::::. الصفحة الأولى
تواصل رسائل التهنئة من قادة وأحزاب ومنظمات العالم للحزب الشيوعي الصيني بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني
www.xinhuanet.com 2007-10-20 09:04:28

     بكين 19 اكتوبر /شينخوا/ اعرب المزيد من الدول  والاحزاب السياسية والمنظمات وقادتهم من انحاء العالم عن  تهانيهم الى الحزب الشيوعى الصينى بمناسبة انعقاد مؤتمره  الوطنى السابع عشر. 

     قال عمر حسن أحمد البشير الرئيس السودانى ورئيس حزب  المؤتمر الوطنى السودانى فى رسالة تهنئته ان الصين خطت  خطوات واسعة نحو التجديد الوطنى الشامل وفقا لسياسة  الانفتاح والاصلاح والتنمية الاجتماعية. 

     واشاد بالجهود الهائلة التى بذلتها الصين والحزب  الشيوعى الصينى لدعم السودان فى تحقيق السلام والاستقرار  والتنمية الشاملة, وقال انه يرغب في مواصلة تعزيز التعاون بين حزبه والحزب الشيوعى الصينى. 

     كما بعث برسالة تهنئة كل من نافع على نافع نائب رئيس  حزب المؤتمر الوطنى السودانى ومساعد الرئيس السودانى  وكمال محمد العبيد أمين العلاقات الخارجية بالحزب. 

     واعرب خوسيه دى فينيسيا رئيس مجلس النواب الفلبينى  وزعيم الحزب الديمقراطى الإسلامي المسيحى - لاكاس, عن  خالص تهانيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطنى السابع عشر  للحزب الشيوعى الصينى وتمنى كامل النجاح للمؤتمر. 

     وقال فينيسيا فى رسالته ان الحزب الشيوعى الصينى قاد  الشعب الصينى العظيم على طول مسيرة التحديث وأصبح  الاقتصاد الصينى محركا للاقتصاد العالمى والتأثير السياسى الصينى يشكل قوة دافعة نحو الاستقرار الدولى. 

     وقال عبد الله الأحمر نائب الأمين العام لحزب البعث  العربى الاشتراكى السورى فى رسالته انه بالنيابة عن قيادة الحزب وبالاصالة عن نفسه يعرب عن خالص أمانيه بنجاح  المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى وتحقيقه  لهدفه بصياغة مبادئ وسياسات إرشادات لتعزيز عملية  الانفتاح والاصلاح. 

     وقالت الرسالة ان هذه المبادئ والسياسات ستجسد تأثير  الصين على العالم ودورها البناء, المبني على اساس  الاحترام المتبادل وعدم تدخل أي طرف فى الشؤون الداخلية  للطرف الآخر, فى تحقيق العدل والسلام والتعاون والقضاء  على سياسات التسلط ومعارضة سياسات الاعتداء والهيمنة, وفى تسوية الخلافات الدولية بشكل سلمى من خلال الأمم المتحدة, بالاضافة الى بناء عالم متعدد الأقطاب خلال عملية تحقيق  التقدم الانساني. 

     وقالت الرسالة ان حزب البعث العربى الاشتراكى سعيد  جدا بتطوير علاقات التعاون الودية بين الحزبين والشعبين,  مضيفة ان هذه العلاقات تساهم في بناء عالم آمن وسلمى  ومستقر ومزدهر على اساس العدل والمساواة والقضاء على  التمييز وتحقيق الديمقراطية بين الدول واحترام سيادة  الدول الاخرى وطرقتها الخاصة في التنمية وعدم التدخل فى  الشؤون الداخلية للدول الاخرى. 

     وقال بول نيروب راسموسين, رئيس حزب الاشتراكيين  الاوروبيين ان المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى  الصينى ينعقد في وقت بالغ الأهمية في عملية التنمية  الصينية, وان هذا المؤتمر ليس فقط هاما بالنسبة للشعب  الصينى فحسب, بل ايضا سيكون له تأثير على العالم أجمع.  وأمل ان يتمكن الحزب الشيوعى الصينى من النجاح في عملية  التحديث واحراز تنمية اقتصادية افضل وتحقيق مزيد من  العدالة والمساواة في المجتمع فى الصين. 

     واضاف راسموسين ان مواصلة تطوير العلاقات الصينية  الاوروبية المثمرة تتفق مع المصلحة المشتركة للصين  واوروبا وتمنى النجاح للمؤتمر الوطنى السابع عشر.

     اكد رئيس الوزراء الفرنسى السابق ونائب الرئيس الأول  لحزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسية جان بيير  رافاران دعم حزبه للسياسات الودية بين الصين وفرنسا,  قائلا ان فرنسا كانت دائما شريكا مخلصا للتنمية السلمية  في الصين منذ الرئيس الجنرال شارل ديغول عام 1964 وحتى  الرئيس الفرنسى الحالى نيقولا ساركوزى. 

