|
القدس 10 سبتمبر /شينخوا/ تعهد رئيس
الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس
اليوم /الاثنين/ "بالاسهام في انجاح" الاجتماع الدولي للسلام في الشرق
الاوسط.
صرح أولمرت وعباس بذلك في بيان
مشترك صدر في نهاية الاجتماع بينهما في وقت سابق اليوم.
وأكد الزعيمان، اثناء الاجتماع
الخاص، على التزامهما بحل الدولتين، وقررا تعيين لجنة وزارية مشتركة لدفع هذا
الهدف قدما، حسبا ذكر البيان.
يذكر ان بعض المسئولين الاسرائيليين
والفلسطينيين البارزين، ومن بينهم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، حضروا
الجزء الاول من الاجتماع، الذي طلب فيه عباس من اولمرت باطلاق سراح السجناء
الفلسطينيين كبادرة حسن نوايا بمناسبة شهر رمضان.
ووفقا لما جاء في البيان وافق
اولمرت على اقتراح هذا الطلب على مجلس وزرائه، لكن لم يناقش الجانبان عدد
السجناء الذين سيطلق سراحهم.
كما ناقش الزعيمان التعاون في
الامن. وأعرب اولمرت عن تفهمه التام لاهمية حرية التحرك للفلسطينيين، كما
اعرب عن امله في احراز تقدم في هذه القضية عاجلا.
ومن المتوقع رفع خطة تدعيم التحرك
بين المدن الفلسطينية لرئيس الوزراء يوم الاحد، حسبما ذكر البيان.
من جانبه تحدث فياض عن دوره في بناء
الامن الفلسطيني والمنظمات المدنية، بالاضافة الى مستقبل العلاقات بين
الحكومتين.
كما قبل اولمرت طلب فياض بارسال مساعدات الى
السجناء الامنيين في اسرائيل، تشمل اغذية ومشروبات وسجائر.
وقال ديفيد بيكر، المسئول بمكتب
اولمرت، لوكالة انباء //شينخوا// ان الاجتماع كان "بناء" و"ايجابيا".
وذكرت المتحدثة باسم اولمرت لوكالة
انباء //شينخوا// انه "لم تتخذ اية قرارات خطيرة"، وان الاجتماع مجرد "جزء من
الاتصالات الجارية " بين الجانبين.
ومن المقرر ان يجتمع أولمرت وعباس
مرة اخرى في غضون اسبوعين، قبل حضور عباس جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة
يوم 25 سبتمبر. |