::::. الصفحة الأولى
تقرير اخبارى : سياسيون يؤكدون ان الانقسام الفلسطينى سوف يؤثر سلبا  على سقف التوقعات الفلسطينية ازاء مؤتمر السلام الدولى
www.xinhuanet.com 2007-10-05 16:25:17

     القاهرة 4 اكتوبر/ شينخوا / اعرب خبراء وسياسيون فلسطينييون  ومصريون عن اعتقادهم بان انقسام الصف الفلسطينى بين حركة المقاومة  الاسلامية الفلسطينية" حماس " ونظيرتها حركة التحرير الوطنى  الفلسطينى" فتح" سوف يؤثر سلبا على سقف التوقعات الفلسطينية من مؤتمر الدولى للسلام ويضعف الموقف الفلسطينى . 

     وفى هذا السياق اكد زياد ابوعمرو وزير الخارجية الفلسطينى السابق ان موقف حماس يضعف كثيرا من سقف المطالب والتوقعات الفلسطينية من  مؤتمر الدولى للسلام المقرر عقده فى الولايات المتحدة الامريكية فى  نوفمبر المقبل ، محذرا من ان يؤدى الانقسام الفلسطينى الى انحدار  الموقف الفلسطينى الى سقف ادنى من المطالب المشروعة.  

     واضاف ابوعمرو فى تصريحات ادلى بها اليوم / الخميس / ان الساحة  الفلسطينية تواجه انقساما سياسيا جراء ما قامت به حماس من انقلاب على السلطة الوطنية الفلسطينية فى قطاع غزة ، منوها انه بدون توحيد الصف  الفلسطينى فلا يمكن ان نراهن بشكل جدى على المؤتمر الدولى للسلام .  

     ودعا ابوعمرو حماس الى عدم الاضرار بالمشروع الوطنى الفلسطينى  ومراجعة موقفها من هذا المشروع بجدية منوها انه لا يوجد حتى الان  اى حوار بين حركتى فتح وحماس ومطالبا بما وصفه بشبكة امان عربية  للموقف الفلسطينى فى المؤتمر الدولى .  

     وفى السياق ذاته دعا مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية  بمجلس الشعب / البرلمان / المصرى، الفلسطينيين الى وحدة الصف والكلمة والقضاء على الانقسام الحالى ، موضحا ان الظروف التى سيعقد فيها  المؤتمر الدولى للسلام ليست مواتية للطرف الفلسطينى . 

     واضاف الفقى ان فتح قوة تاريخية وحماس قوة موجودة على الارض ويجب التعامل فى ضوء وجودهما معا، مشيرا الى ان الدعوة لعقد المؤتمر  الدولى للسلام مرتبطة بلحظة ضعف فلسطينى ولحظة ضغط امريكى ، واصفا  المؤتمر بانه محاولة امريكية لتجميل صورة الولايات المتحدة الامريكية. 

     من جانبه شن نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطينى هجوما شديدا على  حركة حماس مؤكدا انها قامت بانقلاب لمصلحة مشروع عبثى متهما اياه  بانها امتداد عضوى بجماعة الاخوان المسلمين . 

     واوضح ان المستقبل الفلسطينى يتوقف على حسم الصراع مع حركة حماس  التى اعلنت انها مستعدة لهدنة طويلة الامد مع اسرائيل دون ثمن سياسى  حقيقى منوها ان بلاده تدفع ثمن العلاقة بين ايران وحماس .

     واكد ان الفلسطينيين سيذهبون الى المؤتمر الدولى للسلام ولديهم  توقعات عالية تجاهه وقناعة بانهم سيدخلون الى ساحة صراع سياسى  بمساعدة عربية ، معربا عن امله من التوصل الى اطار تفاهم مع اسرائيل  لانجاح المؤتمر . 

     ونوه ان اسرائيل تريد ان تقلل من اهمية مؤتمر السلام لتفادى  الضغط الدولى واصفا الفترة الحالية التى تسبق موعد عقد المؤتمر بانها حساسة ومهمة للغاية . 

     واشار الى ان الفلسطينيين يواجهون معركة سياسية تفاوضية بالغة  الاهمية وعليهم حشد اكبر قدر ممكن من الراى العام الدولى والامريكى ، موضحا ان مؤتمر السلام يحتاج الى تنسيق بين الدول العربية بالاضافة  الى التنسيق مع اللجنة الرباعية الدولية وادخال دول اخرىغير تقليدية  الى المؤتمر .  

     وفى سياق متصل اعرب احمد ماهر عضو مجلس الشورى المصرى ووزير  الخارجية السابق عن اعتقاده بان المؤتمر لن يحالفه النجاح مالم تكن  هناك وحدة فلسطينية حقيقية ، منوها ان الولايات المتحدة لم تدعو الى  عقد المؤتمر الا بعد انقسام الصف الفلسطينى حتى يكون الطرف الفلسطينى فى اضعف موقف .  

     واضاف ان تحقيق الوحدة الفلسطينية مسئولية جميع الاطراف وانه يجب على الدول العربية ان تبذل جهودها لتحقيق هذه الوحدة . 

     وفى الوقت نفسه حذر حسن عصفور وزير شئون المفاوضات الفسطينية  السابق من تدعيات فشل المؤتمر الدولى للسلام قائلا ان عدم التوصل الى اتفاق خلال المؤتمر سوف يزيد من حدة العنف وعدم الاستقرار وهو ما قد  يؤثر على الدول المجاورة ويحدث انهيارا لمنظمة التحرير الفلسطينية . 

     واوضح ان اجندة المؤتمر والاطراف المشاركة فيها واضحة تماما بعكس ما يتردد مشيرا الى ان هناك ظرفا تاريخيا مناسبا لابرام اتفاق بين  الفلسطينيين والاسرائيليين غير انه عاد واوضح ان اى تسوية قادمة سوف  تكون منقوصة بشكل اقل مما كان يجب عليه فى مفاوضات طابا عام 2001 .  

     ونوه ان اليمين الاسرائيلى قد يضعف اى تسوية يتم التوصل اليها  يشاركه فى ذلك اليمين الفلسطينى . 

     واختلف معه فى القول المحلل السياسى مكرم محمد احمد الذى وصف  المؤتمر الدولى للسلام بانه مثل جبل الجليد العائم الذى يظهر منه اقل من الذى يكتنفه الغموض .  

     واكد ان الادارة الامريكية تحتاج الى انجاز اتفاق فلسطينى  اسرائيلى للخروج من ازمتها الراهنة ووتضمن ردود افعال عربية محسوبة  لا تجاهر بالعداء لواشنطن وتغطى به اى ضربة مفاجئة قد تقوم بها ضد  ايران .



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org