|
بكين 21 اكتوبر /شينخوا/ واصلت كبرى
وسائل الاعلام العالمية ابراز انباء المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب
الشيوعي الصيني, الذى اختتم اليوم (الاحد).
وذكرت وكالة انباء ((جيجى)) ووكالة
انباء ((كيودو)) اليابانيتان, فى تقاريرهما ان ادراج نظرية التنمية
العلمية فى دستور الحزب يظهر اهتمام الصين بمعيشة الشعب. وافاد تقرير
وكالة انباء ((جيجى)) اليابانية ان ادراج نظرية التنمية العلمية فى دستور
الحزب يظهر ان الصين ستعدل نهج اعطاء الاولية للنمو الاقتصادي, وستسعى الى
بناء مجتمع متناغم وتحقيق التنمية الاقتصادية المستقرة والمستدامة,
وتضييق فجوة بين الاغنياء والفقراء وحماية البيئة وتحسين مستوى معيشة
الشعب.
وقالت وكالة انباء ((كيودو))
اليابانية ان رفع النسبة في الانتخابات التنافسية الى اكثر من 8 بالمائة في
الانتخاب الاولى لاعضاء اللجنة المركزية يجسد الديمقراطية داخل
الحزب.
وذكرت وكالة انباء ((يونهاب))
الكورية الجنوبية فى تقرير لها ان القرار الذى تبناه المؤتمر بشأن تعديل
دستور الحزب الشيوعى الصينى ليتضمن "نظرية التنمية العلمية" يعد علامة
هامة فى تاريخ الحزب ويعنى تحول تركيز النمو الاقتصادى الصينى من الاتجاه نحو
النمو الى تحقيق الاستقرار وتوزيع الثروات.
واشار تقرير ((يونهاب)) الى ان
"نظرية التنمية العلمية" تجسد الفكر المنطقى وتتخذ من مبدأ "الشعب اولا"
اساسا لها وتنظر الى التنمية الشاملة المتوازنة المستدامة باعتبارها
متطلبا اساسيا.
واوضح التقرير ان تلك النظرية تهدف
الى خدمة الشعب وتعمل على تحقيق رفاهيته وتدعو الى التنمية التى تعود
بالفائدة عليه, وترتكز على نظرية وجوب تقاسم ثمار النمو بين الجميع.
ولفت التقرير الى ان
هذه النظرية سترتبط حتما بنظرية بناء مجتمع متناغم بهدف الى حل العديد من
المشاكل مثل الفجوة بين الحضر والريف, وبين الاغنياء والفقراء,
والتنمية غير المتوازنة, واعطاء اولوية لحماية البيئة.
ونشرت وكالة اسوشييتد برس (ايه بى),
ووكالة رويترز ووكالة الانباء الفرنسية (ايه اف بى) انباء متعاقبة حول
انتخاب اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي الصيني واللجنة المركزية
الجديدة لفحص الانضباط التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بالاضافة
الى اختتام المؤتمر الوطنى للحزب.
وقالت وكالة انباء (ايه بى) ان
القيادة الصينية ستسعى الى تضييق الفجوة الواسعة بين الاغنياء والفقراء في
داخل البلاد, وتخفيف المخاوف من "تصاعد نفوذ الصين" في الخارج.
وذكرت الوكالة ايضا ان تعديل ميثاق
الحزب ادى الى تبنى "نظرية التنمية العلمية" والتى تتطلب زيادة الانفاق
الاجتماعي من اجل مساعدة المزارعين وعمال المدن الذين لم يرتفع مستوى
معيشتهم مثل الكثير من الصينيين.
وقالت وكالة رويترز ان "نظرية
التنمية العلمية " تستهدف "جعل القرى النائية والعمال الفقراء اكثر
ازدهارا", والقضاء على تلوث الهواء والماء.
ونشرت وكالة الانباء الالمانية (دى
بى ايه) ايضا تقارير عن اختتام المؤتمر وادراج نظرية التنمية العلمية
فى دستور الحزب.
ونقل التقرير عن الرئيس الصينى هو
جين تاو قوله "ان نظرية التنمية العلمية تعتبر التنمية جوهرها, وتتخذ من
مبدأ الشعب اولا كأساس لها, وترى التنمية الشاملة المتوازنة المستدامة
متطلبا اساسيا لها ".
وذكر التقرير ان نظرية التنمية
العلمية تتطلب من الصين التوجه نحو التنمية الاكثر استدامة وبناء مجتمع متناغم
من خلال تقليل انعدام المساواة الاقتصادية الناجمة عن التطورات
الاقتصادية.
كما نشرت جريدة ((تشاينا بريس))
الصادرة فى الولايات المتحدة الامريكية, تقارير مطولة حول اختتام المؤتمر
الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى, وذكرت الجريدة فى افتتاحيتها
ان معيشة الشعب اصبحت "نواة التنمية المستقبلية للصين" .
واعلن فى تقرير الرئيس هو جين تاو
للمرة الاولى نصيب الفرد فى معدل النمو الاقتصادى بالصين بدلا من اجمالى
النمو الاقتصادى, وهو ما يعد علامة بان التركيز على النمو الاقتصادى لا
يتجسد فى تعزيز الاقتصاد فحسب, بل بشكل اكبر فى اثراء جميع المواطنين وان اى
تطور لا بد ان يخدم مصلحة عامة الناس.
واكدت الجريدة ان هذا "يعد تحولا
استراتيجيا فى نظرية الصين بشأن التنمية".
ونشرت وسائل الاعلام العالمية
الاخرى مثل هيئة الاذاعة البريطانية (بى بى سى) واسوشييتد برس الاسترالية
ووسائل الاعلام الالكترونية فى سنغافورة ايضا تقاريرا حول
اختتام المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى. |