|
بكين 18 اكتوبر /شينخوا/ اعرب قادة
المزيد من الدول والاحزاب السياسية والمنظمات الاجنبية من انحاء العالم
عن تهانيهم الى الحزب الشيوعى الصينى بمناسبة انعقاد مؤتمره الوطنى
السابع عشر.
اشاد الرئيس العراقى والامين العام
للاتحاد الوطنى الكردستانى جلال طالبانى بالحزب الشيوعى الصينى "للدور
البارز والتاريخى" الذى لعبه في قيادة الشعب الصينى فى كفاحاته من اجل
التحرير والحرية والسلام والوحدة الوطنية والتقدم.
واضاف طالبانى فى رسالته ان الحزب
الشيوعى الصينى ساهم بشكل كبير فى تحقيق السلام العالمي والتعايش السلمى
والتعاون المخلص بين جميع الشعوب فى العالم.
وقال الرئيس للحزب الشيوعى الصينى
ان حزبه سيواصل تنمية العلاقات بين الحزبين ليصب فى صالح كل من الشعب
الصينى والشعبين العربى والكردستانى فى العراق.
واعرب رئيس وزراء موريشيوس وزعيم
حزب العمال في موريشيوس نافينتشاندرا رامغولام عن "اخلص امنياته للحزب
الشيوعى الصينى بان يأتي المؤتمر الوطنى السابع عشر بثماره".
واشار رئيس الوزراء الى ان "المؤتمر
الوطنى السابع عشر ينعقد بينما تدخل الصين الى مرحلة هامة من الاصلاح
والتنمية", مضيفا انه "ليس لدي شك ان الحزب الشيوعى الصينى سيحرز
نجاحات اعظم وسيمهد الطريق للسياسات الاجتماعية الحديثة فى بناء مجتمع
متناغم".
وقال رامغولام انه يتطلع الى مواصلة
تعزيز "العلاقات التاريخية والودية" بين الحزب الشيوعى الصينى وحزب
العمال في موريشيوس.
قال رئيس مجلس الشيوخ الكمبودى
ورئيس الحزب الشعبي الكمبودى تشيا سيم فى تهنئته ان المؤتمر الوطنى السابع
عشر للحزب الشيوعى الصينى سيصادق على مبادئ ارشادية جديدة ذات اهمية
كبيرة وفي اطارها ستطور الصين لتصبح بلدا أكثر ازدهارا وقوة.
وتمنى ان تشهد علاقات
التعاون الحالية للوحدة والصداقة بين الحزبين مزيدا من الدعم والتطور.
بعث رئيس حزب فونسينبك الكمبودي
ونائب رئيس الوزراء, كيو بوث رسمي بـ"تهانيه الحارة" الى الحزب الشيوعي
الصيني بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب.
وقال إن المؤتمر سيقدم بكل تأكيد
اسهامات عظيمة في وضع أهداف التنمية في الصين للسنوات الخمس المقبلة, وفي
تعزيز التنمية السريعة في البلاد وفي الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة
أرضي البلاد.
وقال رئيس منظمة الاشتراكية الدولية
جورج باباندرو والأمين العام لويس أيالا في رسالتهما إن الاشتراكية
الدولية ظلت تتابع "باهتمام وشغف بالغين" القرارات المتوقع اصدارها في
المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني, وقالا إن ذلك ليس فقط بسبب
أهميتها للشعب الصيني, بل ايضا "لما لتلك المداولات من دلالة بالنسبة
للمجتمع الدولي ككل, في وقت تخلق فيه الاعتمادية المتبادلة والحقائق
الجديدة اللذان يشهدهما العالم تحديات مشتركة هائلة".
وجاء في الرسالة أن الصين دولة
وشعبا هي بلد "نطمح معه في بناء مستقبل يضمن السلام والديمقراطية والتنمية
المستدامة والعدالة الاجتماعية والفرص المتكافئة".
وقال الأمين الدولي للحزب القومي في
مالطا جون بونيلو في برقيته ان المؤتمر الجارى حدث هام للصين التى قد دخلت
مرحلة حاسمة في عملية الاصلاح والانفتاح المتواصلة بها.
وقال إن حزبه يقدر العلاقات الجيدة
مع الحزب الشيوعي الصيني.
وأضاف "اننا نعترف بأن العلاقات,
المبنية على أساس مبادئ الاستقلال السياسي والحكم الذاتى وعدم التدخل في
الشؤون الداخلية للآخر, قد شهدت نموا بارزا خلال السنوات الأخيرة".
واعرب هدى مهنى, امين عام التجمع
الديمقراطي الدستوري التونسي, عن خالص تحياته القلبية الى كل اعضاء الحزب
الشيوعي الصيني وتمنى للمؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني ان يحقق
نجاحا باهرا.
وفى معرض اشادته بالعلاقات الثابتة
والودية بين الحزبين والبلدين, قال ان حزبه سيواصل دعم الصداقة
وتعزيز التعاون الثنائي لتحقيق الاهداف المشتركة للحزبين.
وقدم نائب رئيس حزب الاخوة والوحدة
السياسية لسورينام, ديكو لينوس, وامين الحزب ميسيجان ونسلي, نيابة عن هيئة
واعضاء الحزب, خالص التهاني بمناسبة انعقاد المؤتمر, معربين عن املهما
فى ان يكون المؤتمر مثمرا وناجحا.
