|
رام الله 7 سبتمبر/شينخوا/ قال
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم /الجمعة/ إن قطاع غزة الذي استولت عليه
حركة حماس في منتصف يونيو الماضي يعيش عصراً ظلامياً لن يستمر طويلا، مشددا
على إن الانقلابيين (حماس) حفروا قبورهم بأيديهم.
وأضاف في مؤتمر صحفي خاص عقده مساء
اليوم في مقر الرئاسة في رام الله للتعقيب على "الاعتداءات التي قامت بها
القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس في غزة ضد قيادي وعناصر حركة فتح وفصائل
منظمة التحرير الفلسطينية "إن الأعمال التي يمارسها انقلابيو حماس بحق
المصلين المؤمنين، تدمي القلوب، ويشعر الإنسان بالخجل أن هؤلاء ينتمون للشعب
الفلسطيني الذي ناضل عشرات السنين ضد الاحتلال".
وأكد أنه عمل جاهداً على مدى سنوات
من الحوار، من أجل تجنيب شعبنا ويلات الحرب الأهلية، وقال "ذهبنا إلى كل مكان
وإلى مكة وشكلنا حكومة، وكانوا يقسمون في مكة ويحنثون في غزة، وكانوا يحضرون
أنفسهم لانقلاب دنيء".
وتابع أن "ما شاهدناه اليوم في غزة
حلقة جديدة من حلقات الإجرام التي ترتكبها القوات الانقلابية ضد أهلنا في
قطاع غزة، وتتكرر نفس المشاهد المأساوية التي نراها ونسمع عنها في ملاحقة
المصلين المؤمنين الذين يريدون تأدية واجبهم الديني في الأماكن التي يستطيعون
أداءها فيها لأن القوى الظلامية تمنعهم في كل مكان".
وأضاف "لوثوا كل الساحات بالقاذورات
والأوساخ حتى يمنعوا الناس من أداء واجباتهم، بدأوا منذ الصباح يعدون لهذا
العمل البشع الذي يحول دون الإنسان وربه،وهذه حلقة نراها في كل مكان في
غزة".
وأكد الرئيس، أن "مثل هذه الأعمال
لن تستمر، وأن الانقلابيين صبوا جام حقدهم على الأبرياء لمجرد أنهم يريدون
تأدية صلواتهم".
وخاطب عباس الناس في غزة قائلا،
:"إن قلوبنا معكم، وكل إمكاناتنا معكم ولن نتخلى عنكم ولن نترككم أمام
الأشرار، واطمئنوا أننا بجانبكم ونمثلكم".
ورداً على سؤال حول إمكانية طلب
حماية دولية للمواطنين في قطاع غزة، قال عباس، "لقد طلبنا منذ زمن حماية
دولية، ولكن من المخجل أن نطلب حماية دولية لشعبنا من هؤلاء الذين أثبتوا
أنهم مجرمون".
وحول وجود اتصالات مع حماس، أكد أنه
"لا يوجد بيننا وبينهم أي احتكاك، هم قاموا بانقلاب وعليهم التراجع عنه، فلا
حوار معهم قبل التراجع عن فعلتهم الشنيعة المستمرة حتى اليوم".
وأكد، أنه "لا يمكن أن نستخدم
السلاح أو القيام بأعمال اقتتال في غزة، فنحن نرفض الاقتتال، ولينظر العالم
من يعتدي على من".
وتطرق عباس إلى الاعتداءات التي
يتعرض لها الصحفيون في قطاع غزة، وقال، مرة أخرى يعتدى على الصحفيين، وقبل
أكثر من أسبوع حاولوا اختطاف عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين في غزة وتمكن
رفاقه من حمايته وتابع، أن حرية الكلمة تحارب من قبل الانقلابيين، ويتشدقون
بالديمقراطية، ولكنهم يضربون ويؤذون الصحفيين ويضعونهم في السجون.
|