     واعرب السكرتير الوطنى لديمقراطيي اليسار الايطالي  بييرو فاسينو عن اطيب أمنياته بمناسبة انعقاد المؤتمر  الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى وتمنى للمؤتمر  دورة سلسلة. وقال ان المؤتمر مهم جدا فى التاريخ الصينى  ومحط أنظار العالم. 

     واشار الى ان الصين تلعب دورا رئيسيا يؤثر في جميع  أنحاء العالم, وان التنمية السريعة التي شهدتها الصين  خلال السنوات القليلة الماضية لم تؤد الى نمو اقتصادي  سريع فحسب, بل أيضا وضعت الصين فى مكانة مهمة فى التجارة  والاقتصاد الدوليين. 

     واعرب السكرتير الدولى للحزب الاشتراكى البرتغالى  جوسيه ليلو عن امله فى ان يحقق المؤتمر نتائجا مثمرة ويضع اساسا قويا ومستقرا للتنمية المستقبلية في الصين. وتمنى  للحزب الشيوعى الصينى المزيد من الانجازات فى المستقبل. 

     اعرب مشاهد حسين سعيد الامين العام للرابطة  الإسلامية الباكستانية عن تهانيه للحزب الشيوعى الصينى  بمناسبة الافتتاح الناجح لمؤتمره الوطنى السابع عشر,  متمنيا النجاح للمؤتمر. 

     وقال سعيد فى رسالته انه في ظل قيادة الحزب الشيوعى  الصينى وتولي هو جين تاو منصب الامين العام للحزب, عززت  الصين مكانتها الدولية, ورفعت من مستوى معيشة المواطنين  وطورت الحكومة من ادارتها, وصمدت الصين في الدفاع عن  مبدأي عدم انتهاك سيادة الدولة وعدم التدخل في الشؤون  الداخلية. 

     وقال ان الرابطة الإسلامية الباكستانية تؤمن ان  المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى له أهمية خاصة ترجع  لقيامه بصياغة عصر جديد في مسيرة الصين نحو بناء مجتمع  متناغم ومزدهر, كما سيعزز دور الصين كعامل رئيسى فى  الحفاظ على السلام والامن والاستقرار فى آسيا, الامر الذى سيضمن مستقبلا أكثر إشراقا للشعب الصيني والشعب الآسيوى. 

     واضاف ان الرابطة الإسلامية الباكستانية تعرب عن خالص أملها فى ان تتمكن الصين من تحقيق الهدف المتمثل فى بناء  مجتمع مزدهر فى وقت قريب, وان تواصل الصداقة بين الحزبين  والدولتين والشعبين تقدمها إلى الامام.

     ومن جانبه, قال كالومبا كالومبا السكرتير الوطنى  للحركة من أجل ديمقراطية التعددية الحزبية فى زامبيا ان  النجاح الكبير الذى حققه الحزب الشيوعى الصينى فى  المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية يشهد على  الرؤية العظيمة للآباء المؤسسين للحزب الشيوعى الصينى. 

     واضاف ان زامبيا في ظل قيادة الحركة من اجل ديمقراطية التعددية الاحزاب, تدعم بثبات سياسة الحزب الشيوعى الصينى المتمثلة فى الاهتمام بتطوير العلاقات الودية مع الاحزاب  السياسية فى الدول الافريقية وترغب فى بذل جهود لتطوير  وتعميق العلاقات الودية بين الحزبين, وستلتزم زامبيا مثل  سابق عهدها بسياسة صين واحدة. 

     وقال الأمين العام للجبهة الوطنية الرواندية فرانسوا نجارامب إن المؤتمر الجاري يقدم فرصة أخرى للشعب الصيني  كي يستعرض الإنجازات التي أحرزها خلال السنوات القليلة  الماضية في الطريق نحو التقدم. وأشاد بالتنمية الاقتصادية للصين في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني, وأكد مجددا أن  الجبهة الوطنية الرواندية سوف تستمر في تطوير وتعميق  علاقاتها الودية مع الحزب الشيوعي الصيني.  

     واكد كارلوس جوميس جونيور رئيس حزب الاستقلال  الأفريقي لغينيا والرأس الأخضر في غينيا بيساو ان المؤتمر الجارى يعقد فى وقت ذي أهمية تاريخية كبرى حيث تواصل  الصين الاسراع في حملتها من أجل التحديث, وقوتها  الاقتصادية قد تطورت وتأثيرها فى العالم قد تعزز. 

     واضاف ان غينيا - بيساو كدولة نامية, مسرورة باتخاذ  الصين, وهي بلد عظيم فى طريقه الى الازدهار, شريكا وصديقا, ومشيرا الى ان حزبه سيبذل جهودا لا تكل لتعزيز علاقات  التعاون الودية مع الحزب الشيوعى الصينى ومع شعب الصين. 