وارسل الحزب الشيوعي الفرنسي ايضا
رسالة تهنئة اعرب فيها عن تهانيه صميمة القلب للشيوعيين الصينيين.
واشارت الرسالة الى انه فى ظل
العولمة التى تعانى الكثير من التناقضات, ينشغل الحزب الشيوعي الصيني
بالحركة الكبرى للبناء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للبلاد بالاضافة
الى مواطنيها.
واضافت الرسالة ان الحزب الفرنسي
يتطلع الى مزيد من التطوير لعلاقاته مع الحزب الشيوعي الصيني.
وذكر رئيسا الحزب اليساري الالماني
لوثار بيسكي واوسكار لافونتاين فى رسالتهما ان السياسة الاشتراكية
الصينية الساعية للتنمية والرفاهية العامة والتي تشرك الجميع فى
التنمية الاجتماعية ترتبط بشكل وثيق بالجهود العالمية الساعية للعدالة
والسلام والديمقراطية والتقدم الاجتماعي وحماية البيئة.
وقالا ان حزبهما يراقب عن كثب
المؤتمر الوطني للتعرف على موجز السنوات الخمس واستراتيجيات التنمية
المستقبلية للحزب الشيوعي الصيني, مضيفين ان حزبهما سيرغب فى مزيد
من التعزيز لصداقته وتعاونه مع الحزب الشيوعي الصيني.
وقال سيان دورجان امين عام الحزب
الجمهوري الايرلندى, انه يعتقد ان المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى
الصينى سيكون مثمرا, معربا عن امله فى تعزيز العلاقات بين الحزبين
والشعبين.
واشاد ايلي هواراو امين عام الحزب
الشيوعى لجزيرة ريونيون اشادة بالغة بالصين, واصفا اياها بأنها عامل لا
غنى عنه فى الحفاظ على عالم متوازن.
واشار هواراو الى ان الحزب الشيوعى
الصينى ظل يعمل باجتهاد على تسوية المشكلات التى تواجه خمس سكان العالمى
ومن اجل الحفاظ على ظروف التنمية للانسانية, والتي تعد قضية حماسية
وغير مسبوقة للشيوعيين.
وقال جاجيك تساروكيان زعيم حزب
ارمينيا المزدهرة, ان الشعب الارمينى يعرف جيدا تاريخ الصين والتقاليد
الصينية وعلى علم بالانجازات البارزة التي حققها الشعب الصيني في
مجالات التنمية الاقتصادية والعلمية والثقافية.
واوضح تساروكيان ان حزبه يدعم تطوير
العلاقات المفيدة بين ارمينيا والصين.
وقال مارسيلو شيلينغ امين عام الحزب
الاشتراكى في تشيلى, انه يأمل فى ان يحقق هذا المؤتمر نجاحا كبيرا
ويقدم الخطوط العامة لمواصلة بناء مجتمع عادل ومتحد من اجل صالح كل
الشعب الصينى.
وقال ليون تشاكو سيميستير زعيم
الحزب التقدمى الموحد فى انتيغوا وباربودا, "اننا واثقون من أن مداولاتكم
ستكون ناجحة, حيث ستختارون قادتكم الذين سيواصلون بناء دولتكم
العظيمة."
وقال فريسكو اف. سان جوان زعيم
التحالف الشعبي القومي فى الفلبين, ان حزبه معجب بالحزب الشيوعى الصينى فى
"قيادة عملية توحيد الشعب من مختلف الخلفيات العرقية ليتحول الى مجتمع
نشط", يدفع الاقتصاد الصينى الى "مستويات لم يسبق لها مثيل", ومعربا عن امله
فى ان يثمر المؤتمر عن المزيد من النتائج الايجابية.
وقالت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى
اليابانى فى رسالتها انه لم يسبق فى تاريخ العالم ان تقوم دولة
بتطوير الاشتراكية بتطبيق اقتصاد السوق.
واملت ان يتمكن الحزب الشيوعى
الصينى من التغلب على كل الصعوبات التى تواجهه فى عملية التنمية وان تنعكس
مواصلة تقدم العلاقات بين الحزبين على العلاقات الودية بين الشعبين
اليابانى والصينى وأيضا على السلام فى آسيا والعالم أجمع.
وتمنى نجوين ثى بنه, رئيس منظمة
السلام والتنمية الفيتنامية للمؤتمر نجاحا عظيما وامل ان يتمكن هذا
الاجتماع من تقديم اسهامات جديدة فى البناء الاشتراكي للصين وفي السلام
والود والازدهار فى منطقة آسيا-الباسفيك وفى العالم اجمع.
واشاد بيير ماوروي رئيس الوزراء
الفرنسي السابق ورئيس جمعية جين - جوريس بالدور الحاسم الذي يلعبه المؤتمر
الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى تعريف السياسات والمبادئ
الارشادية للتنمية الوطنية والاجتماعية المستقبلية فى الصين, وبالدور الهام
الذي تلعبه الصين فى المجتمع الدولى.
واعرب عن ثقته فى ان الصين ستواصل
تعزيز انجازاتها العظيمة وتقدم اسهامات اكبر فى حفظ السلام ودعم جهود
حماية البيئة. |