|
بكين 17 اكتوبر /شينخوا/ بعث قادة
المزيد من الدول الاجنبية والاحزاب السياسية والمنظمات من انحاء العالم
برسائل تهنئة الى الحزب الشيوعى الصينى بمناسبة انعقاد مؤتمره الوطنى
السابع عشر.
وأعرب الرئيس الباكستانى برويز مشرف
فى رسالته عن تهانيه الحارة وأخلص أمنياته بمناسبة انعقاد المؤتمر.
قال مشرف ان المؤتمر الوطنى السابع
عشر للحزب سيصبح علامة أخرى فى التاريخ المجيد للشعب الصينى من تحقيق
طموحاته النبيلة في تنمية شاملة وسلام وتقدم ازدهار.
ووصف مشرف البلدين بانهما صديقين
دائمين صمدا أمام اختبار الزمن وتغير الظروف, مضيفا انه سعيد لان الصداقة
التقليدية بين الصين وباكستان يتواصل تعزيزها عاما بعد عام من خلال
الشراكة المتينة والمتبادلة المنفعة من أجل السلام والتنمية.
وأعرب رئيس موزمبيق ارماندو اميليو
جيوبوزا, وهو أيضا رئيس حزب فريليمو, فى رسالته عن دعمه لجميع اعضاء الحزب
الشيوعى الصينى والشعب الصينى وعن أمنياته بنجاح باهر للمؤتمر الوطنى
السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى.
واشار الى ان الصين حققت تنمية
اجتماعية واقتصادية بارزة فى ظل قيادة الحزب الشيوعى الصينى, مضيفا انه يرغب
فى مواصلة تعزيز العلاقات بين الحكومتين والشعبين.
وقال رئيس الوزراء النيبالى ورئيس
حزب المؤتمر النيبالى جيريجا براساد كويرالا ان الصين كانت دائما شريكا
تجاريا هاما ومصدرا لمشاريع للاستثمار المشترك فى نيبال و"كانت دائما صديقا
محل ثقة في مبادرات التنمية في نيبال".
واكد ان العلاقات الثابتة والمستمرة
بين الصين ونيبال حكومة وشعبا ضرورية لكلا البلدين من اجل الارتقاء إلى
مستوى جديد.
واضاف أنه من الناحية السياسية
فان نيبال دائما تتمسك بسياسة صين واحدة ولم تسمح بأية أنشطة على أراضيها
من شأنها أن تضر بمصالح الصين.
اشار رئيس الوزراء المنغولي ورئيس الحزب
الثوري الشعبي المنغولي ميغومبين انخبولد الى ان التنمية الاقتصادية
الاجتماعية في الصين تشهد تقدما بقفزات سريعة بفضل التطبيق السلس لسياسة
الاصلاح والانفتاح على الخارج.
وقال ان الحزب الشيوعي الصيني
سيستعرض خلال المؤتمر انجازاته العظيمة التى حققها في الماضي وسيضع خطة كبرى
للتنمية المستقبلية.
وقال رئيس المجلس الاتحادي الروسي
وأيضا رئيس حزب روسيا العدالة: أرض الاباء والمقاعدين والحياة سيرجى
ميرونوف ان حزبه مستعد للمزيد من تعزيز التعاون مع الحزب الشيوعي
الصيني من اجل توثيق الصداقة الصينية الروسية.
وأكد أهمية الاتصالات المتكررة بين
قادة البلدين, والعلاقات الثنائية دائمة النمو والتبادلات في مختلف
المجالات, قائلا ان ذلك سيؤثر ايجابيا على السياسات العالمية وعلى
رفاهة شعبي البلدين.
واضاف ان التعاون الناجح بين روسيا
والصين في اطار الامم المتحدة ومنظمة شانغهاى للتعاون سيأتى بتأثير هائل
على صياغة عالم متعدد الاقطاب وعلاقات على قدم المساواة بين كافة بلدان
العالم .
وأعرب زعيم الحزب الديمقراطي في
اليابان اتشيرو اوزاوا عن تهانيه القلبية للحزب الشيوعي الصيني آملا ان
تتحمل الصين واليابان سويا المسؤول في الحفاظ على سلام واستقرار
المنطقة.
وأشار الى ان حزبه والحزب الشيوعي
الصيني توصلا الى توافق بشأن تأسيس آلية للتبادل المنتظم في يوليو عام
2006 لتكون ساحة يقوم فيها الطرفان بتعزيز التبادلات الودية بينهما.
وذكر مادهاف كومار نيبال, الامين العام
للحزب الشيوعى النيبالى فى رسالته ان الحزب الشيوعى الصينى قد لعب منذ
انشائه دورا هاما فى الحركة الاشتراكية من اجل الحفاظ على السلام
العالمى والكفاح من اجل قضية تقدم البشرية.
