|
بكين 21 أكتوبر /شينخوا/ أظهر الحزب
الشيوعي الصيني تصميما أكبر لتوسيع الديمقراطية داخل الحزب باتاحة هوامش
استبعاد أكبر فى انتخابات الاجهزة القيادية المركزية للحزب.
انتخب المؤتمر الوطني السابع عشر
للحزب الشيوعي الصيني هنا اليوم /الأحد/ 204 عضوا مكتملى العضوية و167 عضوا
احتياطيا للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، سيتخذون القرارات الرئيسية في
السنوات الخمس المقبلة. كما انتخب المؤتمر 127 عضوا للجنة المركزية لفحص
الانضباط.
كان المرشحون للانتخابات الأولية
أكثر بنسبة 8.3 بالمائة من الاعضاء المنتخبين للجنة المركزية للحزب الشيوعي
الصيني، و9.6 بالمائة أكثر من مقاعد الاعضاء الاحتياطيين، ونسبة 8.7 بالمائة
أكثر من مواقع اللجنة المركزية لفحص الانضباط.
كانت هذه الهوامش أكبر من نظرائها
في المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 2002، مما يشير إلى
تقدم الديمقراطية داخل الحزب. وتعد هذه المرة الخامسة التى تجرى فيها
انتخابات تنافسية فى مؤتمرات الحزب الشيوعي الصيني.
كانت الهوامش قبل خمس سنوات
5 بالمائة تقريبا.
ومن بين الاعضاء مكتملى العضوية
والاعضاء الاحتياطيين فى اللجنة المركزية الجديدة 183 عضوا جديدا، يمثلون
49.3 بالمائة من جهاز صنع القرار. بينما زاد عدد الوجوه الجديدة في اللجنة
المركزية لفحص الانضباط أكثر، حيث شكلوا 79.5 بالمائة من اللجنة
بأكملها.
وهناك 75 من أعضاء اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي الصيني دون الخمسين عاما ، منهم 22 أقل من 45 عاما. وهناك 37
من السيدات و40 من الاقليات العرقية. وحوالي 92.2 بالمائة تلقوا على الاقل
شهادات جامعية. كما تضم اللجنة المركزية تسعة من اعضاء الاكاديمية الصينية
للعلوم والاكاديمية الصينية للهندسة.
ومن أجل اختيار المرشحين
للانتخابات، نشر الحزب الشيوعي الصيني في منتصف عام 2006 نحو 60 فريق بحث في
الادارات المركزية والمحلية للحزب، والإدارات الحكومية، والمؤسسات المالية،
والشركات الكبرى المملوكة للدولة، ووحدات القوات المسلحة، راجعت المرشحين
المحتملين من بين 43300 من كوادر الحزب تمت التوصية بهم.
وقد زادت نسبة اعضاء الحزب الذين
خضعوا للمراجعة بواقع 43.2 بالمائة عن نظرائهم في انتخابات القيادة المركزية
السادسة عشرة للحزب الشيوعي الصيني قبل خمس سنوات.
وصرح مسئول من ادارة التنظيم بالحزب
إن النزاهة السياسية، وخاصة العقيدة، ووجهات النظر والمواقف السياسية،
والاداء فى الأوقات الحاسمة حول القضايا الحيوية، كانت لها الأولوية الأولى
خلال مراجعة كوادر الحزب الذين تمت التوصية بهم.
وقال المسئول إن الحزب الشيوعي
الصيني صمم على اختيار الكوادر الأمينة، والمثابرة، والواقعية، والقادرة وليس
المدعين، والمتذبذبين، والمتبجحين، والذين يعطون صورة سيئة.
ووفقا لما ذكر المسئول، فإن الحزب
حدد ايضا تنفيذ النظرة العملية للتنمية كأحد المعايير الهامة . وتتطلب النظرة
العملية تنمية اقتصادية واجتماعية متسقة ومنسقة.
ولم تكتف فرق التحقيق بمراجعة
اجمالى الناتج المحلي، ولكنها راجعت ايضا بيانات الأمن العام، وحماية البيئة،
والضرائب، والرفاهية الاجتماعية، والتى جمعتها من هيئات الاحصاءات.
وقد تم ارسال فرق التحقيق الي مختلف
المناطق والادارات، وتحدثوا إلى نحو 130 ألفا من كوادر الحزب والاشخاص
العاديين، وجمعوا التوصيات، والتقييم، والحكم منهم.
وقال المسئول إنهم نظموا استطلاعات
رأي شاملة حول اداء المرشحين، ونزاهتهم الشخصية.
واجتمعت اللجنة الدائمة للمكتب
السياسي للجنة المركزية السادسة عشرة للحزب الشيوعي الصيني 9 مرات للاستماع
إلى تقارير فرق التحقيق، وخفض قائمة الاسماء كي تقوم هيئة رئاسة المؤتمر
الوطني السابع عشر للحزب بمراجعتها.
وخلال التحقيق اجرى العاملون بهذه
الفرق استطلاعات رأي على 33500 من الكوادر والأفراد الذين يعملون مع الأشخاص
تحت المراجعة . ومن بين ما جرى مراجعته في المرشحين المحتملين أسلوب عملهم،
واداءهم، وصورتهم العامة.
ذكر بعض الذين شملتهم الاستطلاعات
ان التحقيقات اظهرت تصميم السلطات المركزية للحزب على توسيع الديمقراطية،
واتاحة الفرصة للشعب لمعرفة الانشطة الانتخابية، والمشاركة فيها، والتعليق
عليها، ومراقبتها، وفقا للمسئول. |