
الوطنى للحزب الشيوعى الصينى ستسفر عن تأثيرات بعيدة المدى على العالم
اجمع.
واضاف انه فى ظل توجيه القيادة
الجديدة المنتخبة للحزب الشيوعى الصينى, سيمضى الشعب الصينى فى طريق واسع
لبناء اشتراكية ذات خصائص صينية.
وقال الدو ريبيلو, الرئيس السابق
لمجلس النواب البرازيلى ونائب رئيس الحزب الشيوعى بالبرازيل, ان صين
قوية تعد امرا هاما للغاية لاقامة عالم عادل ومتوازن وسلمى.
|