|
بكين 20 سبتمبر / شينخوا / انتقد
مسئول من البر الرئيسى بشدة طلب زعيم تايوان تشن شوى- بيان الانضمام الى الامم
المتحدة، قائلا ان الانشطة الانفصالية التى يقوم بها تشن تعد " اكبر خطر" على
السلام و الاستقرار عبر مضيق تايوان.
وقال سون يا فو نائب مدير مكتب شئون
تايوان التابع لمجلس الدولة فى ندوة استمرت يومين اختتمت هنا يوم الثلاثاء ان
تحركات تشن الخطيرة تدفع العلاقات عبر المضيق خطوة فخطوة الى " وضع اكثر خطورة
". وذلك وفقا لبيان نشره المكتب اليوم /الخميس/.
كانت سلطات تايوان قد بعثت برسالة
الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كى- مون فى يوليو قدمت فيها طلبا
للانضمام الى الامم المتحدة تحت اسم " تايوان "، ومن جهة اخرى، يضغط تشن شوى-
بيان باستهتار من اجل تنفيذ خطة لاجراء " استفتاء " فى تايوان بشأن
انضمامها الى الامم المتحدة .
واضاف صون ان انشطة تشن الانفصالية
الخاصة " باستقلال تايوان"، تعد " اكبر كارثة تواجه السيادة الوطنية ووحدة
الأراضى فى الصين، وهى اكبر عقبة امام تنمية العلاقات عبر المضيق، واكبر
تهديد للسلام والاستقرار عبر المضيق " .
وقال ان الصين تعتبر الحفاظ على
سيادتها الوطنية وسلامة اراضيها جوهر مصلحتها.
واشار صون الى ان البر الرئيسى سوف
يواصل تعزيز التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق، واعادة التوحيد السلمى"
بأقصى قدر من الاخلاص واقصى الجهود "، نظرا لانهما قضيتان تتفقان مع المصالح
الجوهرية لكل من سكان تايوان وسكان البر الرئيسى.
بيد انه اكد ان " البر الرئيسى لن
يبتلع مطلقا الفاكهة المرة "لاستقلال تايوان" ولن يسمح لأحد مطلقا بفصل
تايوان عن الصين باية طريقة ".
وذكر المسئول ان الانشطة الانفصالية
هى ضد اتجاه تنمية الصين، وضد ارادة الامة الصينية . واضاف انها ستنتهى حتما
بالفشل .
تم تنظيم ندوة " منع وادارة الازمة
فى مضيق تايوان " مشاركة بين مركز بحوث تايوان التابع لجامعة بكين العريقة،
والمنتدى العالمى لعلماء السياسة الصينيين.
وقد اجتذب
الحدث الذى استمر يومين باحثين صينيين بارزين من البر الرئيسى، وهونج كونج،
وبعض الدول من بينها الولايات المتحدة، واليابان،
واستراليا.
|