::::. الصفحة الأولى
وزير اسرائيلى لرايس: القدس ليست على مائدة المفاوضات
www.xinhuanet.com 2007-10-15 07:51:11

     القدس 14 أكتوبر /شينخوا/ ذكرت صحيفة //يديعوت احرونوت//  الاسرائيلية اليومية على موقعها الالكترونى ان نائب رئيس الوزراء  الاسرائيلى ووزير الصناعة والتجارة والعمل ايلى ييشاى قال اليوم / الأحد/ لوزيرة الخارجية الامريكية الزائرة كوندوليزا رايس ان القدس  "ليست على مائدة المفاوضات". 

     جاءت تصريحات ييشاى قبيل مؤتمر السلام الدولى الذى ترعاه  الولايات المتحدة والمقرر له الشهر المقبل، حيث يتوقع ان الجانب  الفلسطينى سيتناول اكثر القضايا الشائكة فى الصراع الاسرائيلى- الفلسطينى المستمر، ومن بينها السيطرة على القدس. 

     وقال ييشاى "ان لدينا سلطة فلسطينية ذات رئيسين. ومن المستحيل ان نوقع على اتفاقية مع 60 بالمئة فقط من الشعب الفلسطينى. اننا نحتاج  إلى تعزيز حقيقى، وليس تعزيز بحكم الواقع. ويمكن فقط لمؤتمر اقتصادى  تعزيز ابو مازن (الرئيس الفلسطينى محمود عباس)." 

     كان ييشاى يشير إلى الانقسام السياسى للفلسطينيين. حيث انه منذ  منتصف يونيو سيطرت حماس على قطاع غزة، وانقسمت الاراضى الفلسطينية  المقسمة جغرافيا إلى جزءين سياسيا -- تسيطر فيها حماس على غزة،  وتسيطر حركة فتح بقيادة عباس على الضفة الغربية. 

     وقال ييشاى "اننى رجل سلام، واتوق الى السلام"، وأضاف ان اسرائيل تنتظر مفاوضات حقيقية منذ فترة طويلة، ويمكنها ان تنتظر فترة اطول.

     يذكر ان السيطرة على مدينة القدس المقدسة تعد قضية حساسة وشائكة  للغاية طوال عقود الصراع. وتتسم المدينة بأهمية خاصة لدى كل من العرب الاسرائيليين، نظرا لأنها تضم مواقع دينية رئيسية. 

     يسعى الفلسطينيون، بدعم من الدول العربية، إلى اقامة دولة  فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. لكن الدولة اليهودية تقول ان  المدينة هى العاصمة الأبدية لاسرائيل. 

     وردا على تصريحات ييشاى، قالت رايس ان المفاوضات حول القضايا  الرئيسية فقط هى التى يمكنها ان تدعم عملية السلام الاسرائيلية -  الفلسطينية. 

     وقالت رايس "اننى مقتنعة بان الفلسطينيين يحتاجون إلى دولة  مستقلة. وسوف يناقش مؤتمر سلام انابوليس القضايا الرئيسية، لكن  المفاوضات ستجرى بطريقة مباشرة." 

     وفى وقت سابق اليوم، عقدت رايس محادثات ايضا مع وزير الدفاع  الاسرائيلى ايهود باراك. 

     وقال باراك لرايس ان اسرائيل ستزيل حاجزا دائما واحدا على الطريق الذى يربط بين بيت لحم والخليل فى الضفة الغربية، فى بادرة حسن نوايا تجاه الفلسطينيين. 

     واضاف باراك ان السلطة الفلسطينية انتهت ايضا من نشر 500 من رجال الشرطة الفلسطينية يوميا فى مدينة نابلس بالضفة الغربية خلال النهار، وهى خطوة وافقت عليها رايس خلال زياراتها الاخيرة للمنطقة فى منتصف  سبتمبر.

     يذكر انه فى 23 سبتمبر، وافقت اسرائيل على نشر 500 من تعزيزات  الشرطة الفلسطينية فى بلدة نابلس المتوترة، حيث نفذت اسرائيل مؤخرا  هجوما عسكريا كبيرا. 

     وأكد باراك مجددا على ان حرية اسرائيل فى اتخاذ اجراءات أمنية  داخل الضفة الغربية تمثل مبدأ اساسيا يتعين الالتزام به فى المستقبل. 

     وصلت رايس إلى اسرائيل صباح اليوم /الأحد/، فى اطار زيارتها التى تستمر اربعة ايام للشرق الأوسط، فى محاولة لتمهيد الطريق لمؤتمر سلام الشرق الأوسط الذى ترعاه الولايات المتحدة والمقرر انعقاده فى الشهر  المقبل فى انابوليس بولاية ماريلاند. 

     وقللت من احتمال تحقيق اختراقة فورية فى وثيقة تحدد تفاصيل  اتفاقية سلام فى المستقبل بين الجانبين. 

     ونقلت عنها صحيفة //هاأرتس// الاسرائيلية واسعة الانتشار قولها  للصحفيين خلال رحلتها الجوية الى تل ابيب قادمة من موسكو "اننى لا  أتوقع... انه ستكون هناك اية نتيجة محددة بمعنى اختراقات فى الوثيقة. " 

     وأضافت "اننى احذر مسبقا بعدم توقع ذلك، لأن هذا فى الواقع عمل  تدريجى." 

     يذكر انه فى 16 يوليو، اقترح الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش عقد مؤتمر دولى للسلام هذا الخريف، يضم اسرائيل والفلسطينيين وبعض الدول  العربية المجاورة، من أجل المساعدة فى استئناف محادثات السلام  المتجمدة فى الشرق الأوسط.



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org