|
الرياض 11 سبتمبر /شينخوا/ تكتسب
زيارة الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) اليوم /الثلاثاء/ للمملكة
العربية السعودية أهمية خاصة نظرا للظروف الحساسة والبالغة الدقة التى تمر
بها القضية الفلسطينية فى الوقت الراهن فى ظل التداعيات المحلية والإقليمية
والدولية المتسارعة.
وأكد محللون سياسيون ،لوكالة أنباء
الصين الجديدة /شينخوا/، أهمية هذه الزيارة نظرا للدور السعودى المحورى
والمهم فى دعم القضية الفلسطينية سياسيا وماديا وفى كافة المحافل الإقليمية
والدولية ، مضيفين أن السعودية تعد الأقدر والأجدر على توحيد الصف الفلسطينى
لتجاوز المنعطف الخطير الذى تشهده القضية الفلسطينية لاسيما بعد زيادة
حدة التوتر بين حركتى/فتح/ و/حماس/ والأحداث الأخيرة الدامية التى وقعت يوم
الجمعة الماضى.
وأوضح المحللون أن العاهل السعودى
الملك عبد الله بن عبد العزيز الذى يحظى باحترام وتقدير من كافة الفصائل
الفلسطينية يعتبر صاحب مبادرات هادفة وبنائة لخدمة الشعب الفلسطينى وعمل منذ
الوهلة الأولى على ضرورة إنهاء هذه الأزمة المزمنة فى المنطقة من خلال تقديمه
العديد من المبادرات أشهرها المبادرة العربية لإحلال السلام فى
منطقة الشرق الأوسط واتفاق مكة المكرمة بين حركتى فتح وحماس.
وأشار المحللون إلى أن هذه الزيارة
تعد كذلك مهمة كونها تهدف إلى التنسيق والتشاور مع القيادة السعودية بشأن
المؤتمر الدولى للسلام المزمع عقده فى واشنطن خلال هذا العام بدعوة من الرئيس
الأمريكى جورج بوش بهدف إحلال السلام وإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى.
وتأتى هذه الزيارة بعد تصريحات رئيس
الوزراء الفلسطينى المقال إسماعيل هنية أمس/الاثنين/ وإعلانه استعداده
باللقاء مع ابو مازن فى رحاب المملكة العربية السعودية برعاية العاهل السعودى
لبحث كافة القضايا محل الخلاف.
وفى تصريحاته تلك ، أكد هنية تمسك
حكومته باتفاق مكة المكرمة والتزامه الشامل به باعتباره أساسا ثابتا لمعالجة
الوضع داخل الساحة الفلسطينية ومنطلقا لمصالحة وطنية شاملة.
ومن المقرر أن يبحث
الرئيس الفلسطيني مع العاهل السعودى وكبار المسئولين السعوديين فى مدينة جدة
اليوم العلاقات الثنائية بين فلسطين والسعودية وسبل تعزيزها في مختلف
المجالات وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة لرفع الحصار
عن الشعب الفلسطينى. |