وقال "ان الانجازات التي حققتها
الصين فى ظل اشتراكية ذات خصائص صينية ليست فقط هامة للشعب الصينى بل هى ايضا
مشجعة للقضية الاشتراكية في انحاء العالم".
وقال حزب العمال الاشتراكي الاسبانى
فى رسالته ان التنمية الاقتصادية الصينية لم تؤدي فقط إلى تحسين معيشة
الشعب الصينى وتقليل حدة الفقر, بل أيضا خلقت فرصا جديدة للتقدم
الاجتماعى والرفاهية.
وقال فى رسالته ان الحزب يرغب فى
تعزيز تعاونه مع الحزب الشيوعى الصينى ومع الصين فى مجالى التجارة
والاقتصاد على اساس الاخلاص والتوازن والمنفعة المتبادلة.
وذكر ميلو جوكانوفيتش رئيس الحزب
الديمقراطى للاشتراكيين فى الجبل الاسود انه منذ تبنى الصين لسياسة
الاصلاح والانفتاح على الخارج قبل نحو ثلاثة عقود, فقد تغلب الشعب
الصينى بقيادة الحزب الشيوعى الصينى على الصعوبات والتحديات المختلفة.
وقال ان المؤتمر الوطنى السابع عشر
للحزب الشيوعى الصينى سيرفع التنمية الاقتصادية في الصين الى مستوى
جديد بالتأكيد.
وقال بريدراج ساكوليتش, المدير
السياسى للحزب الديمقراطي للاشتراكيين في الجبل الاسود ان حزبه يعتقد
تماما ان المؤتمر الوطنى السابع عشر سيؤسس مبدأ ارشاديا للصين وشعبها
لمواصلة تحقيق التنمية والازدهار.
وذكر موجانس ليكيتوفت, متحدث
السياسة الخارجية باسم الحزب الديمقراطى الاجتماعي فى الدنمارك ان المؤتمر
الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى سيتخذ "قرارات في غاية الاهمية
للشعب الصينى وللعالم اجمع".
واضاف "اننا نريد ان نعرب عن خالص
املنا في إقامة العلاقات اوثق مع الصين, فى التبادلات الودية بين
الشعبين وفى مجالات الاقتصاد والاستثمار والعلوم والتربية والتعليم
والثقافة".
واعرب بيريكيت سيمون عضو اللجنة التنفيذية
بالجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الاثيوبية, عن اعجابه بالانجازات
التى حققها الشعب الصينى تحت قيادة الحزب الشيوعى الصينى, قائلا ان الصين قد
تحولت الى" القوة الدولية للتنمية والاستقرار."
وأعرب عن ايمانه الصادق بأن
القرارات الذى سيصدرها المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى
والقيام بتطبيقها لن يفيد الشعب الصينى فحسب, بل ايضا سيفيد العالم
بأسره, وخاصة شعوب الدول النامية.
وفى رسالة تهنئة, قالت امانة المكتب
السياسى للحركة الشعبية للتحرير فى انجولا ان انعقاد المؤتمر الوطنى
السابع عشر سيواصل بدون شك تعميق الاصلاحات الصينية الجارية وسيعود
بالنفع على الشعب الصينى.
واعرب سيلسو هومبيرتو ديلجادو منسق
الشئون الدولية بالحزب الثورى المؤسسى فى المكسيك, عن خالص تحياته واطيب
امانيه للحزب الشيوعى الصينى, واعرب عن امله فى ان يحقق هذا المؤتمر
اهدافه المرجوة, مضيفا ان حزبه يتطلع الى تعزيز وتوطيد علاقات التعاون الودى
بين الحزبين والشعبين.
وقال رئيس لجنة السلم الفيتنامية فو
دينه كو, ان المؤتمر الجارى يشكل أهمية كبيرة للحزب الشيوعى الصينى
وللشعب الصينى. واعتقد فو ان نجاح انعقاد المؤتمر سوف يدفع بالمزيد من
التقدم الى الاصلاح والانفتاح فى الصين وللحملة الصينية من أجل التحديث
الاشتراكى, وسيقدم مزيدا من الاسهامات فى الحفاظ على السلام والاستقرار
الاقليميين والدوليين وفي تعزيز التعاون والصداقة والتنمية.
واعرب الامين العام لمجلس السلم
العالمي ثاناسيس بافيليس فى رسالة تهنئته عن خالص تحياته وتمنى ان يحقق
المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى نجاحا كبيرا.
وقال ان "مجلس السلم العالمي يؤكد
دعمه للحق السيادي للشعب الصينى فى تقرير حاضره ومستقبله بدون تدخل اجنبى
أو أي ذريعة أيا ما كانت, مدافعا عن حق الشعب الصينى فى الدفاع عن وحدة
اراضيه وطريقته الخاصة في التنمية." |