|
رام الله 14 أكتوبر /شينخوا/ اتهم
محمود الهباش وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطينية وزيرة الخارجية الأمريكية
كونداليزا رايس بمحاولة خفض سقف التوقعات العربية والفلسطينية من مؤتمر
الخريف المقبل المقرر عقده فى الولايات المتحدة.
وقال الهباش فى تصريح خاص لاحدى من
الوسائل الاعلامية العربية مساء يوم الأحد ان دعوة رايس فى وقت سابق يوم
الاحد الى عدم توقع انفراجات كبرى من خلال مؤتمر الخريف فى نوفمبر
المقبل تتماشى مع الموقف الاسرائيلى الذى يحاول أن ينخفض بسقف التوقعات
الفلسطينية الى أدنى مستوياتها بهدف اطالة فترة التفاوض والحل الانتقالى وفرض
وقائع جديدة على الأرض وجعلها أساسا للحل النهائى.
وطالب الوزير الفلسطينى المجتمع
الدولى بقيادة الولايات المتحدة بأخذ خطوات باتجاه منح الشعب الفلسطينى
حقوقه الشرعية عبر انهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعودة
اللاجئين الى أراضيهم.
ودعا الوزير الفلسطينى واشنطن الى
الضغط على اسرائيل من أجل أن تنسجم الوثيقة المشتركة المنتظر صدورها عن
مؤتمر الخريف مع الشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية, محذرا من أن عدم
تحقيق ذلك سيحول دون تحقيق الاستقرار والسلام فى المنطقة.
وأشار الى أن الرئيس الفلسطينى
محمود عباس لا يمكن أن يقبل بأى تفريط فى الحقوق الشرعية للشعب الفلسطينى,
موضحا أن أى وثيقة أو اعلان يصدر عن المؤتمر لا يمكن أن يكون مقبولا اذا
قفز على هذه الحقوق.
وكانت رايس قد دعت قبيل وصولها الى
تل أبيب الى عدم توقع انفراجات كبرى خلال جولتها التى تستمر أربعة
أيام.
وقالت للصحفيين الذين يرافقونها فى
الجولة " لا أتوقع أن تكون هناك أى نتيجة محددة فيما يتعلق بحدوث انفراجات
تتصل بالوثيقة أود فقط أن أحذر سلفا من توقع ذلك".
وتأتى تصريحات رايس فيما بدأ فريقا
تفاوض فلسطينى واسرائيلى لقاءات لصياغة وثيقة مشتركة تعالج القضايا
المحورية للمؤتمر المرتقب.
وقالت رايس " أود القول انه يجب
توخى الحذر الشديد ونحن نحاول السير باتجاه اقامة دولة فلسطينية على صعيد
التحركات والتصريحات التى تقلص الثقة فى تعهد الاطراف لحل قائم على
دولتين".
وفى هذا الصدد حاولت
الوزيرة الامريكية خفض سقف التوقعات من نتائج زيارتها فقالت للصحفيين انها لا
تتوقع حدوث اى اختراق فيما يتعلق بصياغة الوثيقة الاسرائيلية
الفلسطينية المشتركة التى ستعرض على المؤتمر الدولى واشارت الى ان العمل على هذه
الوثيقة ما زال مستمرا. |