::::. الصفحة الأولى
مؤتمر الحزب الشيوعي يشهد وجود مندوبين من أنواع الملكية المختلفة
www.xinhuanet.com 2007-10-20 07:37:34

     بكين 19 اكتوبر/شينخوا/ في رأى بان قانغ ينقسم الناس بنوعين - من  يشربون الحليب ومن لا يشربونه. 

     يعرف بان، رئيس مجموعة //ييلي//، الشركة الرائدة فى انتاج  الالبان في الصين، المجتمع المزدهر بانه حيث "تتمتع كل أسرة بشرب  اللبن كل صباح وتحتوي ثلاجتها على اللبن الزبادي". 

     والرجل البالغ من العمر 37 عاما والمندوب لدى المؤتمر الوطني  الحاي للحزب الشيوعي الصيني، يمثل قوة نامية من الاقتصاد المختلط  المتمايز عن الاقتصاد الذى تنفرد بملكيته الدولة الان. 

     فبعد سنوات من الاصلاح الاقتصادي، اصبحت ملكية الشركات الصينية  تدريجيا لا مركزية ومتنوعة. وظهرت شركة ييلي كنموذج للاقتصاد المختلط الذى تشترك الحكومة والمستثمرون الخاصون في ملكيته. 

     وبفضل زيادة اسهامات الاقتصاد الجديد فى التنمية الاقتصادية  والاجتماعية الصينية، تزايد عدد المندوبين من امثال بان في مؤتمر  الحزب الذى يعقد كل خمس سنوات. 

     قال بان "بصفتنا مندوبين، يمكننا ان نعرب عن رغبات فئاتنا وان  نقوم بدورنا فى التوجه نحو المجتمع المتناغم". 

     في العشر سنوات الماضية، ساعدت شركة بان، وهي شركة نمت من ورشة  صغيرة لتصبح الان راعيا لدورة الالعاب الاولمبية في بكين، بالاشتراك  مع شركتي //بدوايسر// و//يو بي اس//، خمسة ملايين راعي ماشية ومزارع  في شمال الصين على جمع مبلغ 25 مليار يوان (3.33 مليار دولار امريكي) . 

     سمح التعديل في دستور الحزب منذ خمس سنوات ل"الافراد المتقدمين" من جميع مناحى الحياة، ومن بينهم مالكو شركات الاعمال الخاصة، بطلب  الحصول على عضوية الحزب الشيوعي الصيني. 

     كذلك أوضح التعديل وظائف فروع الحزب في الشركات غير العامة،  ممكنا الافراد من الانخراط أكثر فى الشئون السياسية. 

     وحددت نشرة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في اكتوبر  الماضي أن "عددا مناسبا" من المندوبين من القطاع غير العام شئ لا غنى عنه في المؤتمر الوطني. 

     وقال قاو شين مين، الاستاذ بمدرسة الحزب باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "ان كل هذه الاشياء، التي تعكس تكيف الحزب مع  التغييرات في فئات المجتمع، تعزز اساس حوكمته وتسمح بتمثيل افضل  لمصالح الشعب". 

     وقال ليو تشينغ بينغ، الاستاذ المساعد بمعهد بكين للتكنولوجيا  "ان الحزب يرحب بأصوات هؤلاء المندوبين الجدد، الذين سيتيح وجودهم  مصدرا جديدا لقوة الحزب ويعزز نفوذه". 

     كذلك أولى مندوب اخر، هو تشانغ تشيوان نيان، الذي يمتلك مجموعة  صناعية كبيرة في مقاطعة قانسو الشمالية الغربية، اهتماما خاصا لصياغة التقرير الى المؤتمر الذي ادلى به الرئيس هو جين تاو. 

     وقال تشانغ "ان تعهد الرئيس بحماية حقوق الملكية والسماح لجميع  اشكال الملكية بالتنافس على قدم المساواة جعلني اكثر وثوقا في شركتي". 

     وطلب تشانغ، بثقة كبيرة، المزيد قائلا "اتمنى ان ترسم الحكومة  سياسات تفضيلية لتيسير جمع التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة في  المناطق الغربية الفقيرة". 

     شهدت الخمس سنوات الماضية رفع عدد من المحظورات بدخول الشركات  الخاصة الصينية قطاعى المصارف والاوراق المالية بما يتبع ذلك من  تساقط (نتائج تبعية). 

     ولضرب امثلة قليلة على ذلك نذكر شركة //نيو هوب جروب// التي  يديرها واحد من اغنى اغنياء الصين وهو ليو يونغ هاو، والتى أصبحت  اكبر مساهم في شركة //مينشنغ// المصرفية الصينية، في حين تمتلك  مجموعة //جونياو// الخاصة 18 في المائة من شركة //ووهان// للطيران،  وهي تابعة لشركة طيران //تشاينا ايسترن//. 

     وتظهر الارقام الرسمية ان القطاع غير العام ينتج حاليا 67 في  المائة من اجمالي الناتج المحلي الصيني، ويسهم بمايقرب من 80 في  المائة من النمو الاقتصادي للبلاد. 

     وفي الوقت ذاته يعمل 2.9 مليون عضو بالحزب الشيوعي الصيني في  الشركات الخاصة، التي توظف اجمالي 120 مليونا، او 9.2 في المائة من  سكان الصين. 

     وقال تشانغ تشي هوا، الخبير في تاريخ الحزب الشيوعي الصين، ان  تزايد عدد المندوبين من الملكيات المتنوعة خصوصا القطاع الخاص يظهر  تقدم الصين الكبير في الديمقراطية الاشتراكية. 

     وقال بان "وبصفتي مندوبا اشعر بثقل المسئولية على عاتقي".



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org