     من جانبه, قال رينى نديميزو اوبيانج نائب الامين  العام للحزب الديمقراطي في الغابون فى برقيته ان الصين قد حققت انجازات بارزة فى متخلف المجالات فى العقود القليلة الماضية بفضل سياسة الانفتاح وحملة التحديث في ظل قيادة  الحزب الشيوعى الصينى. 

     وأعرب عن اعتقاده بانه من خلال الالتزام بالمبادئ  التوجيهية للحزب الشيوعى الصينى, سيقدم المؤتمر الجارى  اسهامات كبيرة فى بناء صين حديثة ومزدهرة وهي التي قد  أصبحت بالفعل عاملا رئيسيا فى ضمان السلام والاستقرار  العالميين.

     وفى رسالتها للتهنئة قالت اللجنة المركزية للحزب  الشيوعى لجمهورية مولدوفا ان المؤتمر الوطنى السابع عشر  للحزب الشيوعى الصينى حدث سياسي على درجة عالية من  الأهمية, وإن الحزب الشيوعى لجمهورية مولدوفا يولي  اهتماما كبيرا بالمؤتمر. وإن الحزب الشيوعى الصينى, وهو  اكبر الأحزاب السياسية فى العالم, قاد الصين الى الصفوف  الطليعية للتنمية فى العالم عن طريق دفع الاصلاح  والانفتاح بالاضافة إلى حملة التحديث والتنمية العلمية. 

     واشارت الرسالة الى ان الحزب الشيوعى الصينى يتبع  سياسة خارجية سلمية ومستقلة فى إدارته للشؤون الدولية,  وقد حازت هذه السياسة على احترام المجتمع الدولى, مضيفة  ان الحزب الشيوعى لجمهورية مولدوفا يقدر جدا العلاقات  الودية بين الحزبين وراغب في مواصلتها. 

     وقال مجلس ادارة الحزب الجمهورى الارمينى فى رسالته  ان الحزب الشيوعى الصينى بذل جهودا حثيثة لتعزيز مستوى  العيش للشعب الصينى وتيسير التنمية والازدهار في الصين. 

     واكد ان مؤتمر الحزب سيحل المشكلات الكبرى التى تواجه الصين, وأن القرارات التى سيتبناها المؤتمر ستصب بدون شك  فى صالح البلد وشعبه. 

     وفى برقيتها اعربت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى في  روسيا البيضاء عن تهانيها القلبية وتمنت لمؤتمر الحزب  اتخاذ قرارات مستدامة ومدروسة من أجل صالح الشعب الصينى  ولتعميق الصداقة والتعاون بين الحزبين والشعبين. 

     واضافت انه في ظل قيادة الحزب الشيوعي الصيني يقوم  الشعب الصينى ببناء الاشتراكية على اساس العدالة  الاجتماعية.

     قال ماوريشيو مولدر بيدويا الامين العام لحزب (أبارا) في بيرو انه يؤمن ان القرارات التى يمررها مؤتمر الحزب  الشيوعي الصيني ستسمح للصين ان تتخذ خطوات ثابتة وقوية في العمل من أجل معايش شعبها وتنمية البلاد. 

     واضاف ان حزبه والحزب الشيوعى الصينى يشتركان في هدف  واحد وهو السعي لتحقيق نمو مستدام ومتوازن وتنمية علمية  ومجتمع متناغم باعتبار هذه الأشياء هي المطلب النموذجي فى القرن ال21, وذلك الهدف المشترك قد عزز علاقات التعاون  الودية القائمة بينهما. 

     وقال رئيس الحزب الديمقراطى التشيلى سيرجيو بيتار  والامين العام للحزب بيب اوث فى رسالتهما ان المؤتمر  الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني سيلعب دورا حاسما فى دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الصين الى  الامام وفي توسيع رفاهية شعبه. 

     وتابعت الرسالة ان تشيلى والصين, بالجهود المشتركة  للحزبين, ستواصلان تعزيز علاقات التعاون بينهما فى  المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والثقافية  والعلمية والتكنولوجية. 

     وقال الامين العام لمنظمة السلام والتضامن لعموم  الهند بالاب سينغوبتا ان منظمته "تتابع باهتمام شديد  الاخبار والمقالات المنشورة عن المؤتمر الجاري" للحزب  الشيوعي الصيني.  

     واكد ان خطاب الرئيس هو جين تاو "هام جدا ليس للشعب  الصينى فحسب, بل للمجتمع الدولى ككل." 

     واضاف ان الخطاب أكد مجددا تمسك الحزب بنظرية دنغ  شياو بينغ والفكر الهام لـ"التمثيلات الثلاث" و"النظرة  العلمية للتنمية" فى توحيد وقيادة الشعب بكل مجموعاته  العرقية لبناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وأيضا في  التزامه بحفظ السلام العالمي